منوعات

خالد. الاخير

فى بيت فتحى الراوى
فتحى:يعنى ابنك خدها بهدومها اللى عليها معقول خالد يعمل كده
عزه:كان ايه مش طايق كلمه من حد وهى مش عاوزه تروح معاه وهو مصمم ياخدها وتقريبا قالها لو مالبستيش هاخدك كده وجرها وراه ياحبيبتى وهى بتعيط
خالد:مااتصلتيش بيا ليه البلاوى دى كلها تحصل من ورايا
عزه:والله ياابو فتحى كله حصل فى مسافة دقايق
فتحى:البت كانت مستوره ولا لابسه ايه
عزه:اه كانت لابسه بيجامه بكمام وواسعه وهو لبسها الطاقيه بتاعتها على شعرها
فتحى:برن عليه قافل موبيله بس لما اشوفه من امته واحنا بنعامل بنات الناس كده مهما كان اللى عملته ماينفعش

اللى عمله
………………………..
فى المشفى كان خالد واقف بجوار فرح ممسكا بيدها ليعطيها الدعم النفسى الى ان انتهى الطبيب من خياطة الجرح
كانت فرح تشعر بمشاعر حزن طغت على جميع جوانب نفسها رغم مابها من جروح هو السبب فيها الا انها تمسكت بيده لانها لاتجد يد اخرى تتشبث بها على الاقل هو ظل معها اما ايهاب كان يرسلها الى المشفى مع الخدم ويتركها ختى تأتى أيضا مع الخدم
الطبيب:الجرح بسيط خالص انا خيطته بخيط تجميل اسبوع وتعالوا نفك الغرز
خالد:متشكر اوى يادكتور فيه هنا دكتورة نسا اصل المدام حامل وعاوز اطمن عليها
الطبيب :اه فيه دكتوره هند موجوده فى الدور

التالت
تركهم الطبيب ورحل
تحدث خالد الى فرح :تعالى يافرح نروح نطمن على الجنين
سارت معه فرح الى طبيبة الامراض النسائيه فى صمت هى ايضا تريد ان تطمأن على طفلها
بعد انتهاء الكشف
الطبيبه:الحمل كويس اوى بس انتى لازم تتغذى كويس
خالد:مش بترضى تاكل يادكتوره
الطبيبه:لا يامدام فرح الطفل محتاج تغذيه من امهانتى كده بتظلميه وبتظلمى نفسك
تحدثت الطبيبه مع فرح وخالد كتبت بعض الادويه لفرح وأخذها خالد وذهب الى اقرب مطعم لكى تأكل هو يعلم انها لم تاكل شئ يذكر منذ الصباح
فرح :انت جايبنا هنا ليه
خالد:هانتعشى انتى ماكلتيش

حاجه النهارده
فرح:ارجوك روحنى انا تعبانه وحاسه انى دايخه وعاوزه انام
خالد:انتى دايخه لانك مااكلتيش فرح مش كل حاجه تعندى وبعدين بقى معاكى
كان خالد يتحدث بصوت عالى نوعا ما انصاعت فرح لاوامره وهبطت من السياره معه الى المطعم طلب خالد لها من جميع الاصناف التى تحبها أكلت فرح مااستطاعت ان تاكله هى تشعر انها فقدت شهيتها للطعام
خالد:ده مش اكل كلى
فرح:والله شبعت ماتضغطش عليا
خالد:تمام يالا نروح
ذهبوا الى بيتهم دلفت فرح الى الغرفه ودلف خالد وراءها
فرح:انا هاروح انام فى الاوضه التانيه
خالد:فرح انا لسه عند كلامى اللى قلته

انتى زوجه ولازم تعرفى حقوقك وواجباتك ايه مافيش نوم بعيد عن السرير ده ماتقلقيش مش هاقرب ليكى لانى انا اللى مش عاوز اقرب
توجهت فرح الى المرحاض تبكى حسرة عما يحدث لها فالمرأه يمكن ان تقول لزوجها ابتعد ولكنها لاتريد ان تسمع منه انه هو من يريد الابتعاد تحممت فرح وابدلت ملابسها بمنامه قطنيه صفراء اللون فملابسها التى كانت ترتديها كان عليها دماء خرجت فرح وجدت خالد قد رتب الغرفه ومسح اثار الدماء من الارض وابدل ملابسه ومستلقى على الفراش
خالد وهو يشير الى الفراش:تعالى عشان تنامى
نظرت فرح الى المكان الذى يشير اليه لاتعلم ماذا تعلم لقد

اهينت اليوم بالقدر الكافى منه ولاتريد القرب منه بأى شكل
ترى ماذا ستفعل؟
الفصل العشرون
……………………..

خالد وهو يشير الى الفراش:تعالى عشان تنامى
نظرت فرح الى المكان الذى يشير اليه لاتعلم ماذا تعلم لقد اهينت اليوم بالقدر الكافى منه ولاتريد القرب منه بأى شكل
ظل يتردد فى آذانها صوته وهو يقول”ساعات الواحد بيحب يرمرم ساعات الواحد بيحب يرمرم….”ظلت الكلمه تترد فى
آذانها الى ان وضعت يديها على آذانها كأنها لاتريد ان تسمع أى شئ نظر خالد الى حالتها التى هى عليها يراها كثيرا تنتابها حالات فزع وخوف شديد هو يعلم انه قسى عليها
خالد وهو ينهض من الفراش يقترب منها ليعلم مايحدث لها
-فرح مالك
جزعت فرح من قربه وانزوت فى

جانب من الغرفه قائله
-ارجوك امشى ويبنى ماتضغطشى عليا انت مش كنت فى مهمه وتمت
خالد بعدم فهم:مهمة ايه
فرح بجمود:مهمة انك عاوز طفل وخلاص حصل وماتقلقش انا هحافظ عليه لانى انا محتاجاه اكتر منك وكمان اظن انت حققت انتقامك منى وحطمتنى بما فيه الكفايه لو فاكر انك هاتقدر تاخده منى ومراتك تربيه تبقى موهوم لانى عمرى ماهسيبلك ابنى
خالد:ايه الكلام اللى بتقوليه ده الظاهر الوقعه أثرت عليكى
فرح بصراخ:انا مابقولشى اى كلام انت عارف ا ندى الحقيقه بطل كدب بقى
خالد وهو يحاول ان يتمالك نفسه من الغضب
-انا مش بكدب واظن انى

قلت لك انى عمرى ماهطلقك عشان ابننا يتربى بينا كل اللى انا قلته انك تسمحى لمى تشاركك فى تربيته انما هو ابنك وهايفضل معاكى
فرح ببكاء:انت كداب ياخالد وهاتاخده منى حماتك قالتلى انكوا اتفقتوا على كده قالت انكوا هاتاخدوه منى وبنتها هاتربيه
جث*ت فرح على ركبتيها امامه وقالت بتوسل وانهيار
-ارجوك ماتاخدوش منى ده الامل اللى مخلينى مكمله عاوزه احس ان فيه حد اكون انا كل دنيته على فكره انا هاحبه اوى والل وهو كمان هايحبنى ارجوك سيبلى اخر امل ليا
أدمعت أعين خالد من كلماتها جثى بجوارها على الارض ولم يدرى سوى وهو يجذبها فى أحضانه

-والله ماهاخده منك انتى عارفانى انا مش كده ماعرفش ايه اللى خلى خالتى تقولى الكلام ده أنا ماقدرش ابعد طفل عن امه ولو مش عاوزه مى تشارك فى تربيته انتى حره هو ابنك وانتى حره فيه طبعا
ابتعدت فرح عنه وهى مازالت على حالتها الباكيه
-بجد بجد ياخالد هاتسيبه ليا اوعدنى
خالد بغصه فى قلبه فهى لم تعد تصدقه:

اقسم بالله ده اللى هايحصل مافيش احسن من ربنا احلف بيه ووعد يافرح انى عمرى ماهفرق بينك وبين ابنك انا هاروح انام فى الاوضه التانيه عشان تاخدى راحتك لانى عارف انى وجودى مضايقك
تركها خالد وذهب الى غرفه اخرى اما فرح نهضت وهى تضع يدها على بطنها كأنها تطمأن طفلها وتقول له نحن معا
…………………………….

فى اليوم التالى استيقظ خالد من باكر وطلب من محمود ان يوفر له طقم حراسه ليقوم بحراسة الفيلا فهو يخشى ان تهرب فرح
استيقظت فرح من النوم سمعت اصوات تاتى من الخارج فتحت باب الشرفه رأت افراد حراسه وخالد يتكلم معهم انتظرت حتى دلف الى المنزل وهبطت له قائله بغضب
-مين دول انت جايبهم ليه
خالد بهدوء:دى حراسه عادى يعنى
فرح ومازالت غاضبه:انت جايب لمراتك التانيه حراسه ولا ليا انا بس
خالد متنهدا:انت عاوزه ايه دلوقتى
فرح:انا مش فى سجن انا مش هاعيش تانى فى سجن شيل الناس دى تمام انا هاكنس وامسح واطبخ بس

شيل الناس دى من هنا
خالد:فرح ماحدش هايمشى والحراسه هاتفضل هنا وبعدين ايه اللى تاعبك انتى كنتى ناويه تهربى ولا ايه وعلى فكره مش هاتتحركى فى اى مكان الا بيهم
ظلت فرح تتذكر ذكرياته مع ايهاب وكان التاريخ يعيد نفسه من جديد كان ايهاب ايضا لايتركها بدون حراسه بجانب البيت الذى كان ملغم من افراد طاقم الحراسه
فرح:لا لا انت اكيد بتهزر صح انا مش فى سجن
خالد:لو انتى شايفه انى لما اجيب طقم حراسه للبيت يبقى سجن خلاص تمام اعتبرى نفسك فى سجن
فرح :انا بكرهك
خالد بعند:شعور متبادل انا نازل رايح شغلى اعملى

حسابك انى هابات هنا تلت ايام وعند مى تلت ايام يعنى التلت ايام الجايين عندك اجى الاقى الغدا جاهز يامدام اكتبى طلباتك اللى محتاجاها فى ورقه وانا نازل هاخدها هابعت لك الحاجه مع حد من اللى بره
صعد خالد الى الاعلى كلما اراد ان يأخذ هدنه معها تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن ويتشاجرون من جديد
……………………….

فى بيت فتحى الراوى
دلف خالد الى منزل والده وجدهم فى غرفة الاستقبال يتناولون وجبة الافطار
فتحى:كويس انك جيت يابيه ايه اللى انت هببته امبارح ده
خالد:واحد اخد مراته ايه المشكله فى كده
فتحى:واخدها جرجره بالبيجامه اللى عليها انا ربيتك على كده ياخالد
خالد بأسف:انا اسف يابابا بس هى انسانه مستفزه بدل ماتحاول تكسبنى لا دى بتستفزنى وبتعاند قصادى
فتحى:يابنى انسى اللى حصل هو سهل عليها انها تتفاجأ انك متجوز ومخبى عليها
خالد:عارف ياحاج لو الناس كلها زيك انت وماما كانت الدنيا عمرت
عزة:فرح عامله ايه ياخالد اتراضيتوا
خالد:اه ياماما كله تمام

سيبونا نحل مشاكلنا بنفسنا وانا اسف على حصل امبارح يابابا
فتحى:خلاص يابنى اقعد افطر
عزه:انا هاقوم اصب لكوا الشاى على ماتفطر ياخالد
جلس خالد مع والده يتناولون الطعام سويا ويتسامرون ودلفت عزه الى المطبخ دلف اليها خالد
خالد:ماما انتى سيبتى فرح امبارح مع خالتى لوحدهم
عزه:فيه حاجه ولا ايه يابنى
خالد:افتكرى بس وانا هاحكى ليكى كل حاجه
عزه:اه خالتك اول لما جت قالتلى اعملى شاى دخخلت عملته وهى فضلت مع فرح فيه حاجه ولا ايه
خالد:كملى وايه اللى حصل
عزه:ماحصلش حاجه فرح دخلت اوضتها وقالت انها تعبانه وعاوزه تنام
خالد:شكلها كان

عادى يعنى
عزه :ماتفهمنى ايه اللى حصل
قص خالد لوالدته ماقالته فرح صمتت عزه لوهله قائله
-اكيد فرح مش هاتكدب يابنى

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى