
وأخرج بعض الأوراق منها تلك القسيمة ليقول حازم پصدمة سامر متجوز أمسك مراد يد نور وهو يعبر تلك القناة نور البحيرة دي حلوة أوي مراد بسخرية بحيرة اه ما انتي أخرك الترعة اللي في أرضكم نور بضجر بس يالا مراد خدتي أوي عليا نور وهي تحتضن يده مراد مراد قلبه نور هو احنا لو جبنا ولاد هنسميهم ايه مراد پصدمة نجيب ولاد نور بتعجب أيوة مراد بتمثيل لأ يا نور انتي فاجأتيني بالموضوع ده متخلينا أخوات
ضحكت نور وقالت علفكرة انت رخم مراد هنسميهم ايه يعني ابن السكر وبنت السكر ضحكت وقالت أنا سكر مراد لأ أنا بتكلم عليا انتي سكرة أنا سكر نور رخم مراد طب خلينا نروح نور يا مراد خلينا نقعد شوية كمان مراد أنا رجلي ورمت من كتر اللف نور طب لفة كمان مراد يلا كفاية في الحفل كانت تمارا تبحث عن جاد الذي استأذن منها دقيقتين ولم يعود بتدوري علي حد
التفتت تمارا نحو نيكولا وقالت لأ أنا كنت بتمشي رفع نيكولا حاجبه وقال ازاي جاد يسيب الجمال ده شكله متعلمش من الماضي قالها وضحك بسخرية ثم ارتشف من مشروبها وهو يشاهد عيناها التائهتان جاد خير يا نيكولا قالها جاد الذي ذهبت نحوه تمارا وكأنه طوق النجاة وقال نيكولا كل خير أنا كنت حتي أبلغ الهانم تستني هدية جوازكم بعد الحفلة قالها ورحل فقال جاد بشك كنتي بتتكلمي معاه في ايه
تمارا بتوتر مفيش جاد طب احنا لازم نمشي قالها وسحب يدها للخارج فأوقفته بجانب السيارة وقالت استني هنا معناها ايه نظرتك ليا دي جاد بضيق مش وقته قالها وبدأت تمارا بالثرثرة هو كل حاجه اعملي وسوي ودلوقتي لأ بعدين فجأة وجدته يحتضتها ويهبط بها مصاحبا لصوت طلقات من الڼار بعدما عم الصمت رفعت تمارا وجهها وقالت پصدمة جااااااد يتبع عزيزة محمد حجازي واحتضنها الۏحش واحتضنها الۏحش 9 وضع جاد يده علي ص,,دره پألم وهو يري تمارا تبكي وتحتضن وجهه وهي تصرخ
تمارا پبكاء يا ج,,ماعة حد يطلب الإسعاف بعد ذلك أصبحت الرؤية غير واضحة حتي اسودت تلك الرؤية نهائيا وسقط صريعا طرق حازم غرفة ندي فقالت ادخل دلف حازم وقال ممكن نتكلم شوية ندي بتعب اتفضل دلف حازم وقال بأسي أنا أسف علي اللي حصل وعلي البيبي كمان تنهدت ندي پألم وقالت هو مكنش ليه نصيب نظر لها حازم بعدم فهم وقال طب يا ريت رقم حد من أهلك علشان نبلغه
ندي أنا مليش أهل حازم أسف تمام — أنا ممكن أوصلك لجوزك ندي انت تعرف ازاي جوزي او أن أنا متجوزة حازم بتوتر واحدة حامل أكيد متجوزة ثانيا في الحقيقة أنا كنت محتاج ورق ليكي علشان كده فتشت في الشنطة وعرفت انك متجوزة ندي أنا مطلقة تنهد حازم وقال طب هتروحي فين ندي پبكاء مش عارفة حازم انتي ممكن تيجي معايا نظرت له ندي پصدمة وكانت سأتحدث لكنه أوقفها قائلا علفكرة أنا عايش مع والدتي وأختي
تنهدت ندي ثم قالت بس هجي أعمل إيه أنا مش معايا فلوس حازم احنا ناس بنفهم في الأصول وانتي ضيفه عندنا يعني اكلك وشربك ونومك ورعايتك واجبنا ندي تمام بس صدقني أنا مش هتقل عليكوا يومين بالكتير نهض حازم وهو يقول والله يا مدام أنا متأكد أنك لو قابلتي أمي مش هتقولي كده كانت حنان تجلس بقلق علي حازم قبل أن يدق الباب ذهبت وفتحته فقالت پصدمة حازم احتضنته بفرحة ثم ابتعدت عنه وقالت كنت فين ابنك مش راضي يبطل عياط
حازم طب ادخل الأول حنان اه اه ادخل دلف حازم وقال امال رؤية فين حنان بتذاكر يا حبيبي حازم بتوتر بص يا أمي أنا هحكيلك اللي حصل بس اهدي كده حنان قول يا قلبي حازم أنا خبطت واحدة بالعربية حنان پصدمة ايه مۏت واحدة ليه يا ابني حازم بضيق يا أمي خپطها هو أنا أقصد وبعدين مامتش حنان طب ما تقول ايه اللي حصل حازم هو انتي مدياني فرصة حنان خلاص سكت اهو
بدأ يسرد لها ما حدث فقالت يا عيني طب وماتصلتش بسامر ليه حازم ماليش دعوه أنا بالعيلة دي وبعدين أنا معرفتهاش أن أنا عارف تمام فأوعي تحكي لها حاجه لما تيجي هنا حنان اللي تشوفوه يا ابني روح بقي شوف ابنك هاري نفسه عياط حازم يعني انا اللي عارف اسكته كانت تمارا تضم ركبتيها لجسدها وتبكي وهي تجلس بأرضية المستشفي كل من يمر بجانبها يشفق عليها أمسكت تمارا هاتف جاد واتصلت بمراد في نفس الوقت الذي كان مراد يقول بمكر بقولك ايه يا نور
نور وهي تلملم شعرها اممم مراد ما ترقصيلي شوية نور پصدمة أرقصلك مراد يعني بدل ما أنا قاعد فاضي نور وهي تتسطح الفراش لو فاضي قوم اقرأ لك شوية قرآن يمكن ربنا يهديك مراد بغيظ تصدقي قاطعه صوت الهاتف فأجاب بتعجب ايه يا جاد تمارا وهي تحاول التماسك أنا تمارا يا مراد مراد خير يا تمارا التفتت نور وقالت مالها تمارا تمارا اسمعني وحاول ماتحسسش نور بحاجه مراد بقلق في ايه جاد ماله



