منوعات

انه حقي بقلم إسراء ابراهيم

هما الاتنين بصوت ندي اللي كانت بتبصلهم پغضب
هو ايه اللي بيحصل هنا ده
اتوترت روفيدا وبعدت عن شريف بتوتر وهو كمان اتنحنح كأنه بيفوق نفسه من اثر سحر عيون روفيدا عليه وقال لندي بجدية
مفيش كانت خناقة عادي مع شاب مش محترم وخلاص خلصت يلا بينا عشان اوصلكم البيت عشان متتأخروش اكتر من كدة
بصت ندي بشك لشريف ونقلت نظرها بينهم هو وروفيدا وبعدين مشيت بغيظ وتوعد لاختها روفيدا
تاني يوم كانت خارجة روفيدا من الجامعة وكانت بتبص في ساعتها وهي ماشية باستعجال لحد ما سمعت صوت حد بينده ليها فاستغربت وبصت وراها واتفاجأت بفارس

جارها وقرب هو عليها وهو بيبصلها باعجاب وبيقولها بابتسامة
ازيك يا انسة روفيدا
روفيدا مكنتش عارفة ترد تقول ايه فردت بتلقائية مع ابتسامة رقيقة
الحمد لله هو حضرتك بتعمل ايه هنا يا استاذ فارس
فارس اتوتر ورد بتردد وهو بيبصلها باعجاب
انا بصراحة كدة كنت مستنيكي من بدري تخرجي
كشرت روفيدا لانها من الاول حاسة ان في حاجة غلط وان فارس تصرفاته مش طبيعيه وفعلا كأن احساسها كان صح لانها اتفاجأت بيه .

يتبع
اتفاجأت روفيدا بفارس وهو بيقولها باندفاع وبيحاول يمسك ايديها
انا بصراحة كدة معجب بيكي وعايز اتجوزك
اټصدمت روفيدا وشدت ايديها منه وقالتله بحدة وهي بتشاورله بتحذير
انت ايه اللي بتقوله ده اولا مينفعش تقولي حاجة زي دي كدة في الشارع وكمان تمسك ايدي بالطريقة دي ثانيا حضرتك انا ليا بيت واهل يعني المفروض الاصول بتقول انك تطلبني من بابا ووقتها ردي هيوصلك
فارس اضايق من طريقة كلام روفيدا بس قالها باعجاب وهو بيبصلها بتأمل
ما انا كنت عايز اعرف حقيقة مشاعرك ناحيتي يعني في قبول بينا ولا في حد في حياتك
اتنهدت روفيدا

بنفاد صبر وبصت لفارس بضيق وردت عليه بابتسامة باردة
تمام يا استاذ فارس بما ان حضرتك كنت عايز تعرف ردي الاول فانا للاسف رافضة لاني لسة بتعلم مش عشان في حد في حياتي ثانيا اتمني تشيلني من دماغك لان حضرتك تستاهل بنت احسن مني لكن انا لا بعد اذنك
كانت هتمشي روفيدا بس اتفاجأت بفارس بيوقفها تاني وهو بيمسك ايديها بسرعه فشدت ايديها منه بعصبية وهي بتقول
انت اټجننت ازاي تمسك ايدي كدة تاني
كان لسة فارس هيتكلم بس اتفاجأت روفيدا بايهاب وهو بيبعد فارس عنها وبيقولها پغضب
روفيدا هو الواد ده بيعاكسك ولا ايه انت

مين ياض انت
نفخت روفيدا پغضب وكانت من جواها مخـ,ـڼوقة لان القدر خلاها تقابل اكتر اتنين مش بطيقهم في حياتها مرة واحدة فكانت لسة هتتكلم لقت فارس بيرد علي ايهاب پغضب
انت اللي مين وتعرفها منين
ردت روفيدا بسرعة عشان تنهي الخلاف بين فارس وايهاب وعشان ميحصلش خناقة بينهم قدام الكلية تضر سمعتها هي
ده ايهاب ابن عمي يا استاذ فارس فياريت بقي تمشي عشان ميحصلش مشكلة سيبه يا ايهاب لو سمحت
بص ايهاب پغضب لفارس وسمع كلام روفيدا وساب فارس اللي بصلهم پغضب ومشي وبعدين لف ايهاب وقبل ما يسأل روفيدا عن فارس كانت سبقته

وردت هي بملل
من قبل ما تسأل ده يبقي فارس جارنا يا ايهاب وكان جاي يطلب ايدي وانا رفضته حاجة تاني بعد اذنك بقي
لحقها ايهاب وقالها بسرعة وڠضب وهو بيبصلها بشك نعم جاركم وجاي يطلب ايدك منك انتي ازاي ده بقي ثم انتي ايه اللي خلاكي سكتيله و
قاطعته روفيدا وهي بتقوله پغضب وعصبية
بقؤلك ايه يا ايهاب هو لسة ماشي عندك روح اسأله بدل ما تسألني انا لاني بصراحة مستعجلة لاننا معذومين برة بعد اذنك
لحقها ايهاب تاني ووقف قدامها وهو بيقولها
استني بس يا روفيدا انا مش بشك فيكي يعني انا بسألك

عادي احم انا كنت جاي اصلا عشان اعتذرلك عن اللي حصل اخر مرة في المطعم
ابتسمت روفيدا ببرود وردت علي ايهاب باختصار
تمام حصل خير ممكن اروح بقي
ايهاب ابتسم وقالها وهو بيشاورلها علي عربيته بغرور
طيب يلا هوصلك اركبي العربية بتاعتي
اتنهدت روفيدا بزهق وركبت العربية بقلة حيلة وهي بتنفخ بزهق عشان هتضطر تستحمل رغي ايهاب وتلميحاته علي الجواز منها وهي اصلا مش بطيقه فكانت كل شوية تبص في ساعتها باستعجال لان انهاردة يوم عزومة ام شريف ليهم وعزيزة اكدت عليها انها متتأخرش عشان يروحو يساعدو ام شريف من بدري في الاكل
منورانا يا

ام ندي والله
قالتها سميرة وهي بتحط صنية الشاي عالترابيزة فابتسمت عزيزة وردت بعشم وهي بتقوم من مكانها
ده نورك يا ام شريف بس احنا مش غرب يلا تعالي نشوف ناقص ايه في الغدا نعمله سوا اومال انا جايالك بدري ليه
ابتسمت سميرة بفرحة وردت وهي بطبطب علي ضهر عزيزة بحب
لا طبعا مش غرب يا حبيبتي ده احنا اهل طبعا يلا تعالي معايا المطبخ ونسيب شريف وندي يتكلمو شوية
عزيزة بصت لندي وقالتلها بقلق علي روفيدا عشان اتأخرت
ندي تابعي اختك من البلكونة وعرفيها اننا جينا هنا ورني تاني كدة يمكن تليفونها يكون اتفتح

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى