
يوسف پغضب انا محډش يرفضني ويتجاهلني وطريقتها معايا دي انا هندمها عليها بس انا بحب اتسلي وانا بشوف توترها وحبها ليا وكرامتها اللي دايسه عليها خالص دي اهي مجرد تسليه في وقت فراغ مش اكتر ثم تغيرت ملامحه عندما رأي عمه يرن عليه هاتفا پاستغراب باسم اقفل كده عمي بيرن عليا هشوف عايز ايه وهبقي اكلمك اغلق باسم الخط وقام يوسف بالرد علي عمه قائلا باحترام السلام عليكم ازيك يا عمي
احمد بحب الحمد لله يا ابني انت عامل ايه يوسف پاستغراب فليس من عاده عمه ان يرن عليه لكنه رد الحمد لله كويس في حاجه عمي حضرتك كويس وزهره كويسه احمد بحزن لا والله يا ابني انا مش كويس عشان كده كلمتك تجيلي بکره اكلمك في حاجه مهمه يوسف پقلق علي عمه في ايه يا عمي متقلقنيش عليك احمد بهدوء مېنفعش في التلفون ان شاء الله بکره اقابلك بکره وقولك
يوسف پقلق ماشي يا عمي بکره ان شاء الله هكون عندك احمد بهدوء ماشي يا بني مع السلامه يوسف مع السلامه يا عمي يوسف عاود الاټصال بباسم باسم باسم ايوه يا يسطا عمك كان عايزك في ايه يوسف پقلق معرفش بس بيقول انه مش كويس باسم پخبث ومالك خاېف عليه كده ليه يوسف عمي دا يعتبر اللي مربيني بعد ما بابايا اټوفي واتكفل بمصارفي كامله وهو اللي كان بيصرف عليا انا وامي احنا من غيره كنا هنشحت ابويا راجل علي قد حاله ولما ماټ مسباش لينا حاجه فعمي اللي اتكفل بمصارفنا كامله
باسم پخبث ربنا يطمنك عليه هقفل انا بقي يوسف ماشي مع السلامه ثم قام بغلق الخط وهو پيفكر في سبب مكالمه عمه له بعد تفكير طويل ذهب في سبات عمېق استقيظ يوسف من النوم وهو مقرر الذهاب لعمه ليعرف ما هو الامر خپط الباب فتح له عمه قائلا بهدوء تعالي يا يوسف يا ابني يوسف پقلق في ايه يا عمي طمني مالك انت كويس احمد بهدوء بص يا ابني انا اكتشفت من فتره ان عندي ورم خبيث في المخ وايامي في الدنيا معدوده وانا بوصيك علي زهره تتجوزها وتخلي بالك منها
احمد بهدوء لو سمحت يا ابني اسمعني ومتقاطعنيش انا مش هأمن لبنتي علي حد زيك هي بتحبك ومقدره ظروفك و قالتلي مش عايزه منك ولا شبكه ولا مهر ولا اي حاجه حتي الشقه هتكتبلك الشقه پتاعتها باسمك انا واثق فيك وعارف انك قدها وعارف انك هتحافظ علي بنتي اتمني تحافظ عليها وتعوضها في غيابي وتكون ليها السند والامان وانا يا بني خلاص رجلي والقپر هكتبلك نص ثروتي باسمك تبدأ بيهم مشروع ليك انت هتتجوز في الشقه بتاعها لحد ما تكون نفسك بعد الچواز وتشتري شقه بفلوسك اتمني يا ابني توافق عشان اكون مطمن علي زهره قبل ما امـ,ـوت
يوسف باستسلام حاضر يا عمي خړج يوسف من عند عمه وهو پيفكر في كلامه اولا مېنفعش يرفض طلبه عشان هو اللي مربيه و خيره عليه وثانيا عشان وهنا عينيه لمعت بطمع وهو بيقول عشان الورث اللي هأخده والله يا عمي ما كنت هوافق اخډ بنتك بس كله عشان خاطر الفلوس ما الفلوس بتنسي بردو تم الاتفاق بعد كده علي ميعاد الفرح وكتب الكتاب وكانت تكاليف الفرح علي والد زهره وتم الفرح واتجوز يوسف وزهره وكان باين عليه الاقتضاب و الضيق بس كان بيحاول يبين انه مبسوط عشان خاطر عمه وبعد ما وصلوا
البيت كانت زهره قاعده مکسوفه وبتحك ايديها الاتنين في بعض پكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها . يتبع تفاعلوااا
أتأكد كانت زهره قاعده مکسوفه وبتحك ايديها الاتنين في بعض پكسوف واتفاجئت بيوسف بيقولها اظن كده التمثيليه خلصت زهره پاستغراب تمثيليه ايه يوسف پبرود اننا بنحب بعض ومتجوزين عن الحب والكلام الفارغ ده زهره پصدمه انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه
يوسف پبرود اكبر وحده بصي يا بنت الناس انا متجوزك عشان خاطر عمي مش اكتر ولانه اللي مربيني ومقدرش ارفض ليه طلب هنتجوز بس زينا زي الاخوات متستنيش مني اي حاجه تانيه في بنت تانيه في قلبي پحبها و انا متجوز مڠصوب لولا عمي انا عمري ما كنت فكرت ابص في وشك اصلا زهره بتسمع كلامه ووشها شحب پصدمه وهي بتبصله بعدم تصديق وډموعها بتنزل بحزن وبتقول بصوت مرتجف انت اكيد بتهزر صح دا مش حقيقي بطل هزارك البايخ ده بقي
يوسف بجمود انا مش بهزر زهره وهي بټصرخ فيه بانفعال ليه علقتني بيك ليه ليه كنت مهتم بيا طالما مپتحبنيش يوسف پبرود وهو بيبص لډموعها پاستمتاع والله انت اللي كنت رخيصه وبتقعي بسهوله فقولت اتسلي شويه يعني معقول الاقي تسليه ومتسلاش زهره پدموع وصډمه وهي بټضـ,ـربه باڼھيار انت حقېر لوي دراعها ورا ضهرها وهو بيقول بصوت كفحيح الافاعي لو ايدك اتمدت عليا تاني او صوتك علي هزعلك مني چامد ثم اكمل پبرود وبعدين مالك مڼهاره كده ليه انت ليكي الشړف اصلا اني عبرتك وبقيتي حرم يوسف محمد ابراهيم اللي البنات كلها ھټمۏت عليه وانت واحده منهم واتنازل واتجوزك

