منوعات

قوه الروح 1

هارون بوقار وهو بيبص لحفيده : نشرت كل صور الفرح والفيديوهات فى كل الصحف والمجلات ؟
نديم وهو بيسيب المعلقه : ايوه يا جدى .. وفى التلفزيون كمان
” نديم .. شاب وسيم .. يبقى اخو ادهم الوسطانى .. عنده ٣٣ سنه .. طباعه مختلفه عن ادهم تماما .. مرح وبيحب الحياه .. خاطب بنت عمه الصغيره وبيحبها جدا .. وهو المدير التانى لشركه الشافعى بعد ادهم .. نرجع تانى ”
هارون ينقل عينه لابنه : الدور الاخير فى القصر فاضل قد ايه ويخلص
قاسم ” ابو ادهم ” :

خلال الاسبوع دا هيكون خلص
هارون يحرك راسه براحه : تمام .. الدور دا هيكون مخصص لتفيده وبنتها .. وهيستقلوا بيه وهيكون ليهم سلم خارجى للجنينه عشان لو حبوا يخرجوا ميحسوش انهم معانا فى القصر .. ( يبص لنديم ) .. عاوزك تشوفلى خادمه وطباخه ليهم مخصوص فوق .. مش عاوز ينقصلهم حاجه
جويريه بحزن : طب وليه يا جدو متعيش معانا تانى .. انا حبيتها اوى وهى طيبه وهاديه اوى .. ليه العزله دى
” جويريه الحفيده الوحيده للعيله بعد نيران .. عندها ٢٢ سنه .. تبقى خطيبه نديم وبنت فاروق الابن الوسطانى للعيله ..

بتبادل نديم نفس الحب وطيبه ورقيقه جدا .. نرجع تانى ”
هارون : عشان ادهم حاليا متجوز ومش عاوزين حاجه تقف فى وش سعادته .. ومراته متعرفش .. بلاش نخرب عليه
امجد بضيق من جده : والبنت ذنبها ايه !! .. مش كفايه اللى كنتو بتعملوه فى عمى .. لا كمان لما مات بتذلوا بنته
” امجد يبقى الابن التالت لقاسم .. عنده ٣٠ سنه .. خريج هندسه وليه شغله الخاص بعيدا عن العيله .. متجوز وعنده بنت عندها سنه ..

بيكره تفكير عيلته الراجعى من وجه نظره وبيكره اضطادهم لعمه الله يرحمه ومراته وحتى بعد ما مات مرحموش بنته .. بيحب مراته جدا ونوعا ما بيسمع كلامها بدون تفكير ”
قاسم بحده وصوت عالى : امجد .. اتكلم كويس مع جدك
فاروق ” ابو جويريه ” : بس هو بيتكلم صح يا قاسم .. الولد عنده حق .. احنا هنبنى سعاده ادهم على تعاسه البنت !
انتصار ” مرات قاسم ” : والله ابنى مكنش عاوزها الجوازه دى .. مبقاش الا الناس البيئه دى اللى نناسبهم ..

ابنى اتجوز الجوازه اللى تليق بيه اما بقى بالنسبه لبنت الشحاته التانيه لو مش عاجبها تتطلق .. هو كده كده مش عاوزها
هارون بحده : انا مش عاوز اسمع صوت حد فيكو .. ( كلهم يسكتوا تماما وكل واحد مضايق من وضع مش عاجبه .. يكمل هارون ) .. انتصار بتتكلم صح .. عادل باعنا من البدايه وراح اتجوز من عيله لا نعرفلها اصل ولا فصل وجاب بنت نسخه من مامتها حتى بنته جاهله ومش متعلمه وغير لائقه بالعيله .. لكن فى الاول والاخر بنته فهضطر استحملها تكرما للميت ووصيته ..

اما بالنسبه للطلاق مفيش طلاق فى عيله الشافعى مهما حصل
نسمه ” مرات امجد ” : مع احترامى للتدخل يا جدو .. بس عمرها ما كانت بتتحسب كده .. يعنى دى بنت وجاهله بسبب ظروف باباها واللى هو ابن حضرتك ودا برضو مش ذنبها ولا ذنب مامتها ان دى تبقى نشأتها و………………………..
تقاطعها انتصار بحده : اخرسى ومتدخليش .. ملكيش دعوه بالكلام دا انتى سامعه .. اياكى تقولى رأيك فاى حاجه .. مفضلش غير سيادتك كمان تتكلمى وتدينا رأيك
امجد : هو حضرتك مش شايفه انك بتكلمى مراتى وبتهينيها قدامى .. ولا عشان كلامها صح ومعاها حق ..

( يبص لجده ) .. وحضرتك يا جدو قبل ما توفرلها الراحه الماديه .. فكرت فى المعنويه .. ولا هو اكل الحقوق بقى بالساهل
( هارون يقوم يقف بعصبيه من كلامهم اللى فى تطاول بالنسباله )
هارون بزعيق : انا مش عاوز اسمع صوت حد فيكو .. ولا نفس .. كلامى بس اللى هيتفذ فى البيت دا .. ( يبص لقاسم ) .. الدور لما يتشطب شوفلى البت دى وامها فى انهى داهيه وتجيبهم يقعدوا فوق وعاوز انعزال تام عشان مرات ادهم متضايقش ولا تشك .. انا مش عاوز اخسر النسب دا ..

ومش عاوز اختلاط بيهم مهما يحصل مفهوم
( يسيبهم ويطلع على السلم وكلهم يقوموا .. والليله دى مرت بشعور مختلف على الكل .. تانى يوم .. تصحى نيران بقلق وتتفاجئ انها نامت بالسدال وعلى سجاده الصلاه .. اخر حاجه فكراها عياطها المستمر طول الليل وكأن قلبها بيعلن استسلامه .. تحمد ربنا ان مامتها مدخلتش وشافتها بالحاله دى .. تقلع الاسدال وتدخل تقف فى البلكونه تشم نفسها .. كان وقت شروق الشمس تاخد نفس عميق وتبص للسما بترجى من غير ولا كلمه هى حاسه من جواها ان ربنا فاهمها وهيساعدها .. شويه وتوصلها مسدج على تلفونها ..

تخرج من الاوضه بسرعه وتمسك التلفون على امل ان اول خطوه فى حياتها تتحقق .. لكن تتفاجئ باللى مكانتش عامله حسابه .. قلبها اتقبــ,,ـــــض فجأه من محتوى الرساله والخوف تملك منها وحست ان حصونها اللى بتعافر عشان تبنيها بتتهد من تانى ………………………………………………….

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى