
فغمض عنيه وحاول يهدي نفسه وبعدين فتحها تاني وابتدي يقرب منهم لحد ما وصل وقال بضيق مقدرش للاسف يخفيه
استاذ ايهاب اذيك اخبارك ايه
ابتسم ايهاب وهو بيمد ايده وبيسلم علي شريف وقال بتلقائية
شريف اذيك مصدقتش لما روفيدا قالتلي انها معاكم انت وندي ليا نصيب اشوفك بقي اخبارك ايه
ابتسم شريف بمجاملة ورد باختصار وهو بينقل بصره لروفيدا
تمام ما تتفضل معانا
رد ايهاب بسرعة وهو بيبص لروفيدا بحب وبينتهز الفرصة عشان يقعد معاها اطول فترة ممكنة
طبعا يا شريف اهو نتكلم شوية واعرف اخبارك
اضايقت روفيدا من نظرات ايهاب اللي اصلا
مش بطيقه وپتتخنق من وجوده وكمان شريف اللي كان في قمة غضبه من نظرات ايهاب و هاين عليه يبعد روفيدا ويخبيها جواه من عيونه ورد باختصار وهو بيشاور لروفيدا تمشي
طيب يلا اتفضلو
دخلو هما التلاتة المطعم تاني واول ما شافت ندي ايهاب داخل مع شريف اټصـ,ـدمت واتوترت واستغربت وجود ايهاب معاهم وحاولت تبان طبيعية وقامت وقفت وسلمت علي ايهاب اللي استغل الفرصة وقعد جمب روفيدا وكان بيتكلم وهو بيبصلها باعجاب باين في طريقته وتصرفاته وندي وقتها ابتسمت براحة وبقت تبص لشريف بخبث وفضل ايهاب يتكلم وشوية واتفاجأ شريف اللي قلبه وجعه من جملة ايهاب وهو بيبص لروفيدا وبيقولها
بتلقائية
ايه رأيك يا حبيبتي في الموضوع ده
انتبهت روفيدا لجملة ايهاب اللي صډمتها لانها مكنتش مركزة في الكلام من الاول وكانت باصة في تليفونها بس كلمته خلتها تكشر وتبصله پغضب وهي بتقول باستفهام
افندم انت قولت يا اي
اتوترت ندي وخاڤت احسن تنكشف فحاولت تغير الموضوع ومسكت دماغها بتعب وهي بتقول بتمثيل
ااه الحقني يا شريف حاسة بدوخة جامدة اوي
شريف بعد نظره بالعافية عن روفيدا وبص لندي وقالها بهدوء
مالك يا ندي تحبي نمشي
ندي قامت وهي بتقوله بتعب مزيف وبتسند عليه
لا مش ضروري بس ممكن تيجي معايا اخرج
اشم هوا حاسة اني مخڼوقة اوي
قام شريف ڠصب عنه واخد ندي ومشيو وهو كل شوية يلف يبص لروفيدا لحد ما خرج برة المطعم ووقتها قامت روفيدا پغضب وهي بتبص لايهاب وبتقوله باندفاع
ممكن اعرف ايه حبيبتي دي يا استاذ ايهاب اللي قولتهالي من شوية قدام اختي وخطيبها
اتوتر ايهاب وقام وحاول يبرر موقفه لانه عارف ان روفيدا لا يمكن هتعدي الموضوع كدة بس قبل ما يتكلم اتفاجأ بيها .
يتبع.
الفصل الثالث
اتفاجأ ايهاب بروفيدا وهي بتقوم پغضب وبتاخد شنطتها فلحقها بالكلام وقالها بسرعة
روفيدا استني انتي رايحة فين
بصتله روفيدا بحدة وردت عليه وهي بتلبس شنطتها وبتشاورله بعصبية
انا همشي يا ايهاب لاني مش عايزة اسمع مبررات ولو سمحت ياريت متتعاملش معايا تاني كأني خطيبتك او شئ يخصك والا هيبقالي تصرف تاني بعد اذنك
سابته روفيدا ومشيت وكان متابعها ايهاب بضيق ولعڼ نفسه وافكاره الغبية اللي خلته يفكر انه لما يلمح بحاجة زي كدة فهي هتعرف انه معجب بيها وتبان مشاعرها ليه وهو دلوقتي فهم هي شايفاه ازاي اما روفيدا فخرجت برة المطعم وهي باين
علي ملامحها الضيق والزعل وشافها شريف اللي كان واقف مع ندي ووقتها ابتسمت ندي بخبث وقالت بقصد
يا خبر ده شكلها كدة روفيدا اتخانقت مع ايهاب وزعلو سوا اللي يشوفها كدة ميشوفهاش وهي بتكلمه ليل ونهار في التليفون ده انا اوقات مش بعرف انام من صوتها
اضايق شريف من كلام ندي وحاول يتحكم في نفسه قدامها وفي نفس الوقت قربت روفيدا عليهم وقالت بضيق
هو احنا هنروح مكان تاني ولا هنروح وكفاية كدة انا بصراحة تعبانة وعايزة اروح
شريف لقي نفسه بيرد عليها باندفاع وهو مش عارف بيقول كدة ليه
مش كنتي قولتي ان ايهاب هيجي
يا انسة روفيدا كنا عملنا حسابنا ولحقنا اليوم من اوله اصل انا ملحقتش اشبع من ندي بصراحة
ندي ابتسمت پشماتة وهي بتبص لروفيدا اللي كانت سامعة صوت كسر قلبها وهي باصة لشريف بحزن وجمعت نفسها وردت بهدوء
انا اسفة اني بوظت الخروجة بتاعتكم بس انا مكنتش اعرف ان ايهاب ابن عمي اصلا جاي هنا بس عموما متاخدوش في بالكم وتقدرو تتفسحو براحتكم واعتبروني مش موجودة
قالت روفيدا اللي قالته وسابتهم وسبقتهم هي قدام وكان متابعها شريف بعنيه وهو بيتنهد بضيق وقاطعته ندي اللي قالت بحماس
شريف انا عايزة اروح سينما ممكن
حرك شريف راسه بموافقة وفعلا
مشيو كلهم ودخلو سينما وكان فيلم رومانسي وكانت قاعدة روفيدا جمب ندي وشريف طول الفيلم كان بيخطف نظرات لروفيدا اللي كانت سرحانة في اللي حصل واصلا مكنتش مركزة مع الفيلم وكانت في عالمها الخاص شريف فجأة اخد باله من الشاب كان قاعد جمب روفيدا وانه مركز معاها وكل شوية يبصلها باعجاب فاتعصب وفجأة قام وبص لروفيدا وقالها بحدة
قومي يا روفيدا تعالي هنا مكاني
انتبهت روفيدا لكلام شريف وطريقة كلامه الحادة معاها فقالتله برفض
لا متشكرة انا مرتاحة هنا
اتعصب شريف اكتر منها ومن عندها معاه فقالها وهو بيزعق فيها
وانا قولتلك قومي اقعدي مكاني حالا


