منوعات

حته من قلبي

أومـأ لها في قلة حيلة وخرج من الغرفة..
بينما أغلقت هي الباب وأستعدت للذهاب لصديقتها.. ❀❀❀ ضغط ناصر على المزمار بالسيارة فـ انطلق صوته يشق سكون الليل، لحظات وخرجت من البوابة فتاة ترتدي فستانًـا يلتمع وسط الظلام، أوصدت البوابة خلفها وأستدارت له تبتسم بـإتساع، رفعت طرف ثوبها لتستطيع السير ووقفت بجوار السيارة لتجده يهبط سريعًـا قبل أن تفتح الباب، ووقف أمامها مبتسمًا بإعجاب هاتفًـا – جمال ودلال والله

نكست رأسها تبتسم في خجل، فتح لها باب السيارة فـ دخلت برفق وهدوء لها والإبتسامة لا تُفارق شفتيها، أغلق الباب وأستدار ليستقل مكان السائق ويجلس خلف المقود يُديره وينطلق بـالسيارة نحو مكانهم المنشود… ❀❀ رنّ الجرس وهرولت يسرية لتفتحه، لتصطدم بشابٍ يرتدي بذلة أنيقة وبجانبه صديقة لأماني تعلمها يسرية جيدًا، وفتاتين تؤأمتين ترتديان فستانين مشابهين لبعضهما، رفعت السيدة رأسها في عجرفة وقالت – ناديلي أماني بسرعة يا يسرية ودخلت جالسة هي وأبنائها وكأن البيت ملكهم!

❀❀❀ تجلس أماني أمام صديقتها التي جاءت للتو وبجانبها ابنها وتطلب منها خطبة إبنها لبراعم! – والله يا أماني وماليكي عليا حلفان، الواد قالي انه معجب ببنتك وعايز يتجوزها مكدبتش خبر وجيت جري ابتسمت أماني بإصطناع – طبعًا طبعًا، بس مش واجب كنتي تقوليلي الأول قبل ما تيجي فجأة كدا؟ -خير البر عاجله يا أم ياسين تنهدت أماني بإحباط ونظرت لثروت الجالس بجانبها لينقذها، فـ تحدث بخشونة – اطلعي نادي بنتك يا أم ياسين رمقته بعدم إستيعاب، وفي النهاية استسلمت ونهضت صاعدة للأعلى…

❀❀❀ لطمت براعم عدة مرات وهي تردد بحسرة – يالهوي يالهوي اعمل ايه اعمل ايه، أخرتها اتجوز سامح المكرش! زعق فيها ياسين – اتهدي بقا خليني أفكر هننيل ايه زمت شفتيها بحنق – متزعقليش! زفر بنفاذ صبر وتخصر يُفكر في شيءٍ يستطيع فعله… قاطعت تفكيره چويرية التي تركت طبق الفشار ووضعته على ساق آسر وقالت وهي تنهض من على الأريكة – انا عندي الحل إبتسامتها الماكرة أربكت ياسين وجعلت براعم تتوجس مما ستفعله، وفي النهاية نظر كلًا من ياسين وبراعم لبعضهما بـتوجس خشيةً مما ستفعله الصغيرة الخبيثة!

رنّ الجرس ثانيةً فـ هرولت يسرية تنهج بتعب من المسافة وفتحته، لتطل منه سحر تبتسم أسفل نقابها قائلة – السلام عليكم براعم هنا يا دادة؟ أومـأت لها يسرية وهي تنهج بتعب قائلة بتقطع – متقدملها عريس توسعت عين سحر وهتفت مصدومة – ايه؟ وسريعًا استدارت عندما سمعت صوت باب السيارة يُغلق وأخيها يصعد الدرجات الأخيرة من الدرج وبيده الورود، وفي لحظة أوصدت الباب في وجهه قبل أن يدخل، ليتسمر فراس مكانه متعجبًا! استدارت سحر ليسرية وقالت بعجلة وهي تتحرك للصعود لغرفة براعم

– متفتحيش يا دادة، اوعي تفتحي وإلا هنتسوح كلنا ❀❀❀ «في المطعم» أعادت عشق خصلة متمردة خلف أذنها وقالت بخفوت – كنت عايزني في ايه يا باشمهندس؟ ترك ناصر الشوكة والسكين وتنحنح يجلي صوته وقال – بصي يا عشق، اسمحيلي اناديكي بإسمك يعني بدون ألقاب، أنا معجب جدًا بكفاحك ونضالك وطريقتك في التعامل مع الناس دا غير إجتهادك وتفوقك، ورغبتك في إثبات نفسك للكل، يعني برده والواحد بيكون محتاج لحد يفهمه ويـ..يعني يـ…. تنهد بإحباط وقال

– انا مش عارف انا بقول ايه بس….. رفع نظره لها وتحدث بهدوءٍ – عشق تتجوزيني؟ توسعت عينيها بـصدمة وعجز لسانها عن الرد، فـ توجس ناصر وأردف – ايه مش عايزة؟ فُكت عُقدة لسانها عندما شعرت بتراجعه وقالت سريعًا – لأ طبعًا، بس اتفاجأت! تحدث بجدية – بصي، أنا بحب أمشي دوغري، وانا الصراحة معجب بيكي، هنعمل خطوبة فترة نتعرف فيها على بعض، ويعني لو محصلش نصيب او كان فيه مشاكل وخلافات ممكن نفسخ الخطوبـ….

وقبل أن يُكمل كانت تلتقط السـ,ـكين بسرعة البرق وتشهرها في وجهه هاتفة بـحدة – نفسخ ايه يا عين أمك؟ نظر للسكين ببسمة بلهاء وتحدث مُهدئًـا إياها بـحذرٍ – انا قولت لو! أنزلت السكين وتحدثت بـصرامة – كنت بحسب تحدث عابثًا – عنيفة اوي ابتسمت بخجل ونكست رأسها فـ ضحك بخفوت! #الفصل_السادس

أضطرت براعم مجبرة الهبوط لتقابلهم، ورفضت تمامًا تدّخل ياسين حتى لا يتهور ويخرب كل شيء، جلسوا قليلًا وسط تأفف براعم وغيظها ولم تنس بالطبع أن تعدّل حجابها التي أصرت أن ترتديه، بينما سحر تتابع من أعلى الدرج وتضـ,ـرب بقبضتها على كفها بتوتر، متجاهلة تمامًا إتصالات شقيقها المستنكر من إغلاق الباب في وجهه وعدم فتحه حتى الآن! وسط الجلسة هبطت چويرية ركضًا على الدرج تصيح بـ – ماما ماما أنتفض الجميع واقفًا وكانت مديحة وسامح ينظران للصغيرة بتعجب!

ارتمت چويرية في أحضان براعم تقول ببراءة – ماما هو بابا هيجي امتى؟ توسعت عين مديحة وشهقت متفاجئِة، بينما رمقت أماني الصغيرة بصدمة وعجز لسانها عن الحديث، بينما تبتسم ثروت بهدوءٍ! تحدي سامح مستنكرًا – ماما؟ انتي متجوزة؟ كادت أماني تتحدث فـ جذبها ثروت يرمقها بنظرة حادة، وهو يشير برأسه على ياسين الذي يتلصص عليهم من أعلى الدرج، فـ توقعت أن يكون هو من أخبر الصغيرة أن تفعل ذلك! تحدثت مديحة في غيظ

انت في الصفحة 11 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى