منوعات

انه حقي بقلم إسراء ابراهيم

بتوتر
اتفضل يا شريف هتفضل واقف كدة بابا اكيد بيصلي وجاي ثواني هعملك حاجة تشربها
قبل ما ندي تمشي وتهرب من شريف كان هو سبق وقالها بحدة
ليه كدبتي عليا ليه قولتيلي ان روفيدا بتحب ايهاب ابن عمها وانها مش شايفاني اصلا ليه عملتي كدة واوعي تكدبي لان ساعتها هتزعلي اوي يا ندي
ندي كانت عاملة حساب الوقفة دي وكانت متأكدة ان شريف هيسألها ليه كدبت عليه فبصت علي اوضة روفيدا بقلق احسن تسمعهم وقررت تقوله الفكرة اللي جت في بالها فقربت منه وقالتله ببراءة مصطنعة
عشان بحبك يا شريف من وقت ما شوفتك وانا قلبي

حسيته اتخطف وبقيت بتمني اليوم اللي اعترفلك فيه اني بحبك بس يوم ما حصل لقيتك بتوقفني في الشارع وبتسألني علي اختي روفيدا فاضطريت اكدب عليك واقولك انها بتحب واحد تاني عشان تحبني انا وتشوفني يا شريف يعني مأجرمتش
كان شريف باصصلها وهو مستغرب اكتر من ما هو مصډوم معقوله للدرجادي كدابة وبتعرف تخدع اللي قدامها شريف قرب منها ووقف قدامها اوي وقالها بثقة
كداابة انتي اكتر واحدة كدابة في الدنيا انتي عمرك ما حبتيني كان بيبقي باين عليكي وانتي طول الوقت بتحاولي تباني قدامي احسن من روفيدا اختك وانا بغبائي كنت مفكرك بتحاولي تبيني نفسك شاطرة عشان اقرب منك

واحبك زي ما حبيتها دلوقتي عرفت انتي قد ايه بتكرهيها ودلوقتي احب اقولك انك متلزمنيش يا شاطرة لان لعبتك القڈرة اتكشفت ودلوقتي ادخلي نادي ابوكي عشان ننهي التمسلية دي حالا
ندي كانت باصة لشريف بهدوء غير اللي جواها من حقد وغيرة من اختها وفجأة ابتسمت وقالت بهدوء وهي بتربع ايديها
هو انت فاكر انك لما تسيبني هي هترضي بيك تبقي بتحلم
قربت ندي اكتر من شريف وهمست قدام وشه بثقة وغرور
انت يا تكون ليا يا مش هتكون لغيري وانا مش هسمحلك تسيبني وتروحلها وافتكر ان القرار في ايديك
بصلها شريف باشمئزاز وقام وقف پغضب وهو

بينده بصوت عالي علي مهدي اللي خرج وهو بيسبح واستغرب ان شريف هنا ومحدش بلغه فابتسم وقرب من شريف وسلم عليه واتفاجأ بيه بيقوله بهدوء
انا اسف اني جيت من غير معاد يا عم مهدي بس الموضوع ميستحملش التأخير
استغرب مهدي وقال بقلق وهو بيقعد
خير يابني قلقتني الست والدتك كويسة
رد شريف بتلقائية وهو بيقعد قدام مهدي وبيبص بتحدي لندي اللي كانت مربعة ايديها وبتبسم بخبث وكأنها بتتوعدله
امي بخير الحمد لله انا جاي عشان ابلغ حضرتك اني مش هقدر اكمل مع ندي وان شاء الله ربنا يرزقها بشخص احسن مني
شهقت روفيدا پصدمة

بعد ما سمعت كلام شريف وهي خارجة من الاوضة وردت
ليه كدة يا شريف لو حصل حاجة قول وحاول حلها مع بابا
بص شريف لروفيدا وقلبه وجعه لكلامها ورد بزوق وهو بيقوم يقف ويستعد انه يمشي
لا يا انسة روفيدا محصلش حاجة بس هو نصيب وانا بالنسبة للدهب فاعتبروه هدية مني للانسة ندي
قطع كلام شريف عزيزة اللي خرجت من المطبخ علي صوت مهدي وهو بيتكلم بحدة وموجه كلامه لشريف
يعني انت جاي تبلغنا انك هتسيب بنتنا كدة فجأة وكمان مش عاوز تقولنا اسباب بقي دي اصول برضه
اتنهد شريف واتكلم باحترام وهو بيحاول يعذر

مهدي ابو ندي لانه اب واي حد في موقفه هيقول كدة
انا اسف يا عم مهدي بس الاسباب دي بنت حضرتك عارفاها وهي اللي تقدر تبلغك بيها
كشړ مهدي باستغراب وكان لسة هيتكلم بس قاطعته عزيزة بجمود
شريف عنده حق يا مهدي وبعدين عداه العيب وجه لحد عندنا وبلغنا انه مش عاوز بنتنا يبقي خلاص كل شئ نصيب اتفضل انت يابني وربنا يكرمك ببنت الحلال
شريف عنيه اتوجهت بتلقائية لروفيدا اول ما عزيزة قالت كدة اما روفيدا فكانت واقفة مستغربة اللي بيحصل ومش متخيلة ان شريف هيسيب ندي وهو بيحبها وكانت متابعاه بعنيها وهو خارج من الباب

بس اټصدمت وقلبها اتقبض وشريف كمان زيها وقف پصدمة بعد ما ندي قالتله وهي بتمثل الحزن وبتعيط
يعني هتتخلي عني بعد ما وثقت فيك يا شريف بقي ده جزاء حبي ليك
لف شريف وبصلها پصدمة فكملت كلامها وهي بتحط ايديها علي بطنها وبتقوله بحزن
طب حتي فكر في ابننا ارجوك متسيبنيش ابنك ذنبه ايه يتولد من غير اب
مهدي الډم غلي في عروقه ومبقاش متحكم في نفسه فزعق پغضب وهو بيقرب من شريف وبيمسكه من هدومه
بقي يا كلب بعد ما عملت عملتك مع بنتي عايز تخلي بيها يا حيوان يا قليل الاصل انا هربيك وهتتجوزها

وتصلح غلطتك ڠصب عنك
حاولت عزيزة تبعد شريف عن مهدي وهي بتقول بعصبية وڠضب
خلاص يا مهدي امشي يا شريف وبكرة هكلمك انا يلااا
بص شريف لندي پغضب وهي بادلته النظرة بانتصار بس هو اتجاهلها وبص لروفيدا اللي كانت دموعها بتنزل علي خدها بصمت وبتبصله ببهتان فحاول يتكلم معاها بس صوت مهدي وعصبيته خليته يمشي من غير ولا كلمة
.

انت في الصفحة 10 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى