
يلااا
اتنفضت روفيدا من صوت وطريقة شريف معاها لاول مرة وعيونها دمعت ومن غير ما ترد عليه بدلت مكانها معاه ولاحظ شريف انها بعد ما قعدت مكانه كانت بتحاول تمسح دموعها اللي خانتها ونزلت فقبض علي ايده پغضب مكتوم ولعڼ نفسه لانه حتي ملوش الحق انه يطيب خاطرها ويتعامل معاها عادي وكل اللي حصل كان تحت نظرات ندي
اللي كانت متغاظة وبتبص لروفيدا بنظرات حقد وغيرة
في البيت كان داخل ايهاب متغاظ وهو مش طايق نفسه وقابل امه اللي كانت بتتفرج عالتليفزيون فقالها بضيق
مساء الخير يا ماما
استغربت وفاء امه وقالتله باهتمام وهي بطبطب عليه
مالك يا ايهاب شكلك مضايق ليه كدة يا حبيبي
ايهاب افتكر اللي حصل مع روفيدا وقالها بضيق وهو بيرمي المفاتيح بتاعته عالترابيزة
تخيلي يا ماما انهاردة كنت في مطعم في وسط البلد وقابلت روفيدا بنت عمي بالصدفة واتكلمنا سوا وما صدقت اني قابلتها اصلا عشان افاتحها في موضوع جوازنا بس للاسف عشان غلطت في الكلام قدام ندي اختها وخطيبها وقولتلها يا حبيبتي عاملتني وحش اوي وكمان يعتبر هزقتني
شهقت وفاء وهي بتخبط بايديها علي صدرها پصدمة وردت وهي بتقوم بعصبية
يا نهارها اسود وهي تطول بنت مهدي انك تبصلها انا مش عارفة شايفة نفسها علي ايه والله
لولا اختها ندي مخطوبة كنت قولتلك اخطبها هي عالاقل احلي مليون مرة منها
كشړ ايهاب ورد علي امه وهو بيبصلها بعتاب
لا يا ماما انتي عارفة اني بحب روفيدا من زمان ومش عاوز غيرها
لوت وفاء وشها بسـ,ـخرية وردت علي ايهاب بضيق
نعم يا حبيبي بتحبها ماهو عشان كدة هي عاملة فيك كدة والله انا ما عارفة انت بتحب فيها ايه بس اقولك ايه طالما عاجباك خلاص بس هي ترضي بنت السفيرة عزيزة
ايهاب مسك ايد امه بلهفة وقالها وهو بيترجاها
اتصرفي يا ماما انا عايز روفيدا تحبني زي ما بحبها عالاقل توافق عالخطوبة واتا
هقنعها بطريقتي بس تديني فرصة
سرحت وفاء وكأنها بتفكر في كلامه وبعدين قالتله بخبث
متخافش يا واد انا هتصرف بس انت بس لما تجيلك الفرصة حاول تلين دماغها بكلمتين كدة ما تبقاش خايب
ابتسم ايهاب بأمل وقالها وهو بيبوس ايديها بحب
من عيوني يا ست الكل بس انتي خليها توافق تتخطبلي
ابتسمت وفاء بخبث وردت وهي بطبطب عليه
متخافش يا واد يا ايهاب سيب الموضوع ده عليا
كان الفيلم قرب يخلص لما قامت ندي و بصت لشريف وقالتله بابتسامة
شريف انا عايزة بيبسي ممكن تجيبلي
طلع شريف فلوس واداها ليها وقالها بابتسامة
اتفضلي هاتي اللي نفسك فيه بس متتاخريش عشان الفيلم قرب يخلص
ابتسمت ندي واخدت الفلوس وسابته ومشيت ووقتها بص شريف لروفيدا اللي كانت سرحانة وفي عالم تاني ورجع بص بتردد للكرسي الفاضي بتاع ندي اللي بينه وبينها ولقي نفسه بيقوم وبيقعد مكان ندي وبص لروفيدا وقالها بهدوء
روفيدا انا اسف
روفيدا انتبهت لشريف واتفاجأت بيه جمبها فاستغربت وبصت حواليها وسألته بقلق
هي ندي فين
اضايق شريف من تجاهلها لاعتذاره وقالها بهدوء
انتي مش قابلة اعتذاري صح
روفيدا حاولت تتجنب انها تبص في عيونه فزاغت بعنيها بعيد وهي بترد باختصار
حصل خير يا استاذ
شريف ممكن اعرف ندي فين
اتنهد شريف بحزن ورد بصوت باين فيه الضيق
ندي بتشتري بيبسي تحبي اروح اجيبلك
حركت روفيدا راسها بنفي من غير ما ترد وده ضايق شريف اكتر وفهم انها زعلانة جدا منه وفي نفس الوقت الفيلم خلص فقامت روفيدا وقبل ما تمشي كان الشاب اللي كان معجب بيها بيحاول يتواصل معاها بالاشارة وشافته روفيدا واتجاهلته وبصت بعيد بتوتر بس اتفاجأت بشريف اللي مسك فيه وضـ,ـربه مرة واحدة وهو بيقوله پغضب
يعني بتعاكسها قدامي يا ژبالة انا بقي هوريك
وفضل شريف يضـ,ـرب في الشاب وروفيدا متابعاه پخوف وړعب وحاولت تبعده عنه وهي بتقوله
پخوف
خلاص يا شريف لو سمحت سيبه
شريف حس بخۏفها فبعد عن الشاب بعد ما ضـ,ـربه جامد ومسكها من ايديها فجأة وشدها وراه وهي بټعيط جامد من الموقف لحد ما وقف فجأة ولفلها وقالها پغضب وصوت قوي خلاها تتنفض
ممكن تبطلي عياط
حطت روفيدا ايديها الاتنين علي وشها من صوته القوي وبقت ټعيط بصوت واطي فلعڼ شريف نفسه علي انفعاله وغضبه اللي خرجه عليها وغمض عينه وهو بيكتم غضبه وبعدين فتحها ومد ايديه وشال ايد روفيدا من علي وشها وهو بيقولها بحنية
روفيدا انا اسف حقك عليا بس مستحملتش اشوفه بيعاكسك انا اټجننت لما شوفته بيبصلك
وده سبب اني خليتك تبدلي مكانك معايا ارجوكي متزعليش
كانت باصة روفيدا في الارض وهي بتسمع كلام شريف ومعلقتش علي كلامه فرفع شريف وشها بايديه وبص في عيونها الحمرا من العياط وقالها بصدق
دموعك غالية عندي اوي يا روفيدا ارجوكي متعيطيش لو ليا خاطر عندك ممكن
روفيدا كانت مركزة في عيون شريف اللي لاول مرة تتأملهم وكأنها بتشبع عنيها منه وحركت راسها بايجابية اول ما شريف سألها وابتسم هو بفرحة عشان سمعت كلامه وسألها بحنية
طيب لسة زعلانة مني
حركت روفيدا راسها يمين وشمال بنفي ففرح شريف وابتسم بتلقائية ابتسامة جذابة خلت قلب روفيدا يدق واتفاجأو



