
اللي استغربت شكله وقالتله بقلق
مالك يا شريف يابني شكلك متعصب ومضايق ليه كدة
شريف اتنهد بضيق ورد وهو بيقعد عالسرير بجمود
مفيش يا امي انا بس مضايق شوية
ردت سميرة بغموض وهي بتقعد قدامه
عشان روفيدا هتتخطب مش كدة برضه
اتفاجأ شريف برد امه فاتوتر وقالها بتنهيدة
ليه بتقولي كدة يا امي يعني وهضايق ليه
ردت سميرة وهي بتطبطب علي رجله بحنان
عشان انت ابني وانا حافظاك وعارفاك اكتر من اي حد في الدنيا انت بتحب روفيدا يا شريف
شريف بص لامه وعرف ان مفيش مجال انه يتهرب منها فاتنهد
بحيرة وهو بيقول
ومش عارف اعمل ايه يا امي
سميرة اتأكدت من احساسها وان شريف فعلا بيحب روفيدا فقالتله بحزن عليه
ليه كدة يا شريف يابني ليه بس توجع قلبك وتحط نفسك في الدوامة دي ما كانت قدامك روفيدا من الاول بس انت جمال ندي وشقاوتها هي اللي عجبتك مش كدة
حرك شريف راسه بنفي ورد بتلقائية وهو بيحط وشه بين ايديه
مش هي دي الحقيقة يا امي انتي مش فاهمة اللي حصل غير كدة خالص
استغربت سميرة وسألت شريف بشك
تقصد ايه يا شريف ما تفهمني يابني وتريحني
نفخ شريف بزهق ورد
بحيرة وهو بيبص لأمه
انا محبتش ندي يا امي انا محبتش غير روفيدا
من اول ما سكنا هنا وشوفتها وهي لفتت نظري وسكنت قلبي وحبيتها بس كنت خاېف احسن تكون مرتبطة ويكون في حد في حياتها وفي يوم شوفت اختها ندي بالصدفة ووقفت سلمت عليا واستغليت الموقف وسألتها علي روفيدا اختها والمشكلة انها انها قالتلي انها مرتبطة وبتحب ابن عمها ايهاب وعلي علاقة بيه وهنا قلبي اتكسر وحسيت ان الدنيا في عيني بقت وحشة اووي وفجأة بعديها لقيت اختها ندي بتكلمني وبتعترفلي انها معجبة بيا وانها حبتني فقولت خلاص اهرب من حبي لروفيدا بيها ووافقت اننا نتخطب بس موعدتهاش
بحاجة غير اني هحاول ادي نفسي فرصة
كانت بتسمع سميرة ابنها وهي مصډومة وحاطة ايديها علي وشها من الصدمة مش متخيلة ان اللي بيقوله شريف حصل وان في اخت هتكره اختها اوي كدة وتحقد عليها وهنا اتكلمت وهي بتبتسم بسخرية
وطبعا الحقيقة عرفتها انهاردة وعشان كدة كنت واقف مصډوم وانت سامع عزيزة وهي بتقول ان روفيدا عمرها ما حبت ايهاب ودلوقتي محتار ومش عارف ليه ندي كدبت عليك مش كدة بس انا بقي عارفة ليه يا شريف
استغرب شريف وبص لامه باستفهام فكملت سميرة كلامها بتكشيرة
عشان ندي عمرها ما حبت اختها يا شريف دايما كانت شايفاها
بنت ابوها وبس بتعاملها علي انها بنت جوز امها مش اكتر فهمت بقي ليه كدبت عليك عشان تاخدك انت منها عشان اضايقت و قالت ليه انت تبص لاختها وهي لا حتي لو روفيدا اصلا مش بتحبك ولا شايفاك يابني
قام شريف وراح ناحية بلكونة اوضته واتكلم بحيرة
والحل يا امي روفيدا وافقت علي العريس اللي متقدملها وانا حاسس اني عاجز مش قادر اتصرف ولا عارف امنعها ولتاني مرة هتروح مني
سميرة صعب عليها شريف ابنها وقامت وقربت منه وطبطبت علي كتفه وهي بتقوله بحكمة
مش عايزاك تتسرع يا شريف يابني عشان متتجرحش تاني ومتنساش ان روفيدا اصلا
مش بتحبك وانك بالنسبالها مش اكتر من خطيب اختها يعني حتي لو روحلتهم وطلبتها وعرفتهم الحقيقة ممكن هي ترفضك لانك كنت خطيب اختها
نفخ شريف بضيق ورد پغضب وهو بيخبط بايديه علي الحيطة پغضب
طب والحل يا امي اعمل ايه افضل واقف ساكت كدة
اتنهدت سميرة وردت بجدية وهي بتبص لشريف بثقة
انت لازم تفكر كويس يا شريف واول حاجة تعملها يابني انك تصلح الغلط اللي حصل من الاول
كشړ شريف وبص لامه باستفهام وهو مش فاهم هي تقصد ايه وسألها بفضول
حاجة ايه دي يا امي انا مش فاهم تقصدي ايه
سميرة بصت
لشريف وسألته بغموض
يعني انت ناوي تعمل ايه مع ندي بعد ما عرفت الحقيقة
شريف من غير تفكير رد وهو بيبص لامه بثقة
اكيد مش هكمل معاها انا كدة كدة كنت هسيبها يا امي لاني حتي من قبل ما اعرف الحقيقة انا مكنتش حاسس ناحيتها بأي حاجة كنت بحس اني خاطبها عشان اكون قريب من روفيدا مش اكتر
ابتسمت سميرة وردت براحة وهي بتمسك ايد ابنها
وهو ده الغلط اللي كنت بقؤلك تصلحه يابني والاهم بقي من كل ده انك تعرف حقيقة مشاعر روفيدا ناحيتك
يتبع
كانت روفيدا مصډومة وهي فاتحة باب الشقة وواقفة
قدام شريف بالبيچامة وشعرها اللي كانت عاملاه كحكة عشوائية ونازل منه كام خصلة علي وشها وفي ايديها الفون والهاند فري في ودنها مكنتش مستوعبة ان هو قدامها ۏلعنت غب ائها علي تسرعها وفتحها للباب اول ما الجرس ضړب خدودها احمرت من الخجل ومشيت بسرعة من قدامه وكان متابعها شريف بعنيه وقلب بينبض بحبها اللي محكوم عليه بالهجر اتنحنح شريف وبعدين نادي علي حماه مهدي بس اللي خرجت ندي وابتسمت اول ما شافته وجريت عليه وهي بتقوله بابتسامة
حبيبي انت جيت امتي ومين اللي فتحلك الباب
اضايق شريف وبص لندي بصة خليتها تتوتر كأنها عاملة مصېبة وشاورتله يدخل وهي بتقوله



