منوعات

انه حقي بقلم إسراء ابراهيم

كان واقف شريف قدام امه وهو متنرفز وفي قمه غضبه بعد ما حكالها اللي عملته ندي واللي حصل من مهدي اما سميرة فكانت مش مصدقة اللي هي بتسمعه وقالتله پصدمة
يا نهارها اسود بنت عزيزة هي اټجننت تضيع سمعتها بايديها عشان انت متسيبهاش دي اټجننت رسمي طب حتي مخافتش من ابوها ليعمل فيها حاجة ايه البجاحة دي
ملس شريف علي شعره بحيرة وهو بيتكلم مع امه وبيقولها بعصبية
دي مش انسانة طبيعية يا ماما انا مش عارف ايه سر اللي بتعمله ده وهي عايزة توصل لايه بالظبط ده انتي لو تشوفي طريقة كلامها معايا يا ماما تقولي انها

عقلها مش طبيعي
اتنهدت سميرة وقامت وقفت قدام شريف وقالتله بتحذير
يابني اللي زي دي اللدغة منها بمۏتة وانا خاېفة عليك من شړها عشان خاطري يا شريف تعالي نعزل يابني ونسيبلهم الحارة باللي فيها
شريف اټصدم وبص لامه وقالها باستغراب وهو بيرمي نفسه باهمال عالكنبة
بقي كدة يا امي عايزانا نهرب عايزة امها وابوها يفتكرو اني هربت بعد ما عملت في بنتهم كدة ويتأكدو اني فعلا خاېن للامانة طب حتي مخوفتيش علي روفيدا انا الاول لو كنت بخاف عليها شوية بس دلوقتي بقيت مړعوپ مش متخيل ان اختها ممكن تأذيها خصوصا بعد اللي حصل انهارده
حست

سميرة بتأنيب ضمير بعد ما فكرت في كلام شريف ابنها وكانت متأكدة انه عنده حق وردت بندم وهي بتقول
والله يابني مقصدش بس انا خاېفة عليك يا شريف انا مليش غيرك يابني عشان خاطري يا شريف اول ما تحل الموضوع ده تخلينا نمشي من هنا يا
حبيبي
اتنهد شريف بحيرة وهو بيحرك دماغه بايجابية عشان يطمن امه ويخليها متبقاش خاېفة عليه كدة وكان سرحان بيفكر هيعمل ايه في المصېبة دي وانتبه علي صوت امه اللي كأنها حاسة بحيرته وسألته بقلق
هتعمل ايه يا شريف يابني انا بفكر انزل اروحلهم دلوقتي واعرفهم بكل اللي حصل من اول ما

سألت اللي ما تتسمي اللي اسمها ندي دي علي اختها وكدبت عليك لحد اللي حصل انهارده وافتراها عليك بالكدب كدة
حرك شريف دماغه يمين وشمال بنفي وقالها وهو بيقوم من مكانه
لا طبعا يا امي مش هينفع وهيفتكره اني انا اللي باعتك عشان تقولي كدة والموضوع هيتعقد اكتر
اتنهدت سميرة بحيرة وردت وهي بتقعد عالكرسي
يووه اومال هتعمل ايه بس في المصيية دي يابني
رد شريف وهو بيسرح في روفيدا وشكلها اما سمعت كلام ندي اختها وقال بقلق
انا ميهمنيش غير روفيدا يا امي كل اللي حصل انهاردة ده مش شاغلني قد ما شاغلني نظرة

عنيها ليا اللي مقدرتش افسرها اوقات احس كأنها كانت بتتهمني واوقات احس انها كانت بتعاتبني واوقات تاني يجي في بالي انها بتقولي بعنيها انها مش مصدقة اني ممكن اعمل كدة انا عايز اتكلم معاها نفسي اقولها كل اللي نفسي فيه من غير ما اخاڤ ولا احس اني متقيد
طبطبت سميرة علي كتف شريف بحزن وقالتله بثقة في الله
قول يارب يا حبيبي وارمي حملك علي ربنا وانا متأكدة انه هيحلها من عنده
ابتسم شريف وباس ايد امه وهو بيقولها
ونعم بالله يا حبيبتي
قطع كلامهم صوت جرس الباب واستغربت سميرة وقلبها اتقبض وفي نفس الوقت قام

شريف عشان يفتح واتفاجأ بعزيزة قدامه
يتبع
الفصل السابع
اتفاجأ شريف بعزيزة قدامه وهي بتبتسم وبتقوله بهدوء
ايه يا شريف مش هتقولي ادخلي
انتبه شريف لنفسه وقالها بسرعة وهو بيشاورلها
انا اسف لا طبعا اتفضلي انا بس متوقعتش ان حضرتك تيجي
دخلت عزيزة وسلمت علي سميرة اللي كانت محرجة ومش عارفة تقولها ايه فاتكلمت عزيزة بجدية
انا كان لازم اجي اتكلم معاك يا شريف بعد اللي حصل بس هديت مهدي شوية وسبته هناك وجيت عشان افهم منك
كان لسة شريف هيتكلم بس سبقته امه وقالت لعزيزة بسرعة
والله يا عزيزة كل

اللي قالته بنت كدب ومحصلش انا ابني عمره ما يعمل كدة دي امانة ازاي هيخونها
شريف قطع كلام امه وقالها بتنهيدة
استني بس يا امي لو سمحتي سيبيني اتكلم انا مع ست عزيزة وافهمها كل حاجة
عزيزة شاورتله بايديها عشان يسكت وقالتله بجدية
انا عارفة ان اللي قالته ندي بنتي محصلش يا شريف وانا جيالك مش عشان اسألك حصل ولا لا انا جاية عشان افهم منك ايه علاقة روفيدا بالموضوع لاني سمعت اسمها وانتو بتتكلمو وانا في المطبخ
اتردد شريف وبص لامه بحيرة بس حسم رأيه وقعد قدام عزيزة واتكلم بصدق
انا بحب روفيدا

اټصدمت عزيزة من اللي قاله شريف هي اه سمعت ندي وهي بتهدد شريف انها مش هتخليه يسيبها بس متوقعتش ان شريف يكون حب روفيدا وده السبب اللي خلاه عايز يسيبها فقالتله بهدوء
عشان كدة كنت عايز تسيب ندي عشان حبيت روفيدا مش كدة
بص شريف باستغراب لعزيزة لانه فهم منها انها سمعت كل حاجة زي ما قالتله بس واضح من كلامها انها مسمعتش من الاول فقالها باستفهام
هو انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت عزيزة بتلقائية لما حست ان في حجات هي متعرفهاش وقالتله بهدوء
اسمعني يا شريف كويس روفيدا وندي الاتنين بناتي اللي محبتش حد في

انت في الصفحة 11 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى