منوعات

خالد. الاخير

خالد:انتى يعنى شايفنى ماسك السيف وبحارب
محمود:عاتبتك ولا لسه على الى عملته معاها
خالد:متجنبانى من وقت ماخرجت من المستشفى مش بتفتح فى اى حاجه وقت تقول بكرهم وقت تقول طلقنى
محمود:ممكن تكون فعلا كرهتك
خالد:كنت انا كرهتها يامحمود لو حبتنى بجد مش هاتكرهنى فى يومين ومن موقف حصل
……………………….

أتى وقت الظهيره وذهب خالد الى مى وأخذها وذهب الى بيت والدها كان قد هاتف والدته انه قادم اليهم وجهزت والدته مالذ وطاب لهم
فى بيت فتحى الراوى
بعد تبادل السلامات والتحيات
عزه:ازيك يامى يابنتى واحشانى
مى:وانتى ياخالتى واحشانى اوى
كان خالد يبحث بعينيه عنها ورأت مى ذلك بنفسها علمت ان خصمها ليس بهين
خالد:امال فرح فين ياماما
كانت مى فى أوج غضبها هى وعليه ممايحدث
عزه:كانت قاعده والله كويسه رحت اعمل شاى جيت لاقيتها نامت
عليه مقاطعه:ماانتى عارفه الحمل ياعزه فى الشهور الاولى وخم بقى والواحده عاوزه تنام
خالد:هادخل اطمن

عليها
دلف خالد الى فرح تاركا وراءه مى وعليه يشتعلان من الغضب منه
وجد فرح جالسه على الفراش ضامه ركبتيها الى صدرها
صامته صمت مخيف
خالد:عامله ايه
نظرت له فرح بجمود:كويسه
خالد:تعالى يالا عشان تتغدى ماما بتجهز الغدا
فرح:هابقى اكل بعدين روح انت كل
خالد:مايصحش خالتى ومى بره هايقولوا ايه
نهضت فرح من موضعها ووقفت بالقرب من خال:هايقولوا ايه غيرانه عاوز توصل لكده
خالد:ممكن فعلا حاجه زى كده تتقال
فرح:انت بالنسبه لى ياخالد خلاص انتهيت وطلاقى منك مسألة وقت انا حتى مش قادره ابص فى وشك لو عندك كرامه طلقنى

بهدوء
جذبها خالد من ذراعها بقوه:عندى كرامه ومش هاطلقك ووشى اللى مش عاوزه تشوفيه ده هاترجعى تشوفيه على طول لانك هاترجعى معايا النهارده بيتنا وكلمه كمان وهاخلى الناس اللى بره دى تتفرج عليكى وانجزى يالا عشان تطلعى
هنا جاء صوت عزه ينادى عليهم لان الطعام جاهز
خالد:اظن سمعتى ماما بتنده يالا واعملى حسابك بعد الغدا هانروح
خرج خالد وتركها ولكنها خافت من تهديده ان يأخذها الى بيتهم لاتريد ان تكون معه بمفردها لذا خرجت لتناول الغداء فى صمت بعد ان القت تحية السلام عليهم وجدت مى جالسه بجوار خالد
مى:كل ياحبيبى انتى طول النهار بتشتغل

خالد:باكل اهو يامى كلى انتى
كانت فرح تعبث فى طبقها ولا تأكل شئ كان خالد عيناه معلقتان بها رفعت عينها وجدته يشير الى الطعام بعينيه لكى تأكل تجاهلته فرح وظلت تعبث فى طبقها
فرح:الحمد لله شبعت
عزه:ماكلتيش حاجه يابنتى طبقك زى ماهو
فتحى:كملى يابنتى اكلك انتى حامل
فرح :خلاص ياماما شبعت مش قادره
خالد بجمود:اقدى كملى اكلك انتى حامل
فرح معانده له:بعد اذنكوا هادخل ارتاح
ذهبت فرح الى غرفتها انتهى الطعام اخبر خالد مى ان تذهب الى والدتها وسيمر عليها لكى يصطحبها الى منزلهم فى المساء لانه سيرجع فرح الى منزلهم علمت مى

ان خالد يريد ان يعاقبها وانه مشحون من ناحيتها
دلف خالد الى الغرف وجد فرح نائمه على الفراش :قومى غيرى هدومك عشان اروحك
فرح:مش عاوزه اروح معاك عاوزه افضل هنا
خالد:الظاهر انت ماتعرفيش يعنى ايه جواز ولا ارتحتى على كده وفكره امى الخدامه بتاعتك
فرح وهى ترمى الغطاء بعنف على الارض:انا عاوزه اقعد هنا مش عشان مامتك تخدمنى لاء عشان انا بحبها وكمان انا مش عاوزه اعيش معاك فى مكان واحد لان زى ماقلت لك مش طايقاك روح اقعد مع مراتك الطيبه وسيب الشريره فى حالها
خالد بتنهيده:الحكايه بقى حكاية غيره على العموم مراتى الطيبه ماليه

عينى فعلا بس ده مايمنعش ان الواحد بيحب يرمرم كل فتره
لم تدرى فرح بنفسها سوى وهى تصفعه على وجهه :انا مش رمرمه ياخالد انا فرح السيد منصور
الفصل التاسع عشر
…………………

لم تدرى فرح بنفسها سوى وهى تصفعه على وجهه :انا مش رمرمه ياخالد انا فرح السيد منصور
جحظت عين خالد من فعلتها على الرغم من ان يدها لم تؤلمه الا انه كان فى أوج غضبه أمسكها خالد من ذراعيها بقوه والصقها فى الحائط المقابل حتى انها تألمت من ارتطام ظهرها بالحائط وتأوهت صاح بها قائلا قائلا بغضب يكاد يفتك بها
-لمى هدومك بسرعه ومن غير كلام عشان هانمشى حالا ومن غير ماحد يحس بحاجه
كانت فرح ترتعش بين يديه خائفه بشده وجهه لاينذر أبدا بالخير حتى انها بكت دون ارادة منها
فرح ببكاء:ارجوك سيبنى انا اسفه والله

انتى اللى نرفزتنى ارجوك والله انا اسفه ماتعملش فيا حاجه
خالد بجمود:سمعتى انا قلت ايه حالا غيرى واخرجى ولو ماطلعتيش هادخل اجيبك وتروحى باللى عليكى
غادر خالد الغرفه صافعا الباب خلفه بقوه كانت والدته بالخارج تنتظره
عزه:فيه ايه يابنى بترزع الباب كده ليه
خالد:معلش ياحبيبتى هو اترزع غصب عنى احنا هانمشى هانروح بيتنا
عزه:مالك ياخالد انت وفرح مش عاجبنى نظراتكم لبعض انسى بقى يابنى وعيش
خالد:ماما ارجوكى مش عاوز اتكلم فى الموضوع ده وياريت ماتشجعيش الهانم على القعده هنا هيا ليها بيت ولازم تتعود يعنى ايه جواز ومسئوليه
عند فرح كانت فى حاله من

الرعب لايرثى لها مئات الافكار جاءت الى عقلها هل يمكن ان يض.ربها كما كان يفعل ايهاب لمجرد تذكرها ماكان يحدث لها حتى بدء جسدها فى الارتعاش وظلت تبكى بشده دون ارادة منها خائفه منه بشده
تعجب خالد من تأخرها دلف اليها وجدها مازالت على هيئتها جالسه على الفراش تبكى
خالد :انتى لسه قاعده انتى حره
جذبها خالد بقوه من رسغها الى الخارج كانت ترتدى منامه قطنيه باكمام طويله من اللون الرمادى الداكن اندهشت عزه من هيئتهم خالد يجرها خلفه وهى تحاول ان تتملص منه
خالد بغضب:امشى يالا
فرح ببكاء وهى تستنجد بعزه:ماما عزه خليه يسيبنى ارجوكى

ياماما
عزه:فيه ايه يابنى سيب البنت عيب كده هاتصل بابوك يجى لك ماينفعش كده هاتنزل بيها بهدوم البيت وشعرها باين
تنبه خالد الى هيئتها :البسى الزونت على شعرك انا قلت لك البسى وانتى حره بقى عشان تكسرى كلامى بعد كده
فرح ببكاء:ارجوك سيبنى وهاسمع الكلام بعد كده ارجوك
محاولات فاشله من عزه وفرح لم يتراجع عن رأيه جذبها وراءه بشده كان يسير بخطوات سريعه حتى انها كادت ان تقع عدة مرات الى ان وصل الى سيارته فتح باب المقعد الامامى وأجلسها فيه كانت تبكى وجسدها يرتعش حتى ان بكاءها أغضبه
خالد بغضب:اخرسى بقى انتى كمان اللى

بتعيطى لينا بيت نتحاسب فيه
كانت فرح تكتم شهقاتها وهو لاحظ ذلك تعجب من هلعها وخوفها الشديد كل شئ فيها يثير فضوله ليعرف لما ذلك الخوف المسيطر عليها
وصل خالد الى منزلهم ماان اوقف السياره حتى نزلت فرح وركضت بعيدا عن الفيلا ولكن خالد تدارك الموقف وركض وراءها حتى وصل اليها وأمسكها من ذراعها
خالد بغضب جم:لا انتى فعلا اتجننتى انتى عاوزه تهربى كمان انتى عبيطه يابنتى
فرح ببكاء وصوت متقطع يكاد لايفهم :ارجوك ماتعمليش حاجه انا اسفه اسفه والله اسفه
استطاع خالد ان يجمع كلماتها ويفهمها لم يرد عليها جذبها خلفه الى داخل الفيلا وترك

يدها قائلا
خالد بصوت عالى:يعنى مديتى ايدك عليا وكمان عاوزه تهربى والبجاحه انك مش عاوزه تتحاسبى كمان اقترب خالد منها ظنت انه سيض.ربها لذا تكومت على نفسها ووضعت يديها امام وجهها كأنها تدافع عن نفسها من بطشه تعجب خالد منها
خالد وهو يمسح وجهه حتى يهدأ:انتى غبيه أغبى انسانه شوفتها فى حياتى اعمل فيكى ايه اسمعى انتى هاتعيشى هنا فى بيتك زيك زى اى زوجه هاتطبخى وتكنسى وتغسلى ده بالاضافه لحقوقى كرجل مش من حقك اصلا انك ترفضى مافيش خدامين مافيش واحده هاتيجى تنضف مافيش دليفرى انت هاتكونى ست البيت اتفضلى على اوضتك عشان مااتهورش عليكى
كانت فرح

تنظر له فى صمت لاتتحدث فقط دموعها من تتحدث بدلا عنها صعدت الى الاعلى كانت منهكه بشده وتريد الاسترخاء ذهبت الى المرحاض اغتسلت وحمدت الله انه يوجد لها بعض الملابس فى الفيلا ابدلت ملابسها بقميص قطنى ابيض به نقوش حمار نصف كم يصل الى تحت الركبتين وذهبت الى الاريكه التى تقابل الفراش ونامت عليها فهى لن تشاركه الفراش بعذ اليوم
فى الاسفل كان خالد يتحدث مع مى
خالد:معلش يامى خليكى عند خالتى النهارده وبكره هاعدى عليكى
مى :فيه حاجه ولا ايه ياخالد
خالد:بكره هافهمك اقفلى بقى سلام
انهى خالد محادثته القصيره مع مى وصعد الا الاعلى

وجدها نائمه على الاريكه تنهد خالد بغضب وقف بجانب الاريكه
خالد:قومى نامى على السرير انا عارف انك مانمتيش
فتحت فرح عينيها قائله بهدوء:معلش سيبنى النهارده بس هنا ارجوك اعصابى تعبانه ماتضغطش عليا
خالد:قومى حالا
فرح وهى تجلس على الاريكه:قلت لك مش عاوزه انام جمبك هو بالقوه
جذبها خالد من يدها بقوه ناحية الفراش ولكن فرح كانت تتملص منه بقوه الى ان استطاعت ان تنزع يدها منه ولكنها وقعت على الارض واصطدمت جبهتها بالطاوله الصغيره التى تقابل الاريكه أدى ذلك الارتطام الى جرح عميق فى جبهتها ينزف بشده على وجهها
خالد وهو يتوجه اليها بلهفه حينما

راى الدماء:فرح ايه ده انتى بتنزفى
فرح وهى تتراجع الى الخلف بخوف من خالد:سيبنى ماتحطش ايدك عليا امشى وسبنى بقى
خالد:انتى بتنزفى يافرح ارجوكى اهدى اهدى نروح مستشفى الاول وهاعملك اللى انتى عاوزاه قومى معايا
ظلت فرح تتراجع الى الخلف واضعه يدها على الجرح
خالد وهو يقترب منها بحب وهلع فى آن واحد:سيبنى اشوف الجرح ارجوكى انا خالد يافرح عمرى مهأذيكى صدقينى
تركته فرح يرى الجرح لم يكن كبير ولكنه كان عميق جذب خالد منديل ووضعه على الجرح
خالد:هاجيب علبة الاسعافات هاطهره واغطيه
ذهب خالد الى المرحاض جلب علبة الاسعافات الاوليه طهر لها الجرح

ووضع عليه لاصقه طبيه كانت فرح مستكينه بين يديه فقط تبكى بصمت
خالد:قومى يالا عشان نروح المستشفى لازم الجرح ده يتخيط غرزتين
ماان سمعت فرح هذا الكلام حتى قالت بخوف:ارجوك مستشفى لاء سيبه هايلم لوحده
خالد بهدوء :فرح انا مش عارف الحاله اللى انتى فيها دى ايه اللى وصلك ليها بس صدقينى لازم غرزتين مش هاتحسى بحاجه انا معاكى مش هاسيبك
فرح ببكاء وهى تضع رأسها بين ركبتيها:انت انت ايه ياخالد انت السبب فى اللى انا فيه حرام عليك سيبنى بقى حرام
خالد محاولا تهدأة نفسه:طيب تعالى نروح المستشفى ولما نيجى نتناقش مين السبب قومى يالا

هاساعدك تغيرى هدومك
انصاعت فرح لامر خالد فقد كان يتكلم وكأن صبره بدا على النفاذ اخرج لها خالد عباءه سمراء اللون ساعدها فى ارتدائها وارتدت فرح حجاب وذهبوا الى المشفى
…………………….
فى بيت عليه
عليه:يابت ماقالش هايبات عندها ليه
مى :مااعرفش ياماما كل اللى قاله لما يجى بكره هايفهمنى
عليه:صوته كان عامل ازاى
مى:كان مضايق
عليه:بس اكيد هيا نكدت عليه وزمانه رنها علقه
مى:مش اسلوبه على فكره خالد ده احسن راجل شوفته جدع بجد وشهم اى وكمان هى لو كانت حكت كان زمانه قالى
عليه:اه فاتتنى دى

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى