منوعات

صاحبه الشركه

كل جديد ❤❤❤❤❤❤❤ #حكايات_صافي_هاني #حصرياًدخل شوقي الممر وهو لسه ماسك ملف الاجتماع في إيده ووشه عليه ملامح التركيز المعتادة لكن أول ما عينه وقعت عليا اتجمد مكانه ما اتحركش ما اتكلمش حتى تونج نفسها لاحظت إن تعبير وشه اتغير قالت وهي بتقرب منه أكتر “أستاذ شوقي دي المتدربة الجديدة اللي قلتلك عليها” شوقي ما ردش فضل باصصلي ثواني طويلة عدت كأن الممر كله اختفى وما بقاش فيه غير عيني وعينه

أنا كنت مستنية مش عايزة أساعده مش عايزة أنقذه مش عايزة أقوله أنا مين كنت عايزة أشوف رد فعله لوحده تونج بصتله وبعدين بصتلي وقالت “أنا حاولت أفهمها نظام الشركة بس هي مصممة تعمل مشكلة” شوقي أخيرًا اتكلم صوته كان واطي بشكل غريب “اسمك إيه؟” بصيتله وقلت “مش فاكر؟” تونج ضحكت وقالت “طبعًا مش فاكرها دي أول مرة يشوفها” بصيت لتونج وبعدين رجعت بصيت لشوقي “يمكن” وشه شحب أكتر تونج ما فهمتش

قربت منه وقالت “أنا قلتلها تنزل أسانسير الخدمة بس هي أصرت تطلع هنا” شوقي بص للساعة اللي في إيدها وبعدين بصلي وعينيه نزلت على إيدي أنا كان واضح إنه بيدور على خاتم ولما شافه لونه اتغير تونج لاحظت ده فقالت بسرعة “هي أصلًا مش فاهمة النظام هنا” شوقي قال فجأة “تونج” سكتت قال “ادخلي مكتبي” ابتسمت وقالت “حاضر” لكن قبل ما تتحرك شوقي قال “لوحدك” الابتسامة اختفت من وشها “بس أنا كنت…”

قاطعها “قلت لوحدك” مشيت ناحية المكتب وهي مش فاهمة إيه اللي حصل وأنا فضلت واقفة شوقي قرب مني خطوة وبصوت ما سمعوش غيري قال “إنتي بتعملي إيه هنا؟” ضحكت ضحكة صغيرة من غير فرحة وقلت “أنا؟” هز راسه “آه إنتي” قلت “أنا جاية أبدأ شغلي” اتنفس ببطء “ليه ما قولتيليش إنك جاية النهارده؟” بصيتله في عينه “ليه؟” سكت قلت “عشان كنت عايزة أفاجئك” ما ردش كملت “بس واضح إن أنا اللي اتفاجئت”

بص على الساعة وبعدين همس “إنتي شوفتيها” قلت “أيوه” وشه اتغير تمامًا سألني “من إمتى؟” “من أول ما شوفتها على إيدها” غمض عينه لحظة وبعدين قال “الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة” الجملة دي كانت أسوأ جملة ممكن يقولها لأن أي ست سمعتها قبل كده تعرف معناها “مش زي ما إنتي فاكرة” يعني فيه حاجة يمكن مش الحاجة اللي في دماغك لكن فيه حاجة قلتله “أنا لسه ما افتكرتش حاجة”

بصلي قلت “أنا بس شفت ساعة” مقالات ذات صلة ماتخانقتش مع جوزها حكايات صافي هاني
منذ ساعتين فرح سيلفي مني السيد
منذ ساعتين
مفاجاه في المحكمه حكايات صافي هاني
منذ 3 ساعات حماتي حاسبتني
منذ 3 ساعات
سكت “وهي نفس الساعة اللي طلبت منك تشتريها لمامتك” بلع ريقه قلت “فاكر؟” هز راسه “فاكر” “اشتريتها؟” “أيوه” قلبي دق بسرعة “واديتهالها؟” سكت هنا فهمت هو ما كانش قادر يقول نعم ولا قادر يقول لا

قلت “إذن الساعة راحت فين؟” ما ردش وفجأة صوت تونج جه من جوه المكتب “أستاذ شوقي أنا مش فاهمة ليه…” شوقي لف ناحيتها بعصبية “قلتلك ادخلي المكتب واستنيني” تونج خرجت خطوتين وبعدين وقفت لأول مرة أشوف الخوف في عينيها لكنها بسرعة أخفته وقالت “حاضر” دخلت تاني شوقي بصلي وقال “تعالي معايا” دخلت وراه المكتب كان واسع جدًا وأنا طول عمري كنت فاكرة إنه مجرد مكتب زوجي لكن أول ما دخلت لاحظت حاجة غريبة

على المكتب كان فيه إطار صورة صورة عيلتنا أنا وشوقي في يوم فرحنا الصورة اللي كنت فاكرة إنها في بيتنا بصيت للصورة وبعدين بصيتله “إنت حاطط الصورة دي هنا؟” قال “أيوه” “من إمتى؟” “من زمان” “وتونج شايفاها؟” سكت قلت “هي عارفة إني مراتك؟” ما ردش السؤال ده كان كفاية رجعت خطوة وقلت “هي ما تعرفش” شوقي قرب “اسمعيني” رفعت إيدي “لأ” سكت “دلوقتي أنا اللي هتكلم” بصلي “عشر سنين وأنا عمري ما سألتك بتروح فين ولا بتقعد مع مين ولا ليه بتتأخر”

“عارف” “كل مرة كنت بتقولي الشغل” “عارف” “وأنا صدقتك” صوته بقى مكسور “وأنا عمري ما طلبت منك تصدقيني عمياني” ضحكت بمرارة “دي مش الحقيقة” “الحقيقة إنك كنت واثق إني مش هشك فيك” سكت قلت “والأسوأ إنك كنت عارف إن سكرتيرتك بتتصرف كأنها صاحبة الشركة” “أنا ما كنتش أعرف إنها بتعامل الموظفين كده” “لكن عارف إنها بتلبس ساعة أمك” سكت هنا انفجر صوتي لأول مرة “إنت عارف!” شوقي بص للأرض قلت

“إنت عارف إنها لابسة الساعة” “أيوه” الكلمة نزلت عليا زي الحجر سألته “من إمتى؟” “من فترة” “ومن سمحلها؟” ما ردش “إنت اللي اديتهالها؟” سكت قربت منه “شوقي بصلي” رفع عينه “إنت اللي اديتها الساعة؟” قال بصوت منخفض “أيوه” رجعت لورا حسيت إن رجلي مش شايلاني مسكت طرف الكرسي “ليه؟” قال “أنا كنت غلطان” “دي مش إجابة” “كان فيه ظروف” ضحكت “ظروف؟” “تونج ساعدتني في حاجة مهمة” “فكافأتها بهدية تمنها ثروة؟”

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى