منوعات

عش.ق الرجال بقلم ساره مجدى ٥

وغادر دون كلمه أخرى ليأخذ خالد نفس عميق ثم قال – أطمن يا حمزه حقك هيرجع وعلى أيدى جالس أمامها صامت تماماً فبعد ذلك اليوم الذى سألته عن رساله حمزه وهو تهرب من الموضوع وغادر سريعاً وحين عاد فى اليوم التالى صباحاً رفضت أن تقابله والأن صامته لا تجيب على أسئلته طال صمته وهو يفكر كيف يتصرف هو يريد أن يخرجها من صمتها اعتدل فى جلسته وأجلى صوته ثم قال ما جعلها تنتبه إليه بكل حواسها

– أول مره حمزه جالى و حكالى كل إللى حصل وقد أيه هو تعبان مش قادر يبعد عنك ومش قادر يسامحك حاسس بنار بتحرق قلبه وروحه وتعذبه وكان بيطلع ده فيكى علشان يرتاح ومع ذلك كان بيتعب أكتر كان بيحس أنه ضعيف علشان بعد ما شاف خيانتك ليه لسه بيحبك ومش قادر يبعد عنك كنت بسمعه وأنا شايف نفسى فيه قطبت جبينها بحيره وظهر القلق عليها ليكمل هو ما بدأه

– أنا كنت بحب بنت الجيران إللى كنت مربيها على أيدى كل حاجه كانت بتسألنى فيها أى حاجه عايزه تعرفها تسيب الدنيا كلها وتيجى تسألنى أنا اتعلقت بيها عشقت تفاصيلها ضحكة عينها روحها المرحه حركاتها الطفولية لما تزعل أو تضايق وقف على قدميه وتحرك ليقف أمام النافذه ثم أخذ نفس عميق و أخرجه بهدوء ثم أكمل قائلاً

– أتقدمتلها و وافقت عليا وكنت سعيد وفرحان كل يوم بحس أننا بنقرب لبعض وفى يوم حسيت فيها حاجه اتغيرت ضحكه عينها اختفت روحها المرحه انطفت بقت عامله كل ما تشوفنى زى القطه المرعوبة بتتمسح فى رجلى لا بقت بتشاغبنى ولا تقف قدامى تعاندنى وبعدين توافق على كلامى بقت كل ما قولها حاجه تقولى حاضر لحد ما جه معاد الفرح صمت يشعر بألم قوى فى صدره وألم حاد فى عينيه أثر الدموع الحبيسة لسنوات ظلت تنظر إليه تنتظر أن يكمل وهو لم يتأخر كثيراً

– بعد الفرح إللى كان عكس توقعاتى أنها مش هتبطل رقص ولا هتقعد ثانيه هتغنى بصوت عالى وتملى الفرح جنان لكن كانت هاديه ساكته وكأنها جسم من غير روح عينها ثابته لما وصلنا البيت وقبل ما أقول حرف واحد الباب خبط فتحت ملقتش حد كنت هدخل لكن لمحت على الأرض ظرف اخدته ودخلت ملقتهاش فى الصاله قعدت على أقرب كرسى وفتحت الظرف وياريتنى ما فتحته – لقيت فيه أيه ؟

قالتها بصوت ضعيف مكتوم ليقول هو بصوت مختنق – صور ….. مراتى إللى لسه ملمستهاش بنتى إللى اتربت على أيدى شايف صورها وهى فى أوضتها فى أوضاع بشعه جسمها مكشوف بالكامل ومع الصور فلاشه لما شغلتها شوفت إللى كسر قلبى ودمر رجولتى صمت لثوانى يتذكر كل ما حدث يتألم وكأنه يرى ما حدث الأن

– شفتها عريانه وهو بيكلمها من شاشه الكمبيوتر بيأمرها تلمس جسمها وتقول كلام قذر وتعمل حاجات قذره وفى الآخر يشتمها بألفاظ بشعه ويقفل وفيديو وراى فيديو بقيت عامل زى الثور الهايج محستش بنفسى غير وأنا داخل عليها الأوضه وبضربها وبشتمها وسبتها بعد ما كانت ما بتتحركش نهائى لتشهق بصوت عالى وهى تقول – ماتت نظر إليها بعيون حمراء وبملامح حزينه مكسوره وقال

– سبتها مكانها وخرجت وبعد وقت معرفش قد أيه لقيتها فاجئه قدامى قاعده تحت رجلى وبتحكيلى كل إللى حصل وأنه إزاى ركب صورها على صور بنات عريانه وهددها أنها لو معملتش إللى يطلبه منها هينزل الصور دى إلى كل المواقع وبدء الأول بكلام عادى وبعد كده كلام فى الجنس وبدء يطلب منها تقول ألفاظ معينه وبعدين تفتح الكاميرا لحد موصلت للى أنا شوفته صمت ليأخذ نفس عميق محمل بألم الذكرى وأكمل قائلاً

– أنا لا كنت طايقها ولا سامعها ومقدرتش اعذرها ولا اسامحها فضلت لمدة ثلاث شهور بعاملها أسوء معامله أفظع وابشع كلام بسمعهولها بعاملها على أنها أقل من خدامه حرمتها من الأكل والشرب كنت بخليها تشتغل شغل يهد جبال ومخليهاش تنام كنت ساعات أءمرها تفضل واقفه طول الليل وممنوع تقعد أو تنام وساعات كنت بخليها تنظف الشقه من غير ما توقف لحظه تخلصها وترجع تنظفها تانى لحد فى يوم رجعت البيت ملقتهاش كنت زى المجنون خرجت أدور عليها فى كل حته ملقتهاش

لتقاطعه هى قائله – وأهلها فين ؟ نظر إليها وقال – هى أصلاً كانت يتيمه و مكنش ليها غير اخ واحد وبعد فرحنا بيومين سافر هزت رأسها بنعم ليكمل هو – رجعت البيت وأنا بستحلفلها لما ترجع هقتلها بإيدى ….. ومر اليوم من غير ما أعرف عنها حاجه وتانى يوم الساعه سبعه الصبح الباب خبط كنت هائج زى المجنون وناوى اموتها لكن أول ما فتحت الباب اتصدمت لقيت ظابط ومعاه اتنين عساكر جاين ياخدونى كل إللى كان فى دماغى أنها راحت بلغت عنى أنى بضربها وبعذبها لكن الصدمه الحقيقه لما عرفت أنها

صمت للحظه مع سقوط أول دمعات من عينيه وقال بألم – انتحرت ….. رمت نفسها من فوق الجبل ماتت قررت تبعد عنى وعن ظلمى ليها وظلم الناس قررت تروح للى أحن عليها من العالم الظالم ده إللى قتلها بدم بارد راجل استغل سازجتها وراجل قتل اداميتها اقترب من سريرها ينظر إليها بعيونه المتألمة وقال – كان كل املى أن حمزه ميبقاش أكرم جديد وأنتِ متبقيش سمر جديده اقترب أكثر من السرير وقال لها

– حمزه جالى قبل ما يروح المهمة الأخيرة وقال على القرار إلى خده أنه بعد المهمة دى هيقدر يكمل وينسى ولا يبعد للأبد…… بس قبل ما يمشى بصلى وقالى ((أنا بحبها وقربى بيتعبنى و بعدى بيتعبنى …. بس لو الأختيار ما بين نارين فأنا راضى بنار علياء )) وغادر الغرفه دون أن يضيف شىء آخر لتنهار هى باكيه رغم تلك الإبتسامه الصغيره على وجهها ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يجلس فى حديقه البيت الكبير لبيت النادى فزوجته بعيده عنه ترفض أن تقابله رغم معرفته بما قاله لها أكرم وأيضا ما قاله له الجد نعمان يطمئنه أنها بخير وهادئة و لكنه يريد أن يتحدث معها يريد أن يطمئن عليها بنفسه ويراها بعينيه ويضمها بذراعيه يقوم بحركات أبطال الروايات معها نفخ بضيق ورفع رأسه إلى السماء يدعوا الله أن يهون عليه ذلك الوقت خاصه وهو الأن فى أجازه من العمل جلست والدته بجانبه وربتت على كتفه لينظر إليها نظره غريبه لم تفهمها منذ يوم وفاة حمزه وأيضاً تشعر أنه يتجنبها قالت باندهاش

– مالك يا رحيم هو أنا يا بنى زعلتك فى حاجه ظل صامت وهو يتذكر اتصاله بخالد بعد الإنتهاء من كل إجرائات دفن حمزه والعزاء حتى يعرف من ذلك الشخص بالتفصيل نظر إليها من جديد وقال – أنتِ تعرفى واحد أسمه حسام الاسدى ظهر الاندهاش على رحمه من ذلك الأسم وعدم معرفته ثم بعد قليل اتسعت عينيها بادراك وقالت – أنت عرفت الأسم ده إزاى ومن مين هو وصلك ليقف رحيم وهو يقول بغضب

– يعنى فعلاً تعرفيه وقفت سريعاً تحتضنه بقوه وهى تنظر فى جميع الجوانب وهى تقول بهستيريا – ها ياخدك منى زى ما اخد أبوك هيحرمنى منك أنت كمان قطب رحيم حاجبيه وهو يتابع انفعالاتها وربت على ظهرها وهو يحاول أن يهدئها ولكنها متشبثة به بشده ليقول بالقرب من أذنها بعد أن ضمها بقوه – أهدى يا أمى أنا جمبك أهو مش هبعد عنك أبدا ولا عمرى أقدر أهدى وأخذها ودلف بها إلى البيت ومنها إلى غرفتها أراحها على السرير و جلس بجانبها يهدئها ويطمئنهاا حتى غفت

وظل هو يفكر فى رد فعلها •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• استيقظت صباحاً وهى ترتب خطتها أعدت الإفطار وكان هناك إبتسامه كبيره مرتسمه على وجهها وكان هو ينظر إليها بابتسامه أخرى هو يظن أنها فهمت ما يقصده وسوف تتوقف عن العند وتهدء حياتهم تناولا افطارهم بهدوء ثم غادر إلى عمله لتمسك هى هاتفها وتتصل بالسكرتيره الخاصه به وسألتها عن مواعيده اليوم

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى