
رمزي بخوف و نبرة متحشرجة : _ حضرتك مينفعش المجهري في حالتكم صدقني عادت الى حاضرها تزيل د.موعها فمنذ يومين لم يعد يحدثها يتلاشي لقائها دائماً تُرى يخشي ان تتركه الهذه الدرجة يعـ,,ــــشقها كما تعـ,,ــــشقه نعم لم تري رجل بعينيها غيره، رفعت رأسها تناجي خالقها ان يمن عليهم بهداء السر و البال
صباح اليوم التالي نهض عاصم نصف جلسة على فراشه بجانب زوجته عاري الصـ,,ـدر، يفرك بين عينيه ناظراً لها إنما هي تغوص باحلامها فيبتسم بتهكم بجانب فمه رافعاً الغطاء حتى ينهض الى المرحاض يغتسل ثم خرج بعد فترة، يرتدي ملابسه الشبابية الانيقة، ينثر عطره الجذاب و يتركها ذاهباً الي عمله. يدخل بطلته الجذابة سارقة الانفاس الى محل التصوير فتلاقيه فتاة شقراء بعيون خضراء واسعة و جسد كالعارضات تحتضنه بغنج فابعدها عنه بحرج امام انظار الجميع.
انحني يهمس باذنها : _ حبيبتي مينفعش قدام الناس متنسيش اني راجل متجوز قالت بتذمر : _بس انت وحشتني عاصم بعـ,,ــــشق : _ طيب تعالي نتكلم في اوضة اللبس جوة ابتسمت له ثم خطت خطواتها بجانبه وهي واثقة بنفسها فاوسم رجل بالكون و الممثل المشهور عاصم الدميري اصبح يعـ,,ــــشقها فابتسمت بخبـ,,ــــث داخلها فها هي تقترب من نجاحها. دلفو الى غرفته فجلس على الاريكة و اجلسها بالقرب منه، يناظر مقلتيها بحب :
_صباح الخير يا قلبي انحنت مقتربة من وجهه و تعبث بازاز قميصه : _انا زهقت بقا يا حبيبي امتي نتجوز بقا؟ قبل وجنتها بهيام ليردف: _خلاص هانت و هنخلص منها يا عمري و اتجوزك اتسعت عيونها بفرحة : _يعني هتطلقها ؟ امتعضت ملامحه بضيق: _ و ايه دخل ده فالطلاق هي على ذمتي و انتي هتكوني مراتي …صمت برهة ثم قال بمكر …الا اذا انتي كنتي عاوزة ترجعي في كلامك
قالت بسرعة و قلق: _لا طبعا يا بيبي انا قابلة بكل ظروفك انا بحبك زي مانت كدة بس هي هتوافق تكونلها ضرة! دفعها بخفة؛ كي تجلس بجانبه ثم سجـ,,ــــن وجهها بكفيه يناظرها بحنان: _ هتوافق يا قلبي لانها بتحبني و خلاص ملهاش غيري و لا ليها فلوس و لا بيت و لا اهل بعد ابوها ما م*ات من سنتين يعني خلاص هي مصيرها معايا بس غصب عنها ترضي باللي انا عاوزه …ليضم ق*بضته بشر امام وجه الاخري
احت.ضنته بمكر : _ بحبك اوي نظر إليها بخبـ,,ــــث : _عارف يا حبيبتي، عارف اما بالخارج هناك من يتآكل من الغيظ من تصرف صديقهم الاحمق فهو يترك ماسة ثمينة و يركض خلف التقليد نظر فارس الى كرم بحسرة بسبب ما يحدث فكلاهما معترض عن افعال عاصم. نظر فارس بتساؤل: _هنعمل ايه هنسيبه يخربيته بسبب العقربة دي اللي اسمها علا؟ نظر اكرم بقلة حيلة : _ هنعمل ايه يعني احنا جينا ننصحه زعق و كان تقريباً هيقطع علاقته بينا عشان خاطرها
اجابه الآخر بحنق: _ ماهو ده مش عدل يخونها ليه حرام عليه دي كفاية ادبها و اخلاقها هو في ست زيها دلوقتي اكرم بحزن على حال صديقه عاصم المنجرف خلف ملذاته الهوجاء: _ربنا يسهل هو وحده قادر يحلها ________________________________
انتهي من تعديل ملابسه امام المرآة بعد عودته بالمساء الى قصره و ارتدي ملابس بيتية مريحة؛ فشعر ان باب الغرفة يفتح، تدلف زوجته بهالتها البريئة التي اصبح يبغضها و يشعر بالضجر و الملل منها فهو يريد انثي قوية جريئة اما تلك اصبحت كل اهتمامها هو فقط لا تخطو خطوة بدونه فاصبح يملها، نظر باتجاهها ثم التفتت للمرآة يمشط خصلاته البنية الناعمة بينما ذراعيها حاوطت خصره ورأسها يتوسد ظهره فالقي الفرشاة دافعاً اياها بهدوء.
نظرت له باعين دامعة : _مالك يا عاصم في حاجة مضيقاك ؟ عاصم بنبرة قاسية و قلب متحجر : _ انا هتجوز جحظت عيونها و زاغت مقلتيها بتيه ممتلئة بالعبرات حتى اصبح بياضها العيني اكثر احمرار: _ تتجوز!! عاصم مؤكداً بشراسة ينتظر ردها: _ ايوة هتجوز بعد كام يوم و مراتي هتيجي تعيش هنا معاكي انا محتاج عيال يسندوني و زهقت من علاقتنا لو عاوزة تتطلقي و نسيب بعض عادي
اردف كلمته الاخيرة بلامبالاة غرز سكـ,,ــــين بارد بنصف قلبها بكلم*اته ( هتجوز ..تتطلقي …عادي ) لا تفرق معه اذاً وجودها او عدمه، كم مهمل كمقعد قديم بقصره العالي سيتزوج بآخري بعد ايام، ذلك يعني انه على معرفة سابقة بها منذ مدة لكن هي لا تعرف غيره بالحياة وحيدة ضائعة بدونه فإن تركته اين ستذهب؟ ايضا الاهم انها تعـ,,ــــشقه بكل خلية تنبض بجسدها فلن تتركه لاخري ستحاول ان تعطيه فرصة قد يعود لها مرة اخري هو يحبها لكنه يود اطفال فقط لا غير …اخذت تقنع نفسها بحجج واهية توهم عقلها و تجبره للانصياع لقرار قلبها المتحطم.


