منوعات

روايه بقلم عزيزه حجازى

رحاب بتهكم وهو مين قال لك أن أنا هخدو معايا دلف سامر احدي العمارات وهو ينظر حوله كأنه يهاب أن يراه أحد دلف سامر احدي الشقق وقال يا ندي ندي أنا هنا يا سامر توجه سامر نحوها وقال ايه الجمال ده ابتسمت ندي بحب وقالت أنا عندي ليك مفاجأة سامر بغمز ايه ندي أنا حامل صفعها و يتبع عزيزة محمد حجازي واحتضنها الۏحش واحتضنها الۏحش 8 دلف سامر احدي الشقق وقال يا ندي

ندي أنا هنا يا سامر توجه سامر نحوها وقال ايه الجمال ده ابتسمت ندي بحب وقالت أنا عندي ليك مفاجأة سامر بغمز ايه ندي أنا حامل صفعها وقال انتي اټجننتي ندي پصدمة انت بتضـ,ـربني سامر واقټلك كمان ندي ليه يا سامر سامر الولد اللي في بطنك لازم ينزل ندي وهي تضع يدها علي بطنها لأ مستحيل سامر وهو يشد ذراعها هو ايه اللي مستحيل أنا مش معترف بيه ندي پبكاء ليه يا سامر

سامر أنا كنت بتسلي مش أكتر ندي بس احنا متجوزين سامر انتي طالق بالتلاته كده مطلقين والولد ينزل أحسنلك قالها ورحل فسقطت ندي أرضا تبكي بإنهيار في المساء كانت تمارا تجلس بملل قبل أن تدلف عفاف الغرفة قائلة يا هانم تمارا في ايه يا عفاف عفاف وهي تضع الصندوق الذي بيدها البيه بعت لك ده وبيقولك تبقي جاهزة تمانية تمارا وهي تهز رأسها تمام عفاف عايزة أي حاجه تمارا اه مين هيساعديني

عفاف خلاص ماشي جلست عفاف وقامت تمارا بإخراج ما بالصندوق لتجد انه فستان أحمر اللون ضيق عند منطقة الخصر ويهبط باتساع ومزين بحزام أسود وفي الوسط جوهرة صغيرة بيضاء عفاف ده حلو أوي تمارا وعينيها تلمع بفرحة فعلا عفاف طب يلا البسي تمارا بفرحة ماشي دلفت تمارا المرحاض وارتدت الفستان و ظلت تنظر لنفسها بانبهار دلفت خارج المرحاض فقالت عفاف بدهشة بسم الله ماشاء الله كأنه متفصل علشانك نظرت تمارا لنفسها بالمرآة وهي تشعر بالرضا

تمارا بتوتر تفتكري هيعجبه عفاف وهي تربت علي الفستان طبعا ده هياكل منك حته تمارا وهي ترتدي عقد كان لها من والدها طب وكده عفاف السلسة هتاكل من رقبتك تمارا بدموع دي لبابا عفاف ربنا يرحمه تمارا آمين هبطت تمارا لأسفل فوجدت ذلك الجاد يتحدث في الهاتف جاد أيوة يا لمار لمار لك عن جد جاد انت بلندن جاد بسخرية أيوة ولازم نعمل ډخله أسطورية لمار أي أكيد يلا هلأ سلام

أغلق جاد والتفتت ليري تلك الصغيرة تقف بتوتر كم هي جميلة اغلق عينيه وفتح مرة أخري لعلها تختفي لعله حلم لكن هي الحقيقة يا عزيزي بصوت رؤوف خليف قال جاد بتنهيدة خلصتي تمارا بتوتر انت شايف ايه قال جاد شايف انه كويس زفرت بضيق ثم توجهت نحوه فوجدته يضع يده حول خصرها ويسحبها خارج القصر وجدت تمارا أسطول من السيارات السوداء فقالت له بضيق طب يعني بتعمل مشهور هات عربيتك لون تاني

جاد بعمل مشهور تمارا أيوة جاد انتي متعرفنيش تمارا لأ والله جاد أنا جاد الفايد ومد يده لها فوضعت يدها بيده وقالت أهلا وسهلا معاك تمارا جاد پغضــ . ــب تشرفنا يا هانم وصلت السيارة أمام قصر يشع منه الضوء وعندما هبطا من السيارة وجدت جموع من الصحفيين والكاميرات تلتف حولهم فتمسكت به خوفا جاد بهمس مټخافيش أنا معاكي لا تعلم لما تأثرت بهذه الجملة لكن ما تعرفه أنها عندما تكون بجانبه فهي بأمان

دلف جاد القصر تمارا فقالت بضيق من ذلك الوضع جاد ده عشان الشو تمارا حاسه انه بمزاجك بعد قليل اقارب منهم شاب وقال أهلا بيك يا جاد بيه جاد بضيق أهلا وسهلا يا نيكولا نيكولا وهو ينظر لتمارا زوجتك جميله جاد بضيق انت أجمل يا قلبي قالها وأزاحه جانبا وتحرك فقالت تمارا مين ده جاد نيكولا راسيل تمارا بدهشة انت تعرفه جاد بسخرية أحد أهم أعدائي المبجلين ابتلعت ريقها وقالت أعدائي

كان حازم يقود سيارته بسرعة قبل أن يدق الهاتف حازم أيوة يا ماما انت فين يا حازم حازم رايح الشغل ومعلش خلي بالك من الواد أنا سبته مع سماح جارتنا طب ومراتك حازم هطلقها حنان والدته ليه يا ابني حازم بعدين يا ماما قالها وعندما وضع الهاتف والټفت وجد فتاة تقف أمام السيارة حاول الإستدراة لكن الوقت قد فات وسقطت الفتاة أرضا أثر اصطدامها بالسيارة. هبط من السيارة وهو ينظر لها پصدمة ثم توجه نحوها وهو يدفع المجتمعين

حملها حازم عندما وجد د.ماء تهبط علي فستانها وتوجه نحو المستشفى دلف المستشفى وهو ېصرخ دكتور يا ج,,ماعة حضر الطبيب دلفوا بها غرفة العمليات بعد قليل خرج الطبيب وقال أنا أسفة بس فقدنا الجنين حازم پصدمة هي حامل الطبيب كانت حامل وفير كده كمان هتبقي في مشكلة صغيرة في الحمل قدام لأن الحمل كان آخر الشهر التاني قالها الطبيب ورحل وأمسك حازم الحقيبة وقام بفتحها فوجد بطاقتها الشخصية فقرأها ندي النجار

انت في الصفحة 12 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى