
نظرت له بوهن : _انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوك مقدرش اعيش من غيرك ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده فأجابها: _يعني عاوزاني اعمل ايه؟ نعم، يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف: _ مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز غغغ غيررري…. ثم شهقت بغير قصد كي تبتلع تلك الغصة التي لامست منتصف حلقها من شدة آلمها لما تشعره
وضعع كفيه ببنطاله بكل غرور: _ اوك هفكر و ارد عليكي …ثم ذهب و تركها تسقط ارضاً باكية دون رحمة او شفقة على ذلك القابع بين ضلوعها يتمزق خلية تلو اخري لتتذكر اول يوم قابلها به ….فتاة صغيرة ذات الحادية و العشرون ترتدي فستان وردي طويل و تعقص شعرها الى الخلف هذا ما اظهر و برز ملامحها ببرائة، صغيرة كعصفور ملون يغرد فوق الحدائق المبهجة بالورود المتفتحة و عن ذلك اليوم المؤسف الذي ذهبت لوالدها عامل البوفيه البسيط لتبحث عنه.
حدثت روح والدها بابتسامة : _ازيك يا بابا خلصت شغل عشان نروح بادلها ابتسامة حانية : _اقعدي هنا هخلص الاوردر ده و نروح سوا اومأت لوالدها فخرج تاركاً اياها اما هي تفكر بالاصوات التي تأتي من ذلك البهو الواسع، تود لو سمح لها والدها لمشاهدة هؤلاء الممثلين و هم يتمايلون و يتحدثوا في الطبيعة لذا قررت ان ينتصر فضولها لتأخذها خطواتها الى الخارج فتري مشهد رومانسي يصور و عاصم يقبل احدى الممثلات فتشهق واضعة كفها الصغير على فمها الكرزي المنفرج بينما لاحظها عاصم بعينيه الحادة يرى تلك الجميلة الورديه البريئة و هي تصعق من اجل مشهد تمثيلي بسيط كهذا.
هتف المخرج بغضــ,,ـب : _مين المتخلف اللي عمل صووووت خرجوووه برة بسرررعة اندست بين الجموع تتواري حتى لا يراها احد و هي ترتجف اما عاصم لاحظ خوفها فذهب خلفها يحاول التعرف ع كتلة اللطافة تلك هرول خلفها منادياً: _ انتي استني التفتت له بقلق و ملامحها ترتعد ثم رمشت عدة مرات: _ ااا انا مقصدش والله انا همشي و مش هتشوفني تاني التقط ذراعها قبل ان تركض: _ متخافيش قوليلي بس اسمك ايه يا شاطرة و تبع مين ؟
امتعضت ملامحها بشراسة : _انا مش شاطرة انا كبيرة و اسمي روح علي بنت علي الخليلي ابتسم بهدوء لتذمرها الطفولي، تعجبه حقاً ما هذا الجمال و اللطافة : _عامل البوفيه؟ دفعته بحنق: _ايوة و ابعد عني بقا …ركضت حيث والدها اما هو وضع كفيه بجيب بنطاله ينظر اثرها بخبـ,,ــــث و مكر فقد اعجبته تلك الصغيرة بشدة و قرر ضمها الى عرينه. #بقلمي سمر خلف الفصل الثاني
….اغلقت كتاب الله العزيز بعد ان شكت له همومها و آلامها من معشوقها و زوجها و دعت له الهداية و الرجوع لها كانت تناجي ربها بقلب مفطور متوجع ، منقسم اشلاء فبعد حديثه تركها و ذهب لنومه كأنها لا تعني له شيئاً لا يبالى بها حتي صوت شهقاتها التي كانت تصارع حتي تكتمها و تد*فنها بجوفها اعلنت الحرب ع انفاسها لتصبح ظاهرة واضحة له لكنه لم يعبأ بها و حينما اتي الصباح وجدت نفسها ع وضعها امس غافية ع الاريكة الناعمة التي احت.ضنتها امس بحناياها ….سمعت دق الباب لتسمح للطارق بالدخول
رغد متجهمة الملامح: ايه اللي سمعته ده يا روح معقول انتي عارفة و ساكته مش مصدقاكي ابدا روح بملامح متعبة : الحمد لله ع كل حال امتعضت رغد : انتي بتقولي ايه ده جوزك و ليكي حق عليه و حقك ترفضي انه يتجوز مين اصلا عطاله الحق ده قاطعتها بهدوء ناظرة لنقطة وهمية: انا جلست بجوارها بدهشة : نعم !! انتي ازاي …صر.خت فيها بع.نف …فوقي يا روح شوفي بيعملها ايه برة الجرايد و السوشيال ميديا ملهمش سيرة غير عن قصة الحب النا.رية اللي بينهم …قالتها لاوية فمها بسخــ,,ـرية
روح بوهن : انا مبخلفش رغد بنظرة ن*ارية : و.هو كمان مش لوحدك انتي كمان تقدري تسيبيه و تتجوزي ايه يجبرك تعيشي معاه كدة نكست رأسها لاسفل فاردفت صديقتها بحنو : حبيبتي لو خايفة تكوني لوحدك فانا جنبك و اكرم و دادة امنة تعالي اقعدي عندنا انتي مش محتجاله اعتدلت ترمقها بعمق: انا مش هسيب بيتي يا رغد و هبقي عليه و ع جوزي و انا عارفة انك تقصدي خير و انا اكيد لما هلجأ لحد هتكوني انتي الاولي بس انا مش هسيبها تاخد بيتي و جوزي …لتد.مع عيونها البنية …انا بعـ,,ــــشقه مقدرش اتخلي عنه
ربتت ع ظهرها بشفقة : اهدي يا روح …بعدين هو اتخلي انتي عاوزة تبقي احت.ضنتها روح تشهق من البكاء الحاد : مش بأيدي يا رغد لما هتحبي هتفهمي هبطت د.موع رغد تنساب ع وجنتيها و تلامس نهاية مجراها ظهر صديقتها …..هند.م ملابسه بعد ان ارتداها امام المرآة و هو يناظرها بعـ,,ــــشق تتحرك تجاهه باغراء لتلامس خصره و تلتف ذراعيها حوله فابتسم لها علا بميوعة قائلة : بيبي هتمشي و تسيبني وحدي


