منوعات

انه حقي بقلم إسراء ابراهيم

قالتها عزيزة باستغراب وهي بتقعد قدام مهدي اللي كان بيشرب الشاي ورد عليها ببرود وهو بيبصلها بطرف عنيه
زي ما سمعتي يا ام ندي روفيدا كبرت والعرسان بقت عليها
وانا بصراحة بقي مش عايزها تطلع برة وايهاب ابن اخويا اولي بيها ولا ايه
بصتله عزيزة پصدمة وردت عليه بغيظ وهي بتقوم من مكانها
روفيدا بنتي لسة بتتعلم يا مهدي وكمان يوم ما اجوزها مش هجوزها ايهاب ابن اخوك واظن انت عارف ليه كويس انا مش هرميها الرمية دي
وقف مهدي پغضب ورد بحدة علي عزيزة وهو بيقرب منها
انا ادري بمصلحة بنتي يا عزيزة ولا

انتي عشان بنتك خلاص اتخطبت فمش عايزة بنتي هي كمان تتخطب
شهقة خرجت من عزيزة پصدمة وردت بحزن وهي بتبص لمهدي بعتاب
اخس عليك يا مهدي وانا من امتي بفرق بين بناتي روفيدا دي انا اللي مربياها يعلم ربنا من يوم ما دخلت البيت ده وانا بعاملها يمكن احسن من بنتي اللي جايباها من بطني وبعد العمر ده كله جاي دلوقتي تقولي بنتي وبنتك مكنش العشم يا مهدي
اتنهد مهدي بضيق وهو ندمان من جواه علي اللي قاله وقرب من عزيزة وباس علي راسها وقالها بندم
حقك عليا يا عزيزة انا مقصدش اللي قولته انا عارف انك

ونعم الام لروفيدا ولو امها كانت عايشة مكنتش هتعمل معاها اللي انتي عملتيه بس انا يعني شايف ان ايهاب شاريها وكل شوية عاطف اخويا يكلمني عليها والواد كمان محامي قد الدنيا يعني ميتعيبش
ردت عزيزة بسرعة وقالتله بضيق وهي بتشاورله بايدها
لا يتعيب يا مهدي وانا وانت عارفين ان امه عقربة والواد ابن امه اوي يعني نديهم البت يبهدلوها عشان نفرح بيها نجوزها لواحد تتبهدل معاه ومع امه لا يا مهدي علي رأي المثل قاعدة الخزانة ولا جوازة الندامة وروفيدا متتعيبش بكرة يجيلها سيد سيده بس احنا منستعجلش
اتنهد مهدي وهو بيفكر في كلام عزيزة مراته لانه عارف

انها عندها حق وان ايهاب كان خاطب مرتين وسابوه عشان هو ملوش رأي وماشي بشورة امه فنفخ مهدي بضيق ورد وهو بيقعد عالكنبة بحيرة
انتي اه عندك حق يا عزيزة بس يعني ده اخويا هقوله ايه بس لما يكلمني تاني علي البت ده هما بيتعاملو اصلا ان خلاص ايهاب خطيبها
ردت عزيزة بخبث وهي بتقعد جمب مهدي وبتقوله بثقة
عادي يا ابو البنات انت قول لاخوك البت لسة بتتعلم واحنا مش مستعجلين علي جوازها زي اختها بالظبط لازم تخلص جامعتها الاول وبعدين نفكر في خطوبة وجواز واهو روفيدا لسة قدامها سنة لما تخلص يعدلها ربنا يا اخويا

حرك مهدي راسه بتفهم ورد بتفكير وهو بيبصلها وبيبتسم
ماشي يا عزيزة اما اشوف اخرتها
ابتسمت عزيزة واتنهدت براحة وردت علي مهدي وهي بتطبطب علي كتفه بحب
ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك ابدا
كان قاعد شريف وندي جمب بعض في المطعم وقدامهم روفيدا اللي كانت بتحاول تهرب من الواقع وتتجاهل شريف وندي وهي باصة في تليفونها وفاتحة فيس بوك بس عقلها كان رافض انها تنسي وكان رافض يخرج شريف منه وخلاها كانت سرحانة فيه وفي المواقف اللي كانت بتجمعهم سوا وهي سرحانة انتبهت لصوت شريف اللي كان باصص ليها باهتمام
تحبي تاخدي ايه يا انسة

روفيدا
ابتسمت روفيدا ابتسامة رقيقة وقبل ما ترد كانت ردت ندي بغيظ
وهو مش المفروض حضرتك تسأل خطيبتك الاول يا استاذ شريف وبعدين تسأل اختها ولا ايه بالظبط
بهتت ابتسامة روفيدا وردت بحزن وهي بتقوم
انا اصلا مكنتش هاخد حاجة يا ندي متشكرة اوي لحضرتك يا استاذ شريف بعد اذنكم انا هعمل مكالمة
قالت روفيدا اللي قالته وسابتهم ومشيت وخرجت برة المطعم كله واول ما بعدت بص شريف لندي وقالها بحدة
بصي بقي يا ندي دي اول واخر مرة تتكلمي معايا بالاسلوب ده ومتفتكريش اني عشان عديت مرة اسلوبك ده فانا ممكن اقبله عادي اعتبريه

اخر انذار ليكي وبعد كدة متلوميش غير نفسك
اضايقت ندي من طريقة شريف عاها فحاولت تمتص غضبه وقالتله بزعل
من اولها وانت بتهددني يا شريف انا عملت ايه لكل ده يعني بقي ده ذنبي عشان زعلت انك مش مهتم بيا انت اكيد مش بتحبني عشان تعاملني كدة
نفخ شريف پغضب وبص لندي وقالها بجدية
بصي يا ندي اعتقد انتي عارفة الموضوع من البداية فياريت بلاش موضوع الغيرة ده لاني صارحتك بكل شئ ولو انا كنت لسة معجب بروفيدا مكنتش خطبتك ولو عايزة رأي انتي اسلوبك مع اختك كان وحش جدا واحرجتيها فانا لو منك كنت راضيتها وطيبت

خطرها لانها مش جزائها انها خارجة عشانك فتعملي معاها كدة
قلبت ندي عنيها بملل وبعدين ابتسمت ببرود وردت باقتناع مزيف
عندك حق يا شريف انا هصالحها لما ترجع علطول
ابتسم شريف وقالها وهو بيقوم من مكانه
انا هروح اشوفها اتأخرت ليه حالا وانتي اول ما تيجي اعتذريلها يلا مش هتأخر
مشي شريف وكانت متابعاه ندي بغيظ وهي بتنفخ پغضب وفي نفس الوقت خرج شريف وكان بيدور بعنيه علي روفيدا لحد ما لاقاها واقفة مع ايهاب ابن عمها وهنا شريف قبض علي ايده پغضب لدرجة انها ابيضت وملامحه بان عليها العصبية والغيرة اتملكت منه وخاف احسن يتهور

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى