
هانيه بفرحه : بنتي … ناديه أنتِ كويسه ؟
ناديه أول ما شافتها فضلت تعيط في حض.نها و هانيه بتحاول تخليها تتكلم بس متعرفش إنها لسانها مقطو*ع !
تاليا بإرهاق : مش هترد عليكي
هانيه بخـ*ـضه : ليه ؟؟
تاليا : عشان هي لسانها مقطو*ع .. خليل قطـ*ـعُه !
هانيه بصدمه : نعم !! يا وجعة أمه المر*بربه !! ده أنا هخر*ب بيته !
تاليا بهدوء : إهدي يا تيته .. فريد دلوقتي تحت عينيهم أنا جبت ناديه هنا و هروح لجوزي تاني ..
هانيه بصدمه : هتروحي لوحدك يا بنتي ؟؟
تاليا حست بو*جع في قلبها ف قالت بصوت مهزوز : هبقى مع فريد .. فريد هيبقى معايا .. مش هبقى لوحدي
أخدتها هانيه في حض.نها ف عيطت تاليا و إنهـ*ـارت و هي بتقول : مش متخيله يعني إيه كان بيمو*ت قدامي و مكنش راضي يتكلم و لا يتحرك … كان زي الغر*يق بين إيدي ! و في الآخر دخل غيبوبه مؤقته !!
هانيه و هي بتطبطب عليها : طيب إهدي يا بنتي .. إهدي
هديت تاليا في حض.نها و أول ما هديت مشيت عشان تروح على القاهره عشان فريد ..
فضلت في القاهره في بيتها هي و فريد، نص اليوم في الشركه و نص اليوم عنده و كانت مُرهقه طبعًا من الوضع ده و قلة ساعات نومها و كتير كانت بتنام على الأرض جمب فريد عشان خايفه عليه من خليل و رضوان .. ” عند ڤيلا رضوان ” بقلم : هنا_سلامه.
رضوان بخُـ*ـبث : عاوزك تعمل إلي هقولك عليه يا دكتور .. النهارده بليل !
خليل فجأه دخل عليه و هو بيتكلم ف أنهى المُكالمه بسرعه
خليل بإستغراب : في إيه ؟
رضوان بتنهيده : مفيش .. الدكتور قالي إن الدواء ده مفعو*له قليل بسبب إن فريد كان لسه بياخد العلاج الأساسي من الدواء بتاعك .. ف لما يفوق الأعر*اض هتبقى طفيفه
أخد خليل نفس عميق و قال : ربنا يسهلها بقى
رضوان بضحك : لا في الحالات بتاعتنا دي ربنا مش بيقف جمب الناس إلي زينا و يسهلها .. أنت آخرك تاخد أنتينال يسهلك أمورك !
بص له خليل بغي*ظ و قعد يفكر ……. ” عند فريد في المُستشفى، الصُبح ”
دخلت لقيته فايق و قاعد و خليل و رضوان في الأوضه معاه
تاليا بصدمه : فريد !!!
جريت عليه و لسه هتحض.نه لقيتُه بيز*قها و بيقول ل خليل : مين دي يا بابا ؟
تاليا بصدمه : بابا !!!!
رضوان بخُـ*ـبث : أيوه أبوه .. و أنا عمُه حبيبه .. فريد عنده فُقدان مؤقت للذاكره .. و إحنا فكرناه بكل حاجه تخُصُه ..
تاليا بقه*ره : نعم !!! أه يا و….
قاطعها خليل و قال : دي يا قلب بابا تاليا .. السكرتيره بتاعتك و بتشتغل في القصر و بس ..
تاليا بصدمه :
نعم ؟؟ نعمين ؟؟
خليل ببرود و هو بيتجاهل تاليا : هنطلع بره أنا و عمك و نروح الشركه و هي هتساعدك ..
طلعوا من الأوضه و تاليا مصدومه و جسمها بيتر*عش و رجلها مش شيلا*ها لحد ما لقت إيد على كتفها …
تاليا إتنفـ*ـضت من لمسة فريد و هو بيقول : خير يا آنسة تاليا ؟ في حاجه مضيقاكي في الشغل ؟؟
مكنتش مصدقه إنه فا*ق و لما يفو*ق متقدرش تعبرله عن مدى شُقها و حُبها ليه ..
تاليا بدوخه : فريد .. فريد أنا .. أنا حامل منك !
قالتها بدوخه و وقعت بين إيده مغم عليها !!!
تاليا بدموع : أنا حامل منك !
قالتها و أغـ*ـم عليها بين إيده، فريد إتصدم و نده على الدكتور بسرعه يكشف عليها ..
الدكتور : متخفش دي دو*خه.. و لو على الحمل هنعمل تحل*يل بس هيطلع كمان يومين بس هي تفوق و نعرف
فريد بتوتر : طيب يا دكتور شكرًا ..
طلع الدكتور و فريد قعد على الكرسي و هو بي*هز في رجله لحد ما فتحت تاليا عيونها و قالت بتعب : فريد ..
قرب فريد عليها و قعد جمبها و قال :
أنتِ كويسه يا آنسه تاليا ؟؟
تاليا إتعدلت و مسكت إيده و قالت بدموع : حبيبي .. أنت مش فاكرني ؟؟؟
فريد بلع ريقه من كلمة حبيبي و قال بتوتر : آنسه تاليا مينفعش كده و إحنا في ..
تاليا بتصميم و هي بتقرب عليه : لا ينفع .. أنت جوزي .. و حبيبي .. و إحنا بنحب بعض .. و لازم تفتكر يا فريد !
لازم يا فريد
فريد كان زي التا*يه، قربت منه و سندت على صد*ره و سمعت دقات قلبه إلي كانت في صر*اع حرفيًا، و بعدين رفعت راسها ليه و هي مُبتسمه بحُب و قالت : لو عقلك ناسي .. ف قلبك فاكر و مِدون كُل لحظه بينا .. قلبك فاكر كل حرف بينا .. فاكر أول مره إتقابلنا .. فاكر أول كُل حاجه لينا
حطت إيدها على قلبه و قالت بثقه : فاكر يا قلبي .. مش كده ؟
قربت عليه و لسه هتبو*سه ضر*بها بالقلم و بعد !!
تاليا بصدمه : فريد !!
فريد بز*عيق و تشـ*ـنج : إسمي فريد بيه .. و أنتِ مُجرد سكرتيره عندي ! و لو على الحمل ف دي لعبه قذ*ره منك أكيد
تاليا حطت إيدها على بطنها و قالت بدموع : فريد !
فريد بعصبيه : قالت فريد بيه .. و لو فاكره إني بتاع بنات و هر*يل عليكي تبقي غلطانه .. و صدقيني أقف على رجلي من تاني و أفوق من الحد*ثه إلي عملت فيا كده و هطر*دك من الشركه ..!
تاليا كانت مصدومه و كانت لسه هتتكلم لقت الدكتوره داخل عشان تعملها التحـ*ـليل ..
” في الشركه ” بقلم : هنا_سلامه. راحت تاليا مع فريد و مكنتش بتتكلم و كانت بتتجاهله تمامًا، لحد ما خلصوا يومهم في الشغل ..
و تاليا روحت على الحاره و هو روح فريد على الڤيلا .. ” في الڤيلا ”
خليل بخُـ*ـبث : قلب بابا .. عملت النهارده إيه في الشغل ؟
فريد سند ضهره على الكرسي و قال : بابا هو أنا و تاليا كان في بينا حاجه ؟؟
خليل بمـ*ـكر : و الله يا إبني تاليا دي بينها و بين كل راجل حاجات .. بس أنت غير أي راجل
فريد بإستغراب : يعني إيه ؟ مش فاهم قصد حضرتك .. خليل : إطلع نام بس دلوقتي و بكره نتكلم
فريد بتنهيده : فعلًا أنا تعبان و مُرهق .. تصبح على خير يا حبيبي ..
” عند تاليا ” تاليا بعياط في الفون : بقولك ناسي يا هدير .. و خليل ده بيلعب لعبه عليه .. هو و عمه
هدير بتنهيده : طيب فين ورقة الجواز و القسيمه يا بنتي
تاليا : كُل حاجه كانت مع فريد .. معرفش أماكنهم بس يمكن في شقة المُهندسين ..
هدير بإصرار : يبقى تروحي حالًا يا تاليا .. لسه الساعه 7 بليل
تاليا و هي بتمسح دموعها : طيب هروح و هبقى أطمنك
” عند خليل ” دخل الأوضه على فريد و بدأ يصحيه براحه و هو بيقول بم*كر : فريد ..
فريد فتح عيونه و قال بنوم : نعم يا بابا ؟
خليل بمكر : كاميليا بنت واحد صاحب شركات في مصر هنا .. صاحبي يعني .. المهم هي عاوزه تتعرف عليك ..
فريد بإستغراب : هي البنات دلوقتي هي إلي بتطلب التعارُف يا بابا ؟
خليل بضحك : لا لا .. بس هي شافت صورك و مُعجبه بيك يعني ..
إتنهد فريد و قال : طيب هقابلها ..
” في مطعم إستيك أوت ” بقلم : هنا_سلامه. دخل فريد لقى المكان كله محجوز .. و مفيش غير ترابيزه واحده قاعده عليها بنت شعرها أحمر و عيونها خاضره و لابسه فُستان قُصير و مفتوح بطريقه مُبا*لغ فيها ..
فريد حمحم : كاميليا ؟
كاميليا قامت و إبتسمت و قالت بد*لع : أيوه .. هاي
فريد قعد قدامها و إبتسم : أهلًا ..
كاميليا بد*لع : باباك حجز المكان لينا .. بجد عمو خليل ده حكايه، طول عمره بيحبك أوي أوي .. أوي
فريد ببرود : طبيعي يحبني .. مش أنا إبنُه ؟
كاميليا بتنهيده خبـ*ـيثه :
لا مش طبيعي
الأكل نزل ف قال فريد بإستغراب : هو إيه إلي مش طبيعي ؟
كاميليا بدموع : أصل بابي عمره ما حبني كده .. بابي طول عمره را*ميني عند مامي في الإستيتس ” الولايات المتحدة ” .. و مش بيسأل عليا .. و لما سأل .. سأل عشان الجواز !
فريد بتعا*طُف معاها : طيب إهدي يا كاميليا ..
إتفتحت كاميليا في العياط ف قام فريد يطبطب عليها و هو بيقول بشـ*ـفقه : طيب أعمل إيه عشان تبقي كويسه و تبطلي عياط ؟؟
رفعت راسها ليه و قالت و دموعها نازله و هي بتعُـ*ـض طرف شيـ*ـفتها : نُرقُص
فريد ببرود : تمام يا ستي .. قومي
قامت كاميليا معاه و بدأوا يرقصوا .. لحد ما قالت : حبيت قبل كده ؟
فريد بضحك : مش فاكر
كاميليا : أنا حبيت كتير أوي .. عيشة أمريكا بتبو*ح ليك أي شيء و في أي وقت و أي مكان ..
فريد بتنهيده : بس لو أنت متربي و عارف ديـ*ـنك و عارف الصح من الغلط و الحلا*ل من الحر*ام .. لو حطوك في أي مكان وحش عمرك ما هتغلط
كاميليا بلو*ية بوز : تُقصد إني مش محتر*مه ؟؟
فريد ببرود : لا أكيد .. المهم أنتِ جايه بمزاجك و لا غـ*ـصب ؟
كاميليا بد*لع و هي بتلمس وشه : بمزاجي أوي .. و أنت ؟
فريد ببرود : معرفش ..
بعدت كاميليا عنه و جابت كأ*س خمـ*ـره و قالت : أما تشرب .. هتعرف .. ” بعد مرور وقت .. في شقة المُهندسين ”
كاميليا بضحك : أنت سـكـ*ـرت خاااالص
فريد بسُـ*ـكر و هو بيقفل الباب برجله : دي حقيقه
كاميليا و هي بتبو*س خده : ممكن أخد شاور ؟
فريد بضحك : ما تستحمي في بيتكم و لا هي النضافه حبكت في بيتي
كاميليا عرفت هِنا إنه سـ*ـكر خالص ف دخلت على الأوضه و سابته مش عارف يسطل طوله بره ..
لحد ما خرجت و هي لابسه قميص نوم و قالت بد*لع : فريد .. حبيبي
فريد رفع راسه ليها ببرود و هو مش حاسس بأي شيء رغم د*لعها و لبسها و حركتها ..
قربت و حاوطت رقـ*ـبته و قالت بميا*عه : إيه رأيك نتجوز عُر*في .. لحد ما نتجوز رسمي ؟
فريد كان لسه هيعـ*ـترض لقاها بتبو*س خده و بتقاطعه : هششش .. مش عاوزه ردك دلوقتي
إيدها إتجرأت و بدأت تشيل الچاكيته بتاعته بإيدها …
و من دوءخه فريد و سكـ*ـره وقع عليها على الأرض، لسه جاي يتأسف ..
فجأه دخلت تاليا و شافت المنظر ده قُدامها !!!!!!!
تاليا بصدمه : فـ..فريد !!!!!!
قلـ.ـعته كاميليا الچاكيته و من كتر ما هو سكر*ان وقع عليها غصب عنه ! و هنا دخلت تاليا و إتصدمت من المنظر !!
تاليا بصدمه : فريد !!!
كاميليا زقي*ته من عليها و هي متوتره، و فريد دا*يخ لسه، قريت تاليا و مسكت كاميليا من شعرها و قالت بعصبيه : بره بيتي يا حيوا*نه بررررره !
ر*متها بره باب الشقه و رزعت الباب و هي بتاخد نفسها بصوت عالي، راحت ناحية فريد و مسكته من شعره ف قال بز*عيق : أنتِ غبيه ؟؟
ز*قها بعيد عنه و بص في عيونها، بصت في عيونه بقوه و قالت بجمود : لازم تفوق عشان نتكلم !
قامت فجأه مسكاه من الشيميز و ز*قته في الحمام و قالت بغيظ : 10 دقايق ..
تفوق و تيجي عشان نتكلم يا فريد
ر*زعت الباب و راحت قعدت في الصاله لحد ما طلع و شيميزه غر*قان مايه ..
تاليا : يخر*بيتك .. لو عيل صُغير مش هتغر*ق نفسك كده !
دخلت الأوضه ف دخل وراها و قال بإستغراب و هو بيبص لصوره : هو ده بيتي ؟
تاليا بإبتسامه و هي بتديله ترينج : أيوه .. بس بقى بيتنا من شهور ..
فريد أخد الترينج منها و قال بحُزن : شيء صعب إني مبقاش فاكر حاجه ..
تاليا و هي بتحط إيدها على شعره المبلول بحنان :
هتفتكر و هتبقى كويس ..
فريد شم الترينج بإستغراب و قال : ده ريحتُه حريمي !
قعدت تاليا جمبه و قالت بكسوف : أصلي كنت بلبسه كتير
فريد بقر*ف : و متغسلش ؟؟ ألبسه من مطرحك ؟؟
تاليا بغيظ : أنا مراتك يا ولا .. و الله مراتك .. و المُرسي أبو العباااس أنا ز*فت مراتك
فريد رمى الترينج في وشها و قال : هترجعي تاني تخرفي ! صح ؟؟
تاليا بغيظ : أخرف ؟؟ أنا برده إلي بخرف !!
تفـ*ـت تاليا عليه و جريت ف جري فريد وراها و هي دخلت الأسانسير و هو دخل وراها .. تاليا بعصبيه : مين السلـ*ـعوه إلي كانت معاك دي ؟؟
مسكته من شعره ف شـ*ـد شعرها و قال بغيظ : بتـ*ـتفي عليا يا تاليا ؟؟
تاليا و هي بتضـ*ـرب في ضهره : ده أنا همو*تك يا فريد لو مفتكرتش !
ز*قيته على حيطه الأسانسير ف ز*قته على الزراير، ف نزل الأسانسير بيهم بسرعه مش طبيعيه !!!
تاليا برُ*عب و نفسها بيقل : فريد !!!
آخر شيء حست بيه إن فريد شـ*ـدها لحض.نه و فضل يهدي فيها لحد ما أُغـ*ـم عليها …
” في الڤيلا ” بقلم : هنا_سلامه.
خليل بغيظ : يعني أبعت ليك البت كاميليا الفِور*تيكه ترجع بالمقر*فه دي ؟؟
فريد مكنش واخد باله من كلام أبوه و كان بيلمس وش تاليا بحنان و هو بيحاول يفوقها ..
فاقت تاليا أخيرًا و بدأت تبص في المكان .. لقت خليل واقف ف دخلت في حض.ن فريد بسرعه و قالت بهمس : خليه يطلع بره ..
فريد : طيب معلش يا بابا إطلع بره .. عشان خطري
خليل أخد نفس عميق و طلع بره، قامت تاليا من حض.ن فريد و قفلت الباب بالمُفتاح و حطت المُفتاح على الكومود و قعدت
تاليا بهمس :
كده بقى نقدر نتكلم و أفهمك إلي حصل ..
فريد بنفس الهمس : طيب إحنا بنتكلم كده ليه ؟
تاليا : تمويه يا أخي
فريد بهمس : طيب عاوزه تقولي إيه ؟
تاليا بتنهيده : الورق المهم كنت بتحطه فين يا فريد ؟
فريد ببرود : معرفش .. بس ممكن يكون كان عندي خازنه و بما إنه ورق مُهم يبقى هو أكيد فيها ..
تاليا : و أنت فاكر رقم الخازنه ؟ و فاكر هي فين ؟
فريد : لا أنا مش متأكد إن عندي خازنه أصلًا ..
تاليا : مرارتي ..
مرارتي هتفر*قع منك !!
فريد بهمس : طيب ما أنا مش فاكر
تاليا و هي بتحاوط وشه : يبقى تصدق إني مراتك يا فريد .. أنا مش هقدر أسيبك لواحدك مع عمك و جوز أمك !
فريد بصدمه : جوز أمي ؟ مين جوز أمي ؟
تاليا : خليل .. خليل بيكذ*ب عليكي .. و هو السبب في فُقدانك للذاكره هو و عمك ..
فريد بصدمه : إزاي ؟؟ تاليا و هي بتضمه : صدقني يا فريد ..



