منوعات

روايه ورده الافوكاتو٢بقلم بسنت محمد عمر

دكتور عماد : اللى شايفه قدامى دا يا حاج أنور شروع فى قتل … ومش هقدر اسكت عن كده … الحالة فى كسور وكدمات تسجن ابنك .
أنور : طيب اعمل معاه اللازم وتعالى معايا على بيت سليمان الله يرحمه .
منيرة : والله لاسجنلك ابنك وامرمطكم فى المحاكم .
دكتور عماد : أنا كده عملت اللى اقدر عليه هنا … بس ابنكم محتاج أشعه على كتفه ودراعه … وإصابات الرأس الحمد لله سطحيه … لكن الكتف أنا شاكك أن فى خلع .
منيرة : خلع ؟!! يا حبيبي يا ابنى … منكم لله …

منكم لله .
أنور : منيييرة … أهدى شويه … حاضر يا دكتور هنعمله الاشعه ونشوف اللازم أن شاء الله… من فضلك تيجي معايا لبيت أخويا الله يرحمه … وانت يا منيرة ياريت اتفضلي معانا .
منيرة : أجى فين واسيب ابنى بالشكل ده … علشان ابنك يطلع عليه يقتله .
أنور : اخواته جنبه … اتفضلي معانا .
(دخل الدكتور وأنور ومنيرة للأوضة اللى فيها نادين … كانت نادين لسه فى مكانها ونهال حضناها على الأرض وفاطمة بتبكى قدامها .)
أنور : اتفضل يا دكتور .
دكتور عماد : ايه ده ؟!

مالها نادين ؟! وايه حصلها ؟!
أنور: الله أعلم ايه حصل … بس حضرتك شوف مالها .
دكتور عماد : نادين … نادين يا حبيبتى … أنا عمو عماد .
نهال : هى كده من وقت ما دخلنا عليها كانت الاول بتصرخ وبعدها هدت وفضلت تعيط وتتنفض زى ما حضرتك شايف … فاكر أيام موت باباها … تقريبا نفس الحالة .
دكتور عماد : واضح … فى علامات على وشها وكدمات على ايديها وهدومها ……. هو ايه حصل هنا بالظبط … انا حاسس ان كان فى مصيبه بتحصل هنا .
منيرة : تقصدوا ايه يعنى ؟!

انا ابنى مستحيل يقرب لبنت خاله .
أنور : عليكي نوووور … اديكي قولتيها لوحدك … محدش جاب سيرة حاجه .
دكتور عماد: دى كده هتبقي قض\ية محاولة اغتصاب لو سليم اللى عمل فى نادين كده … وواضح جدا عليها وصدمتها خير دليل … وأنا بقى عند نادين مش هسكت … نادين بعتبرها بنتى التانيه بعد اللى راحت منى ربنا يرحمها .
أنور : لسه عايزة تبلغى عن يحيى يا منيرة … روحى بلغى… وساعتها هيكون فى سؤال … هو عمل كده ليه ؟!!
منيرة : انتوا عايزين تلبسوها لابنى … لا بقولكوا ايه …

انا ابنى متربى وميعملش كده .
أنور : لا يعمل ونادين اشتكت منه قبل كده … فعديها سلمي وكفايه عليه العلقة اللى اخدها من يحيى لأن انا اللى كنت ناويله عليها … روحى خدى ابنك وامشي من هنا علشان انا لو لمحته تانى ساعتها انا اللى هخلص عليه … وبيت اخوكى مفتوحلك فى اى وقت أنتى وبناتك … لكن إبنك لو فكر يعدى من الشارع ده أو الشارع اللى ورانا اللى فيه بيت عمه هبعتهولك ج\ثة … سامعانى .
(خرجت منيرة واخدت ابنها ومشيت …

كشف الدكتور على نادين واطمن عليها أن مفيش إصابات لكن صدمتها وحالتها النفسية السيئة كانت واضحة .)
دكتور عماد : أنا اديتها مهدىء دلوقت هتنام الليلة وبكرة أن شاء الله نشوف هيحصل إيه … انت المفروض تبلغ عن اللى حصلها .
أنور : متقلقش يا دكتور … حقها يحيى جابه ولو اتجرأ عليها مرة تانية صدقنى دمه هيبقي حلالى .
دكتور عماد : عموماً أنا موجود فى البيت الليلة … لو حصل حاجه ابعتلى.
أنور : شكرا ليك يا دكتور … تعبناك معانا .
دكتور عماد : على ايه …

أنت عارف أنى بعتبرها زى بنتى يوستينا وغلاوتها زيها .
أنور : ربنا يصبرك على فراقها أنت ومدام ايڤون يارب .
دكتور عماد : يارب … تصبحوا على خير .
أنور : وانت من أهل الخير .
(دخل أنور اوضة المكتب عند يحيى ومحمد …)
أنور : روح شيل مراتك علشان نايمه فى أوضتها فى بيت ابوها ودخلها فى أوضتها هنا وتعالالى .
يحيى ( بيضغط على ايديه وبيحاول يجمع أعصابه اللى لسه مش قادر يتملك منها ) : حاضر .
أنور : وانت يا محمد عايزك … استنى معايا شويه .

محمد : حاضر يا عمى .
يحيى ….. كنت مبسوط جدا من بداية اليوم بفرحتى بنادين … بدأ اليوم يتحول من وقت ميرنا ما قالت أنها حامل … حامل ؟!! … هى خبت عليا ليه ؟ … وأنا اضايقت كل ده كده ليه ؟؟!! واختيارها للوقت اللى قالت فيه كده كان بالنسبالى سىء جدا … فرحت نادين بنجاحها اللى اختفت من عينيها ودموعها اللى ملتها بدالها … اختفاء نادين وقت ما العيلة اتجمعت تباركلنا … سليم اللى مش موجود بينهم … قلبي انقبض وخلانى جريت على مكانها اللى بتختفى فيه وقت حزنها … فجأة سمعت صوتها مكتوم وبتحاول تصرخ …

ولما قربت سمعت كلامه ليها … وأول ما شوفته بيلمسها وبيحاول يعتدى عليها وعنيها فى عنيا من وراه وصريخها المكتوم بإيده وهو بيقطع هدومها من عليها … حسيت أن مخى اتمسح … لقيت نفسي بعزم قوتى بشده وبحدفه على المراية … ومجاش حاجه فى بالى غير انى مش هطلع من الاوضة غير وهو ميت … محستش بنفسي غير ومحمد وطارق بيشدونى من فوقه وبعدها محمد اخدنى على مكتب بابا… حاول يكلمنى كتير لكن حالتى كانت أسوأ من أنى أرد على أى حد … ما ردتش غير على بابا لما قالى أدخل أجيب مراتى لأوضتها …

دخلت عليها لاقيتها نايمة على السرير وماما ونهال جنبها … طلبت منهم يرجعوا البيت وانا هجيبها وادخلهم … بمجرد خروجهم قعدت جنبها على السرير ورفعتها بين ايديا لحضنى … كل الغضب اللى كان جوايا اتحول فى لحظه لحنان رهيب … مش بحسه غير وهى بين ايديا … فجأة لاقيت نفسي بضمها أكتر ليا ولأول مرة من فترة طويلة الاقى دموعى تنزل بالطريقة دى … قلبي وجعنى عليها … نار بتحرق جوايا لأى سبب يوجعها … مش هسيبه … ولو فكر يبص بس عليها بعينه دمه هيبقي حلالى ….

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى