
رومان فالنتينا أكبر وأقوى ملياردير وزعيم مافيا في العالم، دايماً بيكسب في أي مهمة أو حرب وبيبقى أقوى وأغنى بعد كل فوز. مسك القيادة بعد أبوه بنجامين لما كبر في السن وما بقاش قادر يقود العصابة زي الأول، فسلّم كل حاجة لرومان. رومان عنده أخ أصغر منه اسمه إيفان، إيفان أخوه الأصغر وأخوه من أبوه بنجامين. لما أم رومان اتوفت، أبوه بنجامين اتجوز تاني وجاب إيفان، وإيفان أصغر منه بـ 3 سنين… إيفان طايش ودايماً بيعمل مشاكل ورومان هو اللي بيحلها قبل ما تأثر على سمعته وشغله، وكل حاجة كانت ماشية كده لحد ما…
في يوم، وإيفان سايق عربيته بطريقة متهورة، خبط شخص بالصدفة وفجأة. ومن كتر ما إيفان خاف، هرب بالعربية والراجل مات، والراجل ده طلع ابن العمدة القوي في الريف. ولما العمدة عرف…
في نفس اليوم قبل الدــ,,ـــــادثة
سامانثا هي واحدة من أحفاد العمدة، واقفة في البلكونة بتتكلم في الفون مع جون، حب حياتها واللي هيجوزها قريب، لحد ما القدر كان ليه رأي تاني… سامانثا عندها 19 سنة وقريب هتم 20، بيضا جداً وعينيها خضرا وشعرها أسود بس دايماً مغطياه بإيشارب حوالين رأسها، جمالها هادي وزي الملايكة.
سامانثا بتتكلم مع جون في الفون وهي واقفة في بلكونة قصر العمدة في الريف.
سامانثا: جون يا حبيبي… أنت متأكد إنك هتروح تتكلم مع عمي؟ ليه ما تتكلمش مع العمدة أو حتى بابا… الاتنين فاضيين… ليه عمي؟
سامانثا بتقول
الهوا بيلعب بالراحه بالإيشارب اللي على رأس سامانثا وهي بتتكلم في الفون، عينيها الخضرا كان فيها قلق هادي. جوه القصر الكبير، صوت خطوات بعيدة بتسمع—الخدامين بيجهزوا العشا، ومش حاسين بالعاصفة اللي بتطبخ بره الحيطان الهادية دي.
صوت جون طلع متوتر شوية من الناحية التانية:
جون: عشان عمك… أقرب لي. باباكي والعمدة شداد أوي—أنتِ عارفة طبعهم. لكن عمك؟
بيسمع ويَفهم.
سكت شوية، وبعدين كمل:
جون: عايز أخد بركته وموافقته قبل ما أتقدم لك الشهر الجاي.
نَفَس سامانثا اتخطف بالراحه لما سمعت كده—فكرة الجواز خلت قلبها يرفرف زي أوراق الشجر في الربيع.
سامانثا ابتسمت رغم كل حاجة
سامانثا: أنت هتقابله النهاردة؟
صوت جون بقى فيه أمل وفرحة—متحمس، وتقريباً متوتر بتوتر حلو.
جون: أيوه، النهاردة. أنا طالع من المدينة حالا، وعلى المغرب كده أكون عندك.
سامانثا قربت الفون من ودنها أكتر، وخدت خطوة لبره في البلكونة عشان تاخد حريتها في الكلام. الريف ممدود تحتها—غيطان ذهبية واصلة لحد الأفق تحت ألوان الشفق البرتقالي الهادي.
نسمة هوا خفيفة طيرت خصل من شعرها الأسود من تحت الإيشارب وهي بتبتسم تاني—ابتسامة صغيرة بس طالعة من قلبها—من النوع اللي ما بيلحقهوش غير جون بس.
سامانثا: تمام خد بالك من نفسك… وانت بتقابله… لو قالك اركب عربيات… بلاش تركب أو تسوق أنت… أنت عارف سواقته… مش عايزين حوادث…
سامانثا بتقول وهي بتظبط الإيشارب بإيدها التانية
جون ضحك بصلوت واطي من الناحية التانية—ضحكة فيها حب وقلة حيلة، زي ما بيعمل دايماً لما سامانثا بتقلق زيادة عن اللزوم.
جون: ماليا… استخدم اسمها المفضل، وبصوت دافي، أنا عارف سواقة عمك المجنونة. صدقيني، لو عرض عليّ يمسك الدريكسيون؟ هقوله لأ.
صوت حركة هدوم اتسمعت—غالباً بيظبط الجاكيت بتاعه وهو رايح للعربية.
جون: وبعدين… أنتِ فاكرة إني ممكن أغامر بأي حاجة قبل ما أتقدم لك؟ ولا حتى بهزار.
سكت شوية، وبعدين كمل:
أنا عايز كل حاجة تكون كاملة ومظبوطة عشانك.
سامانثا ابتسمت
سامانثا: ماشي… خد بالك من نفسك…
سامانثا كانت لسه بتقول بحبك، بس بنت عمها إيما دخلت البلكونة
إيما: سامانثا عايزينك! عشان تطبخي العشا معانا!
إيما عليت صوتها وهي داخلة، فـ سامانثا سدت ودنها التانية وهي ماسكة الفون جامد.
سامانثا: جون… هكلمك بعدين… كلمني بعد ما تقابله!
جون سمع صوت إيما العالي وصوته بقى حنين على طول وهو مقدر الموقف.
جون: ماشي، روحي. هكلمك في نفس الثانية اللي أخلص فيها مع عمك.
سامانثا نزلت الفون بسرعة وإيما مسكتها من معصمها—وبدأت تسحبها لجوه ناحية المطبخ اللي كان مليان ضحك وصوت الخبط بتاع الحلل. ريحة الأعشاب والطعام اللي بيستوي كانت طالعة من جوه.
إيما: وهي لسه بتشدها، يلا بسرعة! تيتا قالت لو ما بدأناش نخرط البصل حالا، العشا مش هيجهز!
سامانثا بصت بصلة أخيرها لورا على اسم جون اللي على شاشة الفون—وقلبها مليان حب—قبل ما تحطه في جيب المريلة وتمشي ورا إيما في الطرقة.
المطبخ كان مليان حركة وحيوية—تيتا بتقلّب في حلة كبيرة، وإيما بدأت تقشر بطاطس وإيدها مليانة طين، وبنت عمها التانية لينا بتفرد العجينة عشان الفطاير. النور الذهبي اللي طالع من الفوانيس المتفلقة كان مدي دفء لكل حاجة.
تيتا: وهي بتتعدل لـ سامانثا، أه! يا حبيبة تيتا! تعالي—خرطي الخضار ده. محتاجاكي.
ادتها سكــ,,ـــــينة وسبت فيه جزر وطماطم وبصل وفلفل رومي طازة. سامانثا ربطت الإيشارب أكتـر ورا رأسها قبل ما تلبس المريلة.
إيما: وهي بتبتسم بشر وزغزغت لينا بكوعها، أراهن إن جون جاي النهاردة.
لينا: بسسس! ما


