منوعات

روايه ورده الافوكاتو٢بقلم بسنت محمد عمر

نادين ….. ميعاد ظهور النتيجة بتاعتى … خوف وقلق وتوتر … وكنت حقيقي مرعوبة طول الوقت … البيت كله مشدود بسببي … حتى يحيى مظهرش لكن طول الوقت يبعت رسايل يطمن عليا … كانت الشبكة تقيلة وبتسقط واحنا كلنا قاعدين لغاية ما لاقينا يحيى داخل بيصفر وواضح عليه انه مبسوط ومرتاح .
أنور : مالك يا حبيبي ما تفرحنا معاك … على الاقل يمكن التوتر يخف عند بنت عمك شوية .
يحيى : هى النتيجة لسه مظهرتش ؟!!
نادين : لسه هتظهر بعد المغرب أن شاء الله.
يحيى : تمام … نهال …

خدى الورقة دى كده .
نهال : ورقة إيه دى يا يويو
… طلاقى اوعى تكون طلقتنى … أعمل إيه بالعيال واروح فين واجى منين ياناس .
يحيى : بطلى أڤورة وشوفى .
نهال : هات … ايه ده !!! … ايوووه بقي يحيى يا جااامد … نتيجتك يا نانو … الحمد لله يا بت نجحتى .
نادين (جرت على نهال وشدت الورقة وبتقرا فيها ) : الحمد لله الحمد لله كنت خايفة تعبى يروح على الفاضى .
أنور / فاطمة / يزن : الف مبروك يا نانو .
أنور :

عملتها ازاى دى ؟
يحيى : عندى ناس فى الكنترول اخدتها منهم وجيت جرى على هنا .
نادين : شكرا ليك يا يحيى … انا مش عارفة أقول ايه ؟!
يحيى (ابتسم وخرج ) : يلا سلام بقي علشان ميرنا عربيتها عطلت وهروح اجيبها .
الكل : مع السلامة.
نادين ….. بعد خروج يحيى نهال قررت نعمل حفلة صغيرة الأهل يتجمعوا فيها بمناسبة نجاحى … وفعلا كلموا منيرة وولادها وكام حد من العيلة بأسرته … تانى يوم جهزنا البيت وحضرنا الجنينة علشان نبقي على راحتنا مع بعض ونستمتع بجو الصيف …

كنت معترضة على فكرة أننا نعزم عمتو منيرة لانى مش عايزه اى احتكاك بينى وبين سليم ولا سليم ويحيى .
نهال : الناس برة يا هانم كلهم عايزين يهنوا .
نادين : هى عمتك بره ؟
نهال : اه وجوزها وولادها .
نادين : تمام .
نهال : مالك يا نادين … انتى مش عايزاهم يحضروا ليه … هى المشكلة اللى قبل كده لسه مأثرة معاكى ؟
نادين (كانت نهال تقصد لما يحيى ضرب سليم ) : لا عادى … يلا بينا نخرج.
نهال : يلا يا بطة .
نادين …..

سلمت على كل الموجودين ماعدا سليم وباقى الشباب وقعدت جنب ماما فاطمة … فلاقينا يحيى وميرنا داخلين الجنينة .
ميرنا : مبروك يا نانو ألف مبروووك … عقبال الكلية .
نادين : الله يبارك فيكي … شكرا .
يحيى : مبروك يا نانو .
نادين ( سلمت عليه ) : الله يبارك فيك .
ميرنا (لاحظت ابتسامة يحيى لنادين وسلامهم بالأيد وهى عارفه أن نادين مش بتسلم ) : اممم مش تباركى لينا انتى كمان يا روحى .
نادين (بعدم فهم ) : على ايه ؟!
ميرنا : مش أنا حامل …

كنت أنا وحبيبي مستنين نفاجئكم كلكم لما نتجمع … ومفيش فرصة أحسن من دى .
(يحيى باصص لميرنا بصدمة وعدم استيعاب للى بتقوله ميرنا )
نادين (بحزن بتحاول تداريه) : الف مبروك يا يحيى والف مبروك يا ميرنا … ربنا يتمملك على خير وتقومى بالسلامة .
منيرة : ايه ده بتباركى على ايه يا نادين ؟
نادين : أصل … أصل ميرنا حامل .
منيرة : بجد يا ألف نهار ابيض … (زغرطت ) يا الف مبروك .
فاطمة : الف مبروك يا ضنايا … ربنا يتمملكم على خير يارب وتقومى بسلامة يا ميرنا .

أنور : مبروك يا حبيبي ربنا يفرحكم .
(بدأ الكل يهنى ميرنا ويحيى ويبارك لهم وكان واضح جدا على يحيى أنه مصدوم ومش مستوعب اللى بيحصل وبدأ بعدها يدور بعنيه على نادين اللى اختفت )
نادين ….. أنا مقدرتش أكمل أكتر من كده فى اللمة دى … حسيت أن الفرحة ضاعت … وزعلت انى اضايقت من حملها … فجريت على اكتر مكان بيريحنى … على اوضة ماما وبابا فى بيتنا … سمعت صوت باب المطبخ بيتفتح بعدى فقومت اشوف مين … لاقيته سليم .

الفصل السادس عشر …. نادين ….. رعب رهيب وأنا شايفة سليم واقف قصادى لوحدنا فى البيت … وضحكته السمجة المستفزة مرسومة … واقف قصادى ومربع أيديه وساند على حرف الباب .
سليم : اتفاجئتى من حمل ميرنا … صح ؟ … علشان كده جريتى على هنا واستغليتى أن الكل مشغول عنك وهربتى على هنا … مش كده ؟!
نادين : انت ايه اللى بتقوله ده ؟!! . وبتعمل ايه هنا أصلا ؟!! . اتفضل امشي من هنا .
سليم (بهدوء عكس اللى جواه وبتجاهل لكلامها ) : أنتى مش بتسلمى على رجاله أجانب عنك بإيدك …

ليه يحيى الوحيد اللى سلمتى عليه ؟!. انا أستغربت الحقيقة .
نادين : ….
سليم (بصريخ وبيقرب من نادين ) : ماتردى … بتحبيه مش كده … يفرق فى ايه عنى ده .
نادين (بترجع لورا مع كل خطوه سليم بيتحركها ناحيتها ) : انت عايز ايه منى ؟! … اطلع برا .
سليم (شر حقيقي واضح على ملامحه ) : أنتى بتاعتى أنا … ومحدش هيلمسك غيرى …(مد أيده شد أيدها بعنف بين ايديه ) … وايديكى اللى بترفضي حتى تسلمى عليا بيها دى وبتسلمى على حبيب القلب … أنا هعرفك تعملى كده تانى ازاى .

(قرب منها وحاول يشدها لحضنه ويلمسها وسط محاولات مستميته منها أنها تبعده عنها وصريخها )
سليم : صرخى يا روحى … أنا عليت الاغانى لأعلى درجة قبل ما أجيلك ولا أنتى مش سامعه … كده كده هما شاكين أن بينا حاجه … فأنا هأكدها بس .
(وسط دفاعها عن نفسها وصوتها اللى راح من كتر بكائها وصريخها … سليم اتشد بعنف وبقوة … )
يحيى (شده بعنف وحدفه على مراية الدولاب ) : أنا بقي اللى عايزك تصرخ وتعلى صوتك يا حبيبي لغاية مايبانلك صاحب .

(نادين قاعدة فى ركن الاوضه بتبكى بهستريا ومش حاسة بجسمها الظاهر من إجزاء من هدومها المقطعه … سليم دم مغرق وشه بعد ما دماغه اتفتح من المراية اللى دخل فيها ومن الضرب اللى بياخده من يحيى … يحيى مش دارى ولا حاسس بحاجه غير أن موت سليم هيبقي على أيده فى الوقت ده … لغاية ما نهال دخلت شافت الوضع وصرخت وجريت تنادى على محمد وأنور ورجالة العيلة الموجودين .)
محمد (بصريخ بيبعد يحيى عن سليم بالعافيه ) : يا عم أهدى الواد هيموت فى ايدك .
أنور(بتعب ) : كتفه مع محمد يا طارق .

طارق (قريبهم ) : حاضر يا عمى.
(محمد وطارق كتفوا يحيى اللى مكانش حاسس بأى حاجه حوالية … منيرة وبناتها بيصرخوا على ابنها المرمى على الأرض مش قادر يتحرك وغرقان فى دمه … نهال حاضنه نادين اللى مش بتبطل صريخ وعياط بهستريا وفاطمة قاعده جنبها … ميرنا واقفة على جنب بتحاول تفهم ايه اللى بيحصل .)
أنور : هاتوا دكتور عماد جارنا فورا .
منيرة (بصريخ ) : دكتور ؟! دكتور ايه ؟! دا ابنى هيروح على مستشفي علشان أودى ابنك فى داهية .
أنور (بتجاهل لكلامها ) : انا قولت كلمة …

أجرى يا طارق هاتوا … وانت يا محمد شد صاحبك على المكتب عندى … بعد اذنكم يا جماعة الحفلة كده خلصت وهنشوف إيه اللى حصل ونبقي نطمنكم .
(خرج الكل وفضلت نادين مع فاطمة ونهال فى نفس الأوضة ونقلوا سليم لاوضه تانيه ويحيى مع محمد فى اوضه المكتب لسه غضبه عاميه ورافض يتكلم … بعدها جه الدكتور

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى