
تاني روفيدا بتاعة زمان بس انتي متزعليش ومتضايقيش
عزيزة حضنت وش روفيدا بايديها وباستها من جبينها وهي بتقولها بابتسامة حزينة
انتي فعلا هترجعي روفيدا بتاعة زمان اللي ضحكتها منورة وشها ومكنتش بتفارقها وانا لازم اصلح غلطتي انا كنت مفكرة ان دلعي لندي ملوش علاقة بتربيتها بس كنت غلطانة انا المفروض مكنتش ادلعها في الصح والغلط بس كل حاجة هتتصلح نامي انتي يا حبيبتي خرجت عزيزة وكانت متابعهاها روفيدا بقلق وندم من انها حكت ليها علي كل حاجة بس هي مكنتش تقصد هي فضفضت ليها من غير ما تاخد بالها قعدت روفيدا عالسرير وهي بتفكر في كلام عزيزة لما قالت
انها هتصلح كل حاجة وكانت بتسأل نفسها بحيرة هي كانت تقصد ايه
بعد يومين كانت قاعدة سميرة عالكنبة وهي باين عليها الضيق والزعل وفي نفس الوقت كان خارج شريف من اوضته ولاحظ شكلها فقرب عليها وهو بيبتسم وباس ايديها وبعدين اتكلم بتنهيدة وهو بيقعد قدامها
مالك يا امي زعلانة ليه بس لحد دلوقتي كدة
بصتله سميرة بعتاب وقالتله وهي بتدور وشها الناحية التانية
يعني مش عارف من ايه يا شريف براحتك خليك كدة عامل نفسك مش واخد بالك
ابتسم شريف وقرب منها وهو بيقولها بجدية
يا حبيبتي خلاص بقي متزعليش انا بس مش عايزك تضغطي
عليا في الموضوع ده عالاقل مش دلوقتي
ردت سميرة بضيق وهي بتقوله بغيظ من اللي حصل امبارح
وليه مش دلوقتي ما احنا كنا فيها وقولتلك اختار عروسة من صحاب بنت خالتك همس اللي كانو في الفرح امبارح اهم بنات زي القمر ليه بقي مصمم توجع قلبي عليك كدة
شريف باس ايد امه وبعدين بصلها وهو بيقولها بحب
سلامة قلبك يا ست الكل من الۏجع انا يا امي مش حاسس اني هقدر اعمل الخطوة دي دلوقتي صدقيني وقت ما احس اني جاهز انا هطلب منك بنفسي تشوفيلي عروسة ايه رأيك بقي
اتنهدت سميرة بتعب وقالتله وهي بتشاور
بايديها للسما وبتدعي
يارب يريح بالك يا شريف يا بن بطني وتعقل وتتجوز وافرح بيك
ضحك شريف علي كلام امه وفي نفس الوقت جرس الباب ضړب فقام شريف يفتح واتفاجأ
شريف بعزيزة قدامه
هو انا كل ما تجيب سيرة الخروج تقوليلي لا ليه يا روفيدا بتعامليني كدة
قالها ايهاب وهو واقف قدام الكلية واللي كان في تفكيره انه يعملها مفاجئة لروفيدا وكان واضح علي ملامحها انها مكنتش مفاجأة سعيدة خالص وردت عليه روفيدا بهدوء
انا بعاملك ازاي يعني يا ايهاب انت عايز تخرج وانا مليش مزاج فلو سمحت بقي خليني امشي لان ورايا حاجات ضروري
كانت هتمشي روفيدا بعد ما قالت كلامها لايهاب بس هو اعترض طريقها ورد عليها بسرعة
طيب عالاقل خليني اوصلك ممكن يعني ولا حتي دي كمان لا
نفخت روفيدا بضيق وهي بتفكر في سبب يخليها تعرف تمشي من غير ما ايهاب يوصلها فقالتله بلهفة
اه ماهو انا نسيت اقولك اصل يعني انا كنت هشتري شوية حجات لزوم الفرح ومش هينفع انت تيجي معايا لانها حجات خاصة بيا بعد اذنك بقي
ايهاب وقف روفيدا تاني وهو بيقولها بضيق
انتي بتتهربي مني صح يا روفيدا طب ليه مش راضية حتي تديني فرصة
روفيدا فاض بيها فاتكلمت بعصبية واندفاع
وهي بتبص لايهاب پغضب
لاني مبحبكش وانت عارف كدة يا ايهاب ومن زمان ومع ذلك مصمم انك تتجوزني رغم ان في الف واحدة غيري تتمناك بس انا مش منهم للاسف انا لو مكملة في الجوازة دي فعشان خاطر بابا وعمي بس يا ايهاب عشان ميحصلش مشكلة بينهم وعمي يقاطع بابا وانا مش هسامح نفسي ابدا لو ده حصل بسببي اعتقد دلوقتي انت عرفت الحقيقة كلها فياريت لو تيجي من ناحيتك او عالاقل متضغطش عليا اني احبك لان ده مش هيحصل و لو فعلا يهمك امري واننا نفضل عالاقل صحاب وولاد عم ياريت انت تنهي الموضوع بعد اذنك يا ايهاب
مشيت روفيدا وايهاب كان متابعها بحزن لانه كان بيتمني تكون بتحبه بس للاسف
وقف شريف پصدمة بعد ما حكت عزيزة الحقيقة كلها وعرف شريف ان روفيدا بتحبه زي ما هو بيحبها بس هي ضحت بحبها عشان خاطر ابوها وعمها وعشان ندي اختها وكان كل اللي شاغله انها فعلا طلعت بتحبه شبح ابتسامة ظهرت علي وشه بس رجعت اختفت وحل مكانها الصدمة لما سمع عزيزة بتقوله
انا مش جاية انهاردة يا شريف عشان اخرب حياتك مع عروستك بس انا كان لازم اعرفك الحقيقة عشان روفيدا محسش انها اتظلمت يابني فحبيت اعرفك انها كانت بتحبك زي ما انت بتحبها بس خلاص
هو النصيب لحد هنا ومبروك علي جوازتك يا حبيبي
سميرة شهقت پصدمة وقالت لعزيزة باستغراب
جوازة مين يا عزيزة انتي تقصدي ان شريف اتجوز ده مين اللي قالك كدة
ردت عزيزة بتلقائية وهي بتبص لسميرة وشريف باستغراب
روفيدا قالتلي انها شافتك انت وعروستك وانتو بتنقو فستان الفرح
اول ما عزيزة قالت كدة شريف وقتها افتكر لما شاف روفيدا في محل تأجير الفساتين وعرف انها فهمت انه هو اللي هيتجوز فقال بابتسامة
دي كانت همس بنت خالتي وكانت عايزاني اروح معاها عشان تأجر الفستان لانها مش عاوزة خطيبها يشوفه غير يوم الفرح لكن مش عروستي ابدا



