منوعات

اسكريبت ايات الرحمه قصه القسوه

حكايتها وماكملتش ليه
فااللي سماها هيام يزن علي اسم خالته هو بيحبها جدا طب وازاي اتزوجها ابن العمده طلقها اكتر من ثلاث مرات واخر مره مضت علي ورقة الطلاااق ولما قرر يرجعها تاني هربت وسابت ليهم البلد كلها طب ما هي كدا مش حلال ليه هو ماهموش يطلقها عشر مرات حتي
اهم حاجه يرضي غروره وخلاص
والدة يزن مش بتحبها لان هي شايفه ان مهجه من الشارع وملهاش اهل ولا حد يسأل عليها وسما الطفله اللي يزن ذكرها دي تبقي بنتهم
نكمل بقي
اي هترجعي للسرحان من جديد
مش عارفه يا يزن بقالي فتره حاسه

بملل ونفسي اشوف ماما
تاني يا مهجه ما حرمتيش
سبق وقولت ليك يا
يزن ماما مالهاش ذنب في اي حاجه موسي هو السبب
يزن بعصبيه اخر مرة اسمعك بتقولي كدا والا زي ما جيبتك من الشارع هرجعك ليه تاني انتي فاهمه وسابها ومشي
نروح بقي عند موسي
كان فاق وعرف ان ممكن ما يعرفش يمشي تاني كان الكل متجمعين حواليه ما عدا سهام طبعا كلنا متوقعين ان هي هتسيبه لكن مش كدا الحكايه
موسي فاق وبعد اسبوع رجع البيت لكن بردوا مااتوعظش من اللي حصل ليه وعامل والدته بكل وقاااحه عمرو اتزوج هنا بس

ما عملوش حفل زفاف بسبب ظروف اخوه العاق لوالديه
وصفوت سافر والام راحت تعيش مع عمرو اللي اول حاجه فهمها لزوجته ان امه خط أحمر وهي اتفهمت واعتبرتها امها وبقيت بتعاملها حلو جدا
مرت الفتره دي علي الجميع الام كانت عايشه مابين حيره وقلق لزوجة عمرو تزهق من وجودها وخوف وحزن علي موسي ابنها
اللي كانت بتدعي ربنا كل صلاة يهديه هي مش عايزاه يكون تعبان او بيته يتخرب هي عايزاه ربنا يهديه ويرجع عن طريق الاذي اللي هو ماشي فيه
سؤال بسيط لي موسي عايش لحد دلوقتي في البلد واهل البلد قرروا أن لازم يمشي منها

الام راحت للكبراء واترجيتهم يسيبوه في البلد ما هو لو خرج هيروح فين وهو اترفد من شغله اصلا
بعد الفتره دي كان موسي الحال ضاق بيه هو وزوجته وما بقاش زي الاول سهام ما سابتوش وفضلت معاه بس اللي حصل اصعب بكتير اوي من انها تسيبه لما عرفت ان ممكن ما يمشيش تاني
كانت سهام مقرره ان هي هتشتغل عشان تصرف على نفسها وبيتها موسي اتسرف ليه معاش معاااااق ودا هيثم زوج زيزي اللي مشي ليه في الاجراءات ويدوب علي اد الادويه لان بياخد ادويه غاليه
في المكان اللي سهام بتشتغل فيه في مصنع ملابس جاهزه اتعرفت علي

شخص هناك في الاول شافته انسان محترم وكويس فأعجبت بيه وخصوصا لما عرفت ان هو عنده شقه ملك
ليه لوحده وعنده عربيه واټجننت اكتر لما عرفت ان هو ابن صاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه
بدءت تهتم بنفسها قدامه وفهمته ان هي مطلقه وزوجها كان قاااسي دايما في معاملته معاها وطبعا هو بدء يظهر ليها اجمل ما فيه وان هو شخص كويس وهيعوضها عن كل حاجه ضايقتها في حياتها
وزي ما كلنا عارفين ان دي مجرد تسليه وبعد كدا يرميها اخدت عنوانه وبدءت تروح ليه الشقه كل الكلام دا وحاااادث موسي مر عليهم تسع شهور
ففي يوم

رجعت البيت وكانت بتجهز العشاء لموسي واولادها فجأه اغمي عليها بنتها لما دخلت ولقيتها ملقاه علي الارض نادت لجارتهم
وجارتهم طلبت الدكتور موسي كان قلقان جدا عليها لان بيحبها من صغره
خير يا دكتور طمني علي سهام دي اول مره يحصل معاها كدا
الدكتور لا اتطمن خير ان شاء الله دا بس المدام بتتدلع عليكم
موسي يعني هي مش تعبانه ولا اي يا دكتور
الدكتور لا ماقولتش كدا دا دلع حمممل الف مبروك المدام حااااامل فين زوجها بقي عشان نفرحه
موسي
يتبع
الفصل الأخير
اي اللي بتقوليه دا انتي مجنونه حااامل ازاي

في اي يا نبيل اي اللي حااامل ازاي زي الناس
انتي كذابه اللي في بطننننك دا مش ابني
سهام ايييييه
زي ما بقولك
كده ويلا امشي من هنا بدل ما انادي الامن يخرجوكي بمعرفتهم يلاااا علي برا
ماشي يا نبيل وديني لاربيك من اول وجديد
وبعدين كمل بصوت عالي وقال يا امن خدوها من هنا ولو المخلوقه دي مرت بس من قدام الفيلا اتعاملوا معاها بطريقتكم
الامن جم واخدوا سهام وخرجوها برا الفيلا
مشيت سهام وهي مصدومه
ازاي مااخدتش بالها من حاجه زي كدا
ازاي مافكرتش في لحظه ان هو كان

بيتسلي بيها
عنده حق في كل كلمه قالها هي سابت بيتها وزوجها واولادها مين هيأمن ليها اصلا تعيش معاه
كل دا كانت بتردده ومش عارفه هي رايحه علي فين هتروح لوالدها طب هتقول ليه اي هتروح لموسي بس بأي عين هتروح وفضلت سهام في الشوارع ماهي خلاص مابقاش ليها اي مكان تروحه
عند عمرو وهنا
كان عمرو واقف جنب سر,,ـــــير والدته وبيسمع وصيتها الاخيره ودموعه نازله
كانت بتطلب منه ان دايما يذكرها بالخير ودايما يزورها عشان هي عمرها
ماإذت حد فيهم
وتعبت عشانهم كتير اوي وان مهما حصل مايقفلش بابه في وش اخواته ويكون

ليهم الاخ والاب وكمان قالت ليه قول لموسي امك مسمحاك رغم كل اللي عملته فيها وقول ليه كمان ما يتغرش بالدنيا
عشان مش دايمه لحد عشان مش عايزاه يذوق معني عقوق الوالدين ووصيته علي زوجته وصعدت روحها للي خلقها
بعد ايام طويله عمرو ماكانش قادر لسه يتكلم مع حد كان تعبان جدا فراق والدته كان صعب عليه اوي ما خرجش من اوضته غير لما عرف باللي حصل مع موسي فراح ليه
وفي طريقه لبيت موسي كان محضر ليه كلام كتير اوي هيقوله وكمان هيقول ليه ان هو فرحان في اي حاجه حصلت لموسي لكن لما راح ليه الوضع

اختلف وماقدرش ينطق بكلمه
موسي ماكانش هو موسي اصلا بقي حد واضح عليه علامة الكسره وخصوصا لما والدته اټوفت من غير مايطلب منها تسامحه كان ندمان جدا علي كل حاجه عملها
عمرو اخده بعد معاناه معاه هو واولاده عشان يعمل ليه العمليه ويساعده يقف تاني
بعد سبع شهور كان عمرو قدام العمليات ومستني خروج الدكتور يطمنه علي موسي الوقت كان متأخر فغلبه النوم فنام وبدء يحلم بوالدته وهي لابسه ملابس بيضاء وبتضحك ليه فاق علي هزه من زيزي
زيزي قوم يا عمرو ارتاح انت بقالك يومين مانمتش
عمرو الدكتور خرج
زيزي لسه وفنفس الوقت الباب

اتفتح وخرج الدكتور وطمنهم ان العمليه نجحت بس موسي هيحتاج فتره علاج طبيعي عشان يقدر يمشي
مهجه رجعت بعد مااتفقدت احوال اهلها من بعيد وعرفت بكل حاجه حصلت معاهم عاشت فتره ضميرها تاعبها ان والدتها اتوووفت من غير ما تشوفها
الاخوات رجعوا اتجمعوا من جديد بس الفرق ان هما معاهم اولادهم وزوجاتهم مش زي زمان عمرو وهنا بقي عندهم بنت سموها فاطمه علي اسم والدة عمرو
عند المقاپر كان واقف عمرو وزوجته وابنته زيزي وزوجها واولادها ومهجه وزوجها واولادها واولاد موسي بيقرؤا لوالدة موسي الفاتحه وموسي كان واقف بعيد لحد ما خلصوا وراح عند قپرها
بدءت دموعه

تنزل بغزاره ويبكي بصوت عالي ويطلب منها تسامحه لحد ما عمرو حط ايديه علي كتفه وقال هي اكيد سمعاك وحاسه بيك واكيد سامحتك ابتسم موسي بحزن وقال اوعدك من دلوقتي ياامي ان هعوض اخواتي
عن اي قسي شافوه في حياتهم مني وهكون سندهم بعد ربنا في الدنيا ودا وعد انا اخدته وكان نفسي يكون في وجودك وباس قپرها وقرء ليها الفاتحه واخد اولاده ومشي مع اخواته
ملخص الحكايه ان اهلك ابقي ليك من اي حد لو الولد عرف وحس بۏجع واحد من اللي امه اتوجعته في حمله وولادته ماكانش هيخلي الارض تلمس رجليها كان هيشيلها من علي الارض شيل

كدا امك وابوك هما تاج فوق راسك برهم عشان اولادك يتقوا الله فيك زوجتك مهما تكون مخلصه وبتحبك مستحيل تكون مخلصه في حبك زي امك الرسول عليه الصلاة وأتم التسليم وصانا علي الام ثلاث مرات والاب مره والقرآن كمان امرنا ببرهم
فبلاش هما يشيلونا في صغرنا ويشيلوا همومنا دا كفايه خضتهم لما حد فينا كان بيتعب او يتجرح فمايجيش هما يكبروا مانشيلهمش وكل واحد يطيع زوجته عن اهله الزوجه اللي ممكن تعمل زي سهام اكيد مش كلهم كدا بس مفيش حد هيحس بوجعك وېخاف عليك اكتر من اللي سبحان من خلص روحك من روحها اللي شالتك تسع شهور وشافت فيهم

معني المووووت وقلبها ضعف من كتر خۏفها عليك طول حياتها اللي عظامها وقوتها ضعفت بسبب حملها فيك اتقي الله فيهم عشان مش هتدخل الجنه وانت عاق ليهم لو في بينك وبينهم مشكله الحق صلحها قبل فوات الاوان وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
انتهت روايتنا

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى