منوعات

روايه ورده الافوكاتو٢بقلم بسنت محمد عمر

نادين (بصوت يكاد مسموع وبتبص فى الارض ) : أنى هبقى ليه مهما حصل .
يحيى ….. النار اللى فى قلبي زادت اكتر وغضبي منه زاد أضعاف … انا مش عارف أنا ممكن اعمل فيه ايه لو شوفته … محستش بنفسي غير وانا بشدها ناحيتى بإيدى السليمة ولافيت دراعى بالجبس حوالين ضهرها … ولقيتنى بعرفها النار اللى جوايا وصلت لإيه … قد إيه أنا بعشقها وحبها مالى كل جزء جوايا … وكل ما افتكر جملتها الأخيرة نارى تزيد اكتر وعشقي ليها يزيد أكتر … ومع أنى محامى شاطر بس ده مقولتوش بالكلام …

ودى كانت أول مرة عقلي يغيب فيها واسمح لقلبي يطبع بصمته وتبقى دى أول مرة ألمس فيها شفايفها … ثانية … اتنين … معرفش فضلنا قد إيه … لكن كل اللى فاكره أن بمجرد ما بعدت عنها كانت مغمضة عينيها تماماً فسندت جبينى بجبينها واتكلمت بصوت مش عارف أخرجه .
يحيى : عمرك ماهتكونى لغيرى … وعمر ماحد هياخدك منى … وزى ما ربنا كتب على قلبي عشقك وكوانى بالنار اللى مليانى دى … انا هكوى اى حد يفكر يتعدى حدوده معاكى … انتى مراتى وهتفضلى مراتى مهما حصل ولآخر يوم فى عمرى …

انا حبيتك وبحبك وهفضل أحبك لاخر نفس فيا … سمعانى .
نادين (لسه مغمضة وهزت رأسها بايجاب ) : …
يحيى (بعد أيده عنها وحررها من حضنه ) : قدامك ثانتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على آخر ذرة عقل موجوده فيا .
(قبل ما يكمل جملته كانت نادين قامت جرى على اوضتها فى بيت عمها وقفلتها وراها ) الفصل الرابع عشر …

(فى نفس الليلة وفى نفس البيت لكن فى مكان تانى …)
ميرنا : لا يا عمو ملقتش أى ورق .
هشام : ازاى يعنى ؟! ماهو أكيد مش هتكون دى نسخة الورق الوحيدة عنده … دورتى على اللاب بتاعه وفى المكتب عندك ؟!
ميرنا : اه دورت فى كل الأماكن دى … أنا حاسة أنه لما قعد مع محمد فى المكتب كانوا بيتكلموا فى الموضوع ده .
هشام : حاولى تتأكدى أن مفيش نسخ تانية بأى طريقة … علشان الباشا هيسحب منك الشغل اللى بينكم وانتى عارفه دا معناه ايه .
ميرنا :

لا لا لا مفيش حاجه من دى هتحصل … انا هشوف لو موجود نسخ تانية هبعتهالك … لو مفيش يبقي خلاص بقي مفيش قلق منه .
هشام : طيب تمام … أنتى عارفه هتعملى ايه كويس .
ميرنا : اااه طبعا يا عمو .
(قفلت ميرنا المكالمة مع عمها ودخلت اوضة المكتب تفتش للمرة الألف عن نسخ للاوراق المطلوبة منها … لمحت من شباك الأوضة إضاءة خفيفه من اوضه نادين فى بيت أهلها وبعدها نادين خرجت بسرعة من بيتهم لبيت عمها … وبعدها الإضاءة اتقفلت وفضلت تستنى مين اللى هيخرج من البيت … لكن محدش خرج …

)
ميرنا : امممممممم يا ترى ايه حكايتك يا ست نادين ومين كان معاكى جوا … اكيد اللى كان معاكى خرج من الباب التانى من عندكم … اممم يا خبر بفلوس بكرة يبقي ببلاش … وساعتها فضيحتك هتبقي على أيدى انا …
….
يحيى ….. عدى شهر على الحادثة وعلى وجودى تحت فى بيت بابا … اتحسنت حالتى فيهم كتير لكن الفجوة اللى بينى وبين ميرنا وسعت أكتر … خصوصاً انها تقريبا رامية الحِمل كله على امى وشبه مش بشوفها فى البيت … أنا عارف أن الكل مستغرب أنا ليه مش أخد معاها رد فعل قوى …

وكلهم بيتهمونى بأنى ضعيف قدامها وبخاف من أهلها … لكن كل حاجه هتظهر فى وقتها … أما بالنسبة لعلاقتى ب نادين … فتقريباً من يوم اعترافى لها وقربى منها مش بشوفها … هى بتتحجج قدامهم أنها بتمتحن أخر السنة وبتذاكر ومش بتخرج من اوضتها تقريبا لكن انا عارف أنها مش حابة تواجهنى … الحاجة الوحيدة اللى طمنتنى من ناحية مشاعرها ليا وأنها حاسه بنفس أحساسي … أنها وقت ما كانت معايا ماحسيتش أن عندها نفور منى … قررت انى اروح المستشفى أعمل اشعة علشان افك الجبس والحمد لله الدكتور وافق بكده بس لازم أريح لأسبوع كمان علشان الوضع يتحسن تماماً …

فرحت جداً بسبب القرار ده وأول حاجه عملتها انى جبت ليهم كلهم هدايا ووزعتها عليهم … كنت عارف كل حد فيهم حابب إيه ومحتاج إيه وجبته ليه … ماعدا نادين … قررت اجيب حاجه مختلفة مخصوص علشانها … افتكرت اول مرة شوفتها على الطبيعة فيها وملامحها اللى كانت بتبيض وبتحمر على حسب الموقف اللى هى فيه … وقتها فكرتنى بالوردة اللى بتفتح … فكنت باعت لصاحبي صاحب محل مجوهرات رسمة لسلسلة دهب عبارة عن رسمه لنبضه وبدل القلب اللى بيكون موجود فى النبضة وردة صغيرة حروفها من الماس … محدش شافها لانى قررت أهديها ليها لوحدها …
نهال :

الله يا يويو أنا فرحانه أوى باللاب الجديد ده … كنت محتاجاه جدا جدااا … ربنا يخليك ليا وما يحرمنى منك ابداا.
يزن : وانا كمان يا أبيه كان نفسي فى البلاى ستيشن ده … والإجازة بدأت وانا مش هبطل لعب عليه .
يحيى : تعيشوا وتتهنوا بيهم يا حبايبي .
فاطمة: حمدالله على سلامتك يا حبيبي … ربنا مايوجع قلبي عليك انت وأخواتك ابدا .
يحيى : ومايحرمنا منك ابدا يا ست الكل .
ميرنا : اممم ميرسي يا روحى على مجموعه الاسكرفات البراند الجديده إللى جبتهالى … عرفت منين انى كنت عايزاهم ؟

يحيى : منا عارف يا حبيبتى انك بتحبى الحاجات اللى لسه نازله وانا وصيت عليهم علشانك مخصوص .
ميرنا (باسته من خده ) : حبيبي انت ربنا يخليك ليا يارب .
أنور : مكنش له داعى كل المصاريف دى يا يحي … كفاية تعبك وانك اتعطلت عن شغلك الفترة اللى فاتت .
يحيى : كل ده من خيرك يا حبيبي … كفايه أنكم وقفتوا جنبي .
أنور : انت ضنانا يا أهبل … ايه الكلام ده !
ميرنا : انا مبسوطه اوى أننا هنرجع شقتنا مع بعض تانى يا روحى .
يحيى :

اه طبعا … ما هو ده بقي اكتر حاجه مفرحانى .
ميرنا : امممم طيب انت جبتلنا كلنا حاجات … بس شكلك ناسي حد .
يحيى (متصنع عدم الفهم ) : حد مين ؟! مش اخد بالى .
ميرنا : نانو يا يحيى … نادين .
يحيى : انا جبت لكل واحد فيكم الحاجات اللى انا عارف أنه محتاجها … لكن نادين مكنتش فاهم هى عايزه إيه … دى بقى مهمة نهال هتاخدها بعد الإمتحانات أن شاء الله وتجيب اللى هى عايزها .
نهال (باستغراب وحزن على نادين ) :

لكن كنت جبت أى حاجه احسن … منك انت هتفرح أكتر .
ميرنا : وهو هيفهم طلباتها منين ؟! خلاص يا روحى انا هبقي اخدها وننزل .
يحيى : تمام … يلا نطلع على فوق علشان عايز ارتاح .
ميرنا : يلا يا حبيبي .
نهال (بهمس لفاطمة بعد ما خرج يحيى وميرنا ) : هو إيه أصله ده … وماله قاعد يسبل كده ليه … كسر بخاطر نادين يا ماما .
فاطمة : والله منا فاهماله حاجه … ادخلى اطمنى على البت احسن زمانها سمعت الكلام وحزنت .
نهال : حاضر أمامى .

فاطمة (لأنور ) : عجبك اللى بيعمله ده ؟!

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى