منوعات

عشق الرجال بقلم ساره مجدى ٤

ليضحك بصوت عالى وهو يقول ببرود – ماية نار اقترب منها وهى تتلوى من الألم وتصرخ بصوت عالى وقال بجانب أذنها – أنتِ خلاص مبقاش ليكى مكان فى حياتى أنت أرخص من أنى أعرفك أنت أحقر إنسانه أنا عرفتها فى حياتى وكان لازم أنتقم منك وكبيرك متعه رخيصه مره واحده ومن غير فلوس كمان فى تلك اللحظه سمع سعد صوت إشعال القداحه لينظر إلى منصور المنشغل فى محاوله إشعالها واقترب منه وعلى وجه إبتسامه إنتصار وهو يقول

– لا ما دام ناوى تولع فى البيت خلينى أساعدك واهو أكون كملت تارى منكم

ليحضر بعض الملابس من الخزانه ويضعها أسفل السرير وأخذ القداحه من منصور وألقها على تلك الكومه من الملابس لتشتعل فى ثوان قليله وأمسكت فى طرف مفرش السرير ليتلوى منصور بعشوائيه وهو يصدر أصوات عاليه وعلى وجه ترتسم أكبر معالم الخوف والفزع أبتعد سعد إلى باب الغرفة ينظر إلى النار التى تحاوط السرير و منصور الذى بدأت النار فى إلتهامه وعفاف التى وقفت على ركبتيها وتحاول أن تقف على قدميها ليخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه ثم من المنزل و صعد إلى سيارته ينظر إلى المنزل الذى بدء فى الاشتعال بالكامل والنار التى تخرج منه كان على وجه إبتسامه شيطانيه يملئها السعادة

حين رائها تخرج من الباب ككتله جمر مشتعله تصرخ بصوت عالى وهى تركض فى كل مكان تحاول أن تجد أى شىء يطفىء تلك النار التى تحر.قها وتأكل جسدها ظل يشاهدها حتى بدأت أهل البلد بالتجمع حول البيت ليدير السيارة ويغادر

استيقظت البلده جميعها على أصوات سيارات الأطفاء والاسعاف وأصوات الجيران لبيت عفاف المستنجده والذين يحاولون السيطره على الحريق واستيقظ بيت الوريدى أجمع على أصوات الناس التى حضرت لاخبارهم بما حدث ليسقط الحج نعمان مغشى عليه ليركض كل من كامل وعثمان وصفيه بنعمان إلى المستشفى وذهب كل من راشد وسليمان ونعمات ومعهم تمام إلى بيت عفاف ليعلموا ماذا حدث كانت ورد تجلس فى حضن حور ترتعش وكأنها سقطت بلا ملابس فى حوض كبير من الثلج لم تبكى ولكنها أيضاً لم تتحدث حين أخبرها تمام بما حدث ظلت صامته تنظر إليه ببرود شديد وظلت هكذا حتى طلب منها أن ترتدى ملابسها ليذهبوا لبيت

الوريدى لم تتكلم ولا كلمه واحده وحين وصلت إلى هناك ظلت صامته أيضاً رغم احتضان أمها لها وبكائها الشديد لم تبكى أيضاً ولم تتكلم وهذا ما أقلق تمام بشده فردة فعلها تلك غير طبيعيه بالمره ومقلقه بشكل كبير الأمر كان صدمه كبيره على الجميع وفى ذلك الوقت تم الأتصال برحيم وحمزه وحضر الجميع فى نفس اليوم وذهب حمزه مباشرة إلى قسم الشرطة ليتابع الاجرئات ورحيم إلى المشفى ليقف مع الجميع ويساعد قدر استطاعته

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• كانت جالسه فى نفس المطعم الكبير تنتظر وصول فارس حين علا صوت رنين هاتفها لتلوى فمها بضيق حين أجابت قائله – نعم ليقول محدثها بنوع من السخريه – من الواضح أن الحب نساكى أن حياة ابوكى ملك أيدى لتقول سريعاً وبخوف – أنا عملت أيه لده كله ليجلس محدثها خلف مكتبه وهو يبتسم بشر ويضع قدم فوق الأخرى بتعالى وهو يقول – عايز رقم أوضة البنت وصوره ليها لتظل تنظر فى كل الاتجاهات ثم قالت باستسلام

– حاضر … حاضر وأغلقت الهاتف وهى تضع وجهها بين يديها بهم وضيق حين وصلها أشعار وصول رسالة فتحتها لتجدها من فارس الذى يخبرها لن يستطيع الحضور بسب مشاكل حدثت فجاءه مع الضرائب التى من الممكن أن تسبب له أضرار بالغه لتنفخ بضيق ثم وقفت لتغادر وتذهب إلى المستشفى وتحضر ما طلبه منها ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• خرج حمزه من قسم الشرطة وذهب للمستشفى ليتأكد مما علمه وحين تأكد وقف حائرا ماذا عليه أن يفعل الأن لابد أن يكون هناك دليل رغم كل ما هو واضح ولكن الأمر أصعب بكثير من أن يتم تصديقه خاصه مع كل ما حدث

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى