
سواق الهانم وصل امام باب الجامعه ووقف في انتظار خروجها لكن عند انتظار شاهد ما جعل الډماء تغلي في عروقه ويقبــ,,ـــــض علي يده بشده عندما وجد دينا….
وقفت نور تنظر اليه من بعيد وتسب دينا بسبب ذلك الموقف التي وضعتها في بسبب خجلها وانها لاتقدر ان تذهب اليه لتطلب الملازم تقدمت نور منه وقالت بتردد تميم ممكن لحظه
نظر اليها تميم باستغراب لانه لا يصدق نور الفتاه التي يتمنها ويحلم بها طوال حياته دون عن اي فتاه اخره في تلك الجامعه الذين يطلبو فقط نظره
من عيونه الزرقاء فهو شاب وسيم طويل القامه وجسم رياضي وشعر اسود شاب هو فارس احلام اي فتاه ماعده التي تقف امامه فهي رائيها انه شاب مغرور وليس من الشباب الذين يجذبو انتبهاه
فاق تميم من شروده علي صوتها ايه
روحت فين خلاص لو وقت حضرتك غالي اوي كده عن اذنك وهمت بالرحيل لكنه اوقفها سريعه لالالا مش فاضي ايه بس اهدي شويه ده انا افضي نفسي مخصوص اتفضلي خير
ابدا كنت عايزه الملازم بتاعت الامتحانات
بس كده عايزه كام نسخه
اتنين
بس كده حاضر انتي تأمري بس ثم قام بفتح حقيبه الظهر الخاصه به واخرج نسختين من كل ملزمه فتميم يعمل باحدي المكتبات ويبيع تلك الملازم لطلاب ودائما ما ياتي الامتحان منها ثم قال اتفصلي احلي نسختين ليكي
نظرت اليه پغضب اتفضل الفلوس
لا انا كفايه عليه ان وقفت واتكلمت معاكي بس مش هاخد
فلوس وقبل ما تعترضي انا مش هاخد فلوس خلصت
اخذت منه نور الملازم وهي غاضبه من كلامه ثم شكرته وذهبت الي صديقتها التي تنتظرها امام الجامعه ولكنها وجدت…….
كانت تجلس شهد تشرب كوب من الشاي مع احدي صديقتها وقت استراحه العمل وفي تلك الاثناء وجدت هاتقها يرن برقم غريب استغربت بشده ولم ترد ولكن وجدت الرقم يعاود المحاوله مره اخره مما اشعل الفضول بداخلها لمعرفت هويه المتصل فاستجبت الي فضولها وردت وسمع ما جعل جسمها يتجمد في مكانه وسقط كوب الشاي من يديها وتوسع عينيها وتوقف ضــ,,ـــــربات قلبها
وصلت اميره وامجد الي منزل واستقبلهم الجميع بفرحه كبيره وجلسو حميع في الصالون وكان اميره تجلس بجانب والدتها التي ټحتضنها بشده وحشتيني اوي ياميرو كده يعني خالتك اهم مني علشان تقعدي عندها كل ده
ابدا ولله ياماما انتي كمان
وحشتيني جدا واديني جيت اهو
ولله ياخالتي دي جننتنا خصوصه امبارح اقولهم قال جملته الاخير وهو ينظر الي اميره بمشاكسه وابتسامه ماكره بينما هي ترجو ان لا يحكي فهي ليس لديها مبرر تقولو لوالديها
صالح باستغراب وهو يعرف تصرفات ابنته المتهوره خير عملت ايه المجنونه دي
ابدا ياعمي امبارح كان راسها والف سيف انها تمشي بليل وكمان لوحدها
صلاح باندهاش تمشي ليه يعني من غير سبب كده
صالح پغضب من تصرفاتها وده ليه بقي انشاء الله من امته وانتي بتسافري لوحدك وكمان بليل انتي اټجننتي
سمر في محاوله لتهدات الوضع براحه ياعمي هي اكيد متقصدش
حاجه وكان وحشها البيت ما انت عارف اميره
اميره في محاول ايجاد مبرر لفعلتها يابابا انا فعلاه البيت كان وحشني مش اكتر
وقبل ان يرد والدها عليها قاطعته سعاد بقولها خلاص بقي سيبوها اطلعي ياحبيبتي يلاه ارتاحي في اوضتك عقبال ما اخوكي ما يجي
وبالفعل صعدت اميره وامجد كل منهم الي غرفته وبعد تبديل ملابسهم اراد امجد ان يذهب اليها لاعتذار علي ذلك الموقف الذي كانت فيه بسببه ولكن فضل ان يتصل بها مره اثنان ولكن هي تتاجهله وفي الثالثه ردت خير يامجد في حاجه
امجد بنبره اعتذار واسف مفيش انا كنت بس عايز اعتذر علي الي
قولتو والموقف الي كنتي في بسببي انا اسف
حصل خير يامجد في حاجه تانيه
في ايه ياميره من امبارح بليل وانتي متغيره واسلوب كلامك معايه غريب هو انا زعلتك في حاجه من غير قصد
اغمضت اميره عينيها بالم ولم تجد ما تقولو هل تقول انها تتالم بسبب حبها له او انها تفعل ذلك وتعامله بتلك الطريقه لعلها تكره ام تخبره انها لا تريد شئ سوه ان ترتمي بين يديه وتبكي وتخبره كم هي تعشــ,,ـــــقه وتحبه ولكنها فاقت من افكارها وقالت بصوت مخټنق ابدا يامجد مفيش حاجه انت معملتش حاجه انا بس تعابنه من السفر وعايزه ارتاح سلام.
اغلقت الخط واغلقت الباب بالمفتاح حته لا يدخل عليها احدي وارتمت علي السر,,ـــــير تبكي بشده حته خفوت بينما امجد جلس علي السر,,ـــــير يفكر في سبب تغيرها بهذا الشكل ولكن ارهقه التفكير ونام
كانت دينا تقف في انتظار نور امام الجامعه وفي تلك الاثناء اقترب منها شاب متوسط الطول وسيم صاحب عيون خضراء وشعر بني وهو زميل دينا في الجامعه ونفس الكليه ومعجب بها بشده وبشخصيتها وينتظر حته يتخرج هذا العام ليتقدم لخطبتها وقال بمشاكسه الجميل واقف لوحده ليه كده ممكن انول الشرف ان اقف معاه نظرت اليه دينا بخجل شديد فهي ايضا معجبه به وتنتظر حته تنتهي هذي السنه لتكون



