منوعات

صاحبه الشركه

بصيتله قال “إحنا ما اخترناكيش رئيسة تنفيذية بس عشان كفاءتك” سكت “إحنا اخترناكي لأن فيه ناس جوه الشركة كانت بتحاول تسيطر عليها” “مين؟” قال “مش شخص واحد” “مين؟” حط قدامي ورقة “مجموعة من المديرين” قريت الأسماء وكان اسم تونج موجود لكن الاسم اللي تحته مباشرة كان صادم شوقي نفسه رفعت عيني “جوزي؟” قال “هو واحد من الأسماء” حسيت إن نفسي انقطع — رجعت المكتب لقيت شوقي واقف عند الشباك قلت

“إنت عارف إن المجلس شاكك فيك؟” قال “أيوه” “وعارف إن اسمك موجود في ملف التحقيق؟” “أيوه” “طب ليه ما قلتليش؟” لف ناحيتي “لأني كنت بحاول أحميكي” ضحكت “تحميني؟” “أيوه” “من مين؟” قال “من الناس اللي جوه الشركة” “إنت واحد منهم؟” سكت قلت “جاوبني” قال “أنا دخلت معاهم في البداية” اتجمدت “دخلت معاهم في إيه؟” “كانوا بيضغطوا عليا” “ليه؟” “عشان أساعدهم يسيطروا على الشركة” “وإنت وافقت؟” “في الأول” “وبعدين؟” قال مقالات ذات صلة

ماتخانقتش مع جوزها حكايات صافي هاني
منذ ساعتين فرح سيلفي مني السيد
منذ ساعتين
مفاجاه في المحكمه حكايات صافي هاني
منذ 3 ساعات حماتي حاسبتني
منذ 3 ساعات
“غيرت رأيي” “ليه؟” بصلي “عشان اكتشفت إنهم بيسرقوا الشركة” سكت “وكانت تونج معاهم؟” “أيوه” “والساعة؟” “جزء من الخطة” “خطة إيه؟” قرب مني “كانوا عايزين يستخدموا تونج عشان يقنعوني إنهم محتاجينها قريبة مني” بصيتله “يعني إيه؟” قال “كانوا عايزين يخلقوا صورة إني على علاقة بيها”

قلبي اتقبــ,,ـــــض “ليه؟” “عشان لو اتكشف أي شيء يضغطوا عليا بالفضيحة” قلت “وأنا؟” سكت “أنا كنت فين في الخطة دي؟” قال “بعيدة” “ليه؟” “لأنهم كانوا عارفين إنك قوية” ضحكت بمرارة “فقرروا يبعدوني؟” هز راسه “أيوه” “وإنت ساعدتهم” “غلطت” “غلطت؟” صرخت “إنت كنت بتبني حياة كاملة حوالين كذبة!” دموعه نزلت “أنا عارف” “والساعة؟” قال “الساعة كانت دليل” “دليل على إيه؟” “إنهم كانوا بيدفعوا لتونج عشان تفضل ساكتة” سكت “لكن أنا ما كنتش عارف إنها هتلبسها قدامك”

بصيتله “إنت ما كنتش عارف إنها هتلبس الساعة اللي أنا اخترتها لأمك؟” قال “كنت فاكر إنها هتحتفظ بيها” “يعني حتى لما اديتها لها ما فكرتش فيا؟” سكت قلت “دي أكتر حاجة وجعتني” — في اليوم التالي أعلنت أول قرار رسمي ليا إلغاء امتيازات المصاعد الإدارية كل الموظفين بقى ليهم حق استخدام المصاعد كلها حسب احتياجات العمل ثاني قرار فتح تحقيق مستقل في كل الشكاوى ثالث قرار وقف أي مكافآت استثنائية من غير موافقة مالية رسمية

رابع قرار مراجعة كل العقود اللي تمت خلال آخر خمس سنين خامس قرار تونج تتوقف عن العمل مؤقتًا لحين انتهاء التحقيق الخبر انتشر في الشركة كلها والناس بدأت تتكلم موظفين كانوا خايفين بقوا يتكلموا ناس كانت ساكتة بدأت تقدم مستندات وفي خلال أسبوع ظهر شيء أخطر شركة وهمية كانت بتاخد عقود من شركتنا والشركة دي مرتبطة بأحد أعضاء الإدارة وبالبحث أكتر اكتشفنا إن جزء من الأموال كان بيتحول لحسابات وسيطة

لكن المفاجأة الأكبر كانت إن توقيعات شوقي على بعض الأوراق كانت مزورة يعني حد كان بيستخدم اسمه ولما واجهته بالأوراق قال “كنت عارف” بصيتله “عارف إيه؟” “إن توقيعاتي بتتقلد” “وسكت؟” “كنت بجمع الأدلة” “ولو أنا ما جيتش؟” سكت “كنت هتفضل تجمع أدلة لحد إمتى؟” ما عرفش يرد وقتها فهمت إن المشكلة ما كانتش في الخيانة وحدها المشكلة إن شوقي كان بيحاول يلعب دور البطل لوحده وسابني أنا أعيش وسط كذبة

— بعد شهر كامل من التحقيقات تم استدعاء تونج دخلت غرفة التحقيق وهي منهارة قالت “أنا ما كنتش عارفة كل حاجة” قلت “لكن كنتي عارفة جزء” سكتت “مين كان بيطلب منك إيه؟” قالت أسماء أسماء كبار وأسماء كنت فاكرة إنهم ناس محترمة ثم قالت “بس فيه حاجة لازم تعرفيها” بصيتلها قالت “الساعة ما كانتش أول هدية” سكت المكان كله “إيه؟” قالت “كان فيه هدايا تانية” “من شوقي؟” هزت راسها “أيوه”

قلبي اتقبــ,,ـــــض لكنها كملت “بس كان بيطلب مني أصورها وأبعتها لشخص معين” “مين؟” قالت اسم رجل كان مسؤولًا عن أحد الفروع وهنا فهمت إن الهدايا كانت جزءًا من شبكة أكبر ما كانتش علاقة كانت وسيلة تواصل مشفرة بينهم لكن ده ما بررش اللي حصل لأن شوقي فضل يخبي عني وخلاني أعيش عشر سنين من غير ما أعرف الحقيقة — بعد انتهاء التحقيقات اتعاقب كل شخص ثبت تورطه واتلغت عقود واترجعت أموال

واتغيرت سياسات الشركة بالكامل أما تونج فقدمت استقالتها بعد ما اعترفت بكل شيء وقبل ما تمشي قابلتني قالت “أنا كنت بكرهك قبل ما أعرفك” سألتها “ليه؟” قالت “لأن شوقي كان دايمًا بيتكلم عنك” اتصدمت “بيتكلم عني؟” هزت راسها “كان بيقول إنك أذكى واحدة عرفها في حياته” سكتت “وكان بيقول إن أكبر غلط عمله إنه خلى شغلك بعيد عنه” سألتها “طب ليه قرب منك؟” قالت “لأنه كان ضعيف” وبعدين بصتلي “وأنا استغليت ضعفه”

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى