منوعات

روايه أحببتك ولكن بقلم سهام صادق فصل جديد

ثم أضافت رنا بمتعة :
لا بجد، قصتكم تنفع فيلم! هنا بحدة: خلاص خلصتي؟ المسلسل؟ ثم أشارت إلى الأوراق وقالت:
يلا قومي اديله الورق… أنا مش عارفة اشمعنا إحنا اللي تحت إشرافه. رنا، وهي تغمز لها: عشان خاطر عيونك طبعًا يا جميل. هنا بعصبية: غوري من وشي… تصدقي كرهته أكتر! رنا: يا عيني عليك يا حسام… مش عارفة مين اللي دعي عليك عشان تحب واحدة عديمة الإحساس كده. ولكن رنا لا تعلم ما الذي جعلها تصبح هكذا…

بقلم سهام صادق
رواية أحببتك ولكن **البــــارتـــــ الثـــامن عشـــر** ذهبت رنا إلى مكتب حسام… رنا: اتفضل الأوراق يا مستر حسام… اللي طلبتها، إحنا خلصنا مراجعتها. حسام (بعد أن ترك ما كان ينظر إليه بتركيز): طبعًا أستاذة هنا زي كل مرة مرضتش تجيبهم. رنا: لا أبدًا يا فندم… بس حضرتك عارف إن أنا اللي بسلم حضرتك الملفات بعد ما بتخلص هي مراجعتها، وأنا اللي بشوف الأخطاء اللي حضرتك بتقول عليها. حسام: طيب يا آنسة رنا… بس بما إن مراجعة الملفات عليها، فملف المرة اللي فاتت كان مليان أخطاء، مش أستاذة هنا المفروض اللي رجعتهم؟

رنا: آه يا فندم. حسام بجدية: طيب ابعتهالي… رنا (وهي تتمتم بصوت منخفض): عاملين يا رب زي القط والفار، وأنا الكرة اللي بينهم… خنقتوني إنتوا الاتنين… ثم ذهبت إلى هنا. رنا: مستر حسام عايزك… عشان في غلطات كتير في الملف اللي فات. هنا: مش إنتِ لما سلمتهوله المرة اللي فاتت متكلمش ليه غير النهاردة؟ رنا: أنا مالي… روحي شوفيه وارحموني. هنا بعصبية: ماشي، أما نشوف آخرتها مع الأستاذ. ثم ذهبت إليه.

هنا بجدية: أفندم… حضرتك بتقول إن الملف المرة اللي فاتت فيه أخطاء… فين الأخطاء دي؟ حسام بجدية مماثلة: اقفلي الباب… يا آنسة. هنا: لا، كده كويس… مش هقفل الباب… إيه بقى هي الأخطاء؟ هبّ حسام واتجه نحو الباب وأغلقه. هنا بحدة: افتح الباب لو سمحت…حسام بحدة: مش هفتحه يا هنا… ثم أمسك ذراعها وقال: نفسي أعرف إيه اللي إنتِ بتعمليه ده… كل ما أقربلك بتبعدي، وإيه سبب رفضك اللي مصممة عليه؟ وياريت بتقولي سبب مقنع…

هنا بعصبية: أنا حرة… وكمان ما يصحش اللي إنت بتعمله ده… افتح الباب بقى. حسام (وهو يضغط على ذراعها): مش هسيبك يا هنا لغير ما تقولي السبب… وكمان أنا صاحب الشركة وحر. هنا وهي تضــ,,ـــــرب الأرض برجليها : افتح الباب يا حسام… يا سيدي أنا بكرهك ومش بطيقك… ومفيش سبب، لوحدي كده. حسام: يا سلام، فجأة اتغيرتي كده؟
ثم قال بحنية: لو كنتِ فاكرة إني كنت عارف إنك بنت عمي محمود ومثلت عليكي الحب… أبدًا يا هنا، أنا اتفاجأت زيك، صدقيني.

هنا: إيدي يا حسام، سيبني… ثم قالت له: معنديش أسباب، وافتحلي الباب بقى… حسام بحدة وهو يفتح لها الباب: ماشي يا هنا… وهعرف يعني هعرف السبب… وهسيبك دلوقتي، بس اعرفي إني لسه على طلبي مع عمي محمود. هنا بجدية: طيب… ابقى استنى بقى… ثم خرجت مسرعة قبل أن تسمع رده. حسام: إظاهر إنك هتتعبيني معاكي يا هنا… بس هستحمل لحد ما أشوف آخرتها معاكي… …. هنا: هووووووف بقى… إمتى التدريب ده يخلص؟ أنا خلاص اتخنقت.

رنا بدعابة: ليه زهقتي يا جميل؟ حد يبقى في شركة حلوة كده، وصاحبها مز، ويزهق ويتخنق… ثم أخرجت لها لسانها وقالت: بس طبعًا إلا لما يكون فقري واهبل. هنا بعصبية: رنا! رنا: هسكت خلاص… ثم قالت بصوت منخفض: في حد يكره حسام؟ هبلة البت دي. ….. في أحد الكافيهات الراقية… هشام: براحة، طيب عليها يا حسام… يمكن تكون فعلًا مش مستعدة وخايفة من الارتباط. حسام بتنهد: أعمل إيه أكتر من كده؟ خلاص، حنية مش نافع، شخط مش نافع… لأ واشخط فيها… تعاند معايا بزيادة.

هشام بضحك على حال صديقه: الحب فعلًا بهدلة… وأنا اللي كنت فاكرَك بتحب شاهندة… الصراحة بعد ما شوفت اللي بتعمله معاك هنا، ولسه بتحبها ومتمسك بيها، عرفت فعلًا إن شاهندة مكنتش حب. حسام بضيق: متجبليش سيرتها… واتنيل قولي حل عشان أقربها مني، لهمشي وأسيبك. هشام: خلاص متتعصبش… وإنتوا عاملين كده زي القط والفار. حسام: مش عارف أنا إيه اللي خلاها كده… تفتكر أنا عاملتلها حاجة عشان تكرهني كده؟ هشام بأسف على حال صديقه: يا عيني يا عيني على بهدلة الحب…**البـــــارتــــ التـــاســـع عشـــر**

حسام: هتفضل تتريق كده كتير؟ هشام بضحك: طيب خلاص، هقولك تعمل إيه… …… محمود: يا بنتي يا حبيبتي، قوليلي سبب مقنع يخليكي تكرهي حسام وترفضيه… مش شايف فيه عيب. هنا بضيق: مافيش سبب يا جماعة، بس أنا مش عايزة أتجوز. محمود: يعني رفضك مش على حسام نفسه، رفضك على الفكرة؟ هنا بعند: لا، الاتنين… محمود بغضب: لااا، إنتِ بقيتي لا تطاقي، ودماغك بقيت غريبة… ثم تركها وذهب. تنهدت هنا وذهبت لغرفتها، وهي تقول: هو السبب…

وكادت أن تسقط من عينيها الدموع، ولكنها استجمعت شتاتها سريعًا وقالت: مش هعيط تاني… أنا كده أحسن وأقوى. …… في يوم جديد على أبطالنا… رزان: مستر حسام بيبلغ حضراتكم عن اجتماع. كانت رزان توجه حديثها للطلبة المتدربين ومشرفيهم في الأقسام. نظر الطلبة لبعضهم، ثم ذهبوا. بدأ الاجتماع… حسام: طبعًا إنتوا بقالكم 6 شهور تدريب دلوقتي، وهانت كلها 4 شهور وتدريبكم يخلص… وبجد إنتوا أثبتوا كفاءتكم في الشغل وأنا فخور بيكم…

نظروا الطلبة إلى بعضهم وابتسموا على هذا المدح. ثم أكمل حسام كلامه وقال: وأنا قررت عشان أكافئكم… هعمل حفلة، هتكون على شرف نجاحكم وتفوقكم… عندما سمعوا هذا، ابتسموا له وشكروه، ثم غادروا . ولكن حسام استوقف هنا. حسام: آنسة هنا… لو سامحتي، ثانية من فضلك. كان حسام يتحدث بنبرة جادة. رنا بهمس: يا بختكم، الله يسهل لك يا عم. هنا بغضب: امشي يا رنا… روحي شوفي شغلك وهحصلك… رخمة صحيحة إنتِ وهو.

رنا: والله بتصعب عليا يا مستر حسام… هنا بحدة: رنا! رنا: ماشية خلاص… أسيبكم تنقروا في بعض زي الفار والقط. حسام بنفس نبرة الحدة: طبعًا… هتقرري إنك مش هتيجي، عشان طبعًا هكون موجود في الحفلة… ثم نظر لها وقال: بس أنا مسافر، متخافيش. هنا (وهي تود أن تسأله عن سبب سفره، وهل سيغيب كثيرًا، ولكن هيهات… فهي قد بنت حصونًا وقلاعًا بينها وبين حسام)… هنا بابتسامة: تسافر وترجع بالسلامة… عن إذنك.

حسام بابتسامة: الله يسلمك… ….. في مكان آخر… شاهندة مع رزان: نفسي أفهم وأعرف… كل اللي بتعمليه فيه ده، وبرضه بيحبها… ليه؟ اشمعنا أنا مسمحنيش؟ رزان: يمكن… شايف فيها حاجة مختلفة عنك. شاهندة بحقد : إيه هي الحاجة دي يا رزان؟ فهميني… ده أنا كل الرجالة بتتمنى… بس كلمة مني، وحسام ولا هو هنا… أعمل إيه معاه؟ بقرب منه وهو دايمًا بيبعدني.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى