منوعات

عشق الرجال بقلم ساره مجدى ٣

وتركته واقف ودلفت إلى الغرفه تنظر إلى منصور بشمئزاز و أشارت إلى الممرضه أن تغادر الغرفه وتقدمت منه وهى تقول
– مالك عامل قلق ليه … هو أنت لسه فاكر نفسك حاجه … ولا تكونش فاكر نفسك راجل بصحيح … أنا راجلى هو أبو الواد إلى فى بطنى
وفتحت حقيبتها لتخرج منها علبه سجائر و ولاعه وجلست بجانبه وهى تشعل السيجاره ووضعت الولاعه جانبها
أبتسمت بتشفى وهى تقول
– عارف يا منصور أنا محتاجه حمام سخن … علشان نسيت أستحمى وأنا عند سعد … أصلوا تعبنى أووووى … ولقيت الوقت أتأخر قولت أرجع وأستحمى هنا .

كان ينظر إليها بقهر و ذل … ودمعه خائنه غادرت عينيه لتبتسم بتشفى وهى تمسحها عنه قائله
– طيب خلاص متزعلش … المره الجايه هخليه يجيلى هنا علشان أنت متقلقش عليا وتبقى كل حاجه تحت عنيك
وقفت على قدميها وهى تخلع حذائها وتنزع عنها ملابسها ثم توجهت إلى الحمام ليقبض هو بيده السليمه على الولاعه وعقله يفكر فى كل شىء بحصره وذل وقهر فهو لم يعد يتحمل
•••••••••••••••••••••••••••
كانت تقف فى إحدى أروقه المستشفى تبتسم وهى تتحدث فى الهاتف .
– حقيقى يا فارس أنت دمك خفيف جدا … شخصيه كده و كاريزما .

صمتت لثوانى تستمع إليه ثم قالت
– كل الناس بتقول عليا كده … أنا فعلاً شخصيه أستثنائية .
بتضحك بصوت عالى وهى تقول
– لا مش غرور دى ثقه بالنفس .
أمسكت خصله من شعرها تلفها حول إصبعها وهى تستمع إلى كلماته ثم قالت
– اه ياريت نفس المطعم … أكلهم حلو فعلاً … وبعدين أنا عايزه المكان ده يكون هو مكان مقابلتنا دايماً
بتضحك بخفه وهى تقول
– لا مفيش سبب معين أنا حبيته وخلاص .
صمتت لعده ثوانى ثم قالت
– خلا هكلمك أول ما أخلص .

أغلقت الهاتف لتجد من يقف أمامها يسألها بهدوء
– لو سمحتى ألاقى د . رحيم فين
لتشير إلى غرفه فى أخر الرواق ليشكرها ويغادر
ظلت تنظر إلى ظهره حتى دلف إلى غرفة رحيم لتخرج هاتفها وتتصل برقم ما وقالت
– فى واحد جه يسأل عليه ومعاه شنطه كبيره .
صمتت لثوانى ثم قالت
– لا معرفش … لو عرفت حاجه هكلمك .
وأغلقت الهاتف وهى تتحرك فى إتجاه الغرفه حتى تعلم من ذلك الوسيم .

••••••••••••••••••••••••••
دلفت إلى الغرفه دون أن تطرق على الباب لينظر إليها رحيم بغضب وقال
– خير يا دكتوره مش فى باب المفروض أنك تخبطى عليه قبل ما تدخلى
لتبتسم ببرود وهى تقول
– أنا قولت أن مفيش فرق بينا ولا أيه
ليقف رحيم بغضب
– لا يا دكتوره فى فرق … وفى حدود لازم تلتزمى بيها … تقدرى تتفضلى تشوفى شغلك
نظرت إليه بغضب ثم غادرت وهى تغلق الباب بقوه وغضب
لينظر عامر إلى رحيم بأستفهام ليجلس رحيم وهو ينفخ بضيق ثم قال
– دى عملى الأسود …

المهم أخبارك أنت أيه واحشنى جدا .
ليبتسم عامر وهو يقول
– أنا فل الفل الحمد لله طمنى عنك أنت وحالة مسك
– شششششش وطى صوتك محدش يعرف انى مباشر حالتها … ولا حد يعرف عنها حاجه خلينا نروح البيت نقعد أنا وانت ونتكلم براحتنا … أصلا نجاة مع كامل فى البلد .
خرجا من غرفه المكتب وغادرا المستشفى دون أن يلاحظوا تلك العيون التى كانت تتابعهم بشر .
•••••♪•••••••••••••••••••••
وقف أمامها يشعر بالحيرة … هو يريد أن ينهى ذلك الخلاف الدائم بينهم … على أقل الأسباب …

وبدون سبب دائما ينشب بينهم خلاف
يعلم أنه هو سبب كل ذلك ولكن حور لا تتوقف عن أستفزازه بكل الطرق
قوة شخصيتها رغم إعجابه بها إلا أنه لا يريد تلك القوه معه هو
أستقلاليتها وقدرتها على التصرف وأتخاذ القرار يجعله شعر أن وجوده وعدمه بالنسبه لها لا فارق بينهم … هو يريد أن يكون كل شئ لها … أن يكون مركز الكون لها … إن لا تستطيع أن تمر بأى موقف دون الرجوع إليه
لوت فمها بضيق وهى تقول
– أنت هتفضل ساكت …

طلبت تكلمنى علشان تسمعنى سكاتك
نظر لها بشر وهو يقول
– هو أنت دايماً لازم تستفزينى
رفعت حاجبها وهى تقول
– أنا ليه عملتلك أيه … أنا أصلا بتجنبك من أمبارح أنت إللى قولتلى عايز أتكلم معاكى
وضع يديه حول خصره وهو ينظر ويقول
– وليه بقا تتجنبينى ها … هو أنتى عمرك ليه ما هتميتى لزعلى منك أو غضبى عليكى
نظرت إليه بأندهاش وهى تقول
– غضبك عليا … على أساس أنك ولى نعمتى .. ولا أنا جاريه عندك علشان تغضب عليا فوق يا سليمان أنا مراتك مش عبده عندك …

وأنت راجلى يعنى حمايتى وأمانى … مش الحاكم بأمره .
وغادرت من أمامه ليظل ينظر إلى ظهرها وهى تغادر بغضب … وهو يشعر أن هناك نار تشتعل بداخله … فدائما ينتهى بينهم الحوار بخلاف أكبر من الذى يسبقه .

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى