منوعات

روايه بقلم تقى بدر

المأذون-: بارك آلله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير.
سمعت الجمله دى مقدرتش اخبى دموعى.
دخلنا شقتنا وهو قفل الباب وانا سئلت عن اوضتى وشاورلى عليها.
قعدت ع السرير بفستان الفرح وانا بعيط لربنا وبسئله وبتكلم معاه بعياط
《ليه يارب اتجوز واحد اول مره اشوفه فحياتى النهارده ؟!!…ليه اتجوز واحد مبقاش فاخوره بيه قدام نفسى واصحابى؟!…ليه ال اتجوزه يكون عاجز ؟!..ليييه؟! انا كان نفسى ال اتجوزه يكون بيحبينى وانا احبه زى ابطال الرويات ال انا بقراها .. ليه يارب؟!!

》
الساعه بقت ٢ بليل وانا فالاوضه بعيط لربنا قومت لبست اسدال وفضلت اصلى لحد مالفجر اذن وصليت الفجر والنوم غلبنى وانا ع السجاده. صحيت حوالى كانت الساعه ٨ الصبح فكنت جعانه جدا غيرت الاسدال ولبست بجامه وخرجت لقيته نايم على الكنبه بلبس الفرح .
فضلت بصاله شويه بتامل ملامحه هو :-《هو طويل .. جسمه رياضى جدا.. شعره اسود لامع وطويل وغزير جدا ..عيونه لونها عسلى فاتح.. ملامحه رجوليه اوى.. ووسيم بزياده 》
فضلت اتكلم مع نفسى

يارب هو شكله حلو بس العيب الوحيد ال فيه ايده المقطوعه دى وكمان اليمين يعنى عاوزنى خدامه ليه .. بس ممكن خير ..وممكن شر برده انا معرفش شخصيته عامله ازاى او طبعه .. انا حتى مسمعتش صوته قبل كدا.
خلصت كلام مع نفسى
ودخلت المطبخ حاولت اتعرف ع مكان الحاجات والاكل وكدا وعملت لنفسى سندوتش ونسكافيه .

دخلت اوضتى فضلت قاعده ع السرير وانا باكل افتكرته.. دا المفروض مكلش من امبارح وهو عمره مهيجى يقولى واكيد جعان ..دا مهما كان انسان .. انا هقوم اقوله.
طلعت برا الاوضه وفضلت ءاقرب منه ببطئ .. كنت خايفه جدا منه ايدى كانت بتترعش و قلبى كان ضــ,,ـــــرباته زايده .
انا:- كك كامل
كامل:- …..
انا عليت صوتى نسبيا:- كااامل
رد عليا وهو مكانه من غير ميفتح عينه او يبصلى..
كامل :- افندم؟!

انا -: اعملك تاكل؟
قام قعد وفتح عينه ورفعلى راسه وقالى،…
كامل:- اه ياريت .. قصدى لاء م جعان
انا:- انت مكلتش من امبارح
كامل بزعيق :- لما اجوع هعمل لنفسى … بتبصيلى كدا ليه ؟! اه بعرف اعمل اكل انا م عاجز اوى كدا فاهمه ولا لاء؟! انا:- بس انا

كامل:- انتى هتناقشينى .. ابعدى من وشى واعتبر نفسك عايشه لوحدك
مقدرتش أقاوم نفسى ودخلت اوضتى واترميت ع السرير وفضلت اعيط .. هو انا عملتله اى دا انا طالعه اسئله ياكل ولا لاء .. دى جزاتى يزعق فيا كدا .. الظاهر ان بعد كدا ايامى كلها عياط .
حوالى ١٠ دقايق لقيت باب الاوضه اتفتح وهو دخل

كامل:- معلش اتعصبت عليكى وزع.ك.. بس انا م بحب حد يخدمنى او يشوف ضعفى غير امى.. آسف
خرج من غير مياخد منى اى رد فعل .. بس انا ابتسمت من كلامه وفرحت وقومت مسحت دموعى وخرجتله كان قاعد ع الكنبه وباصص ع السقف.
انا:- احم .. اسفك مقبول وعلفكرا محصلش حاجه .
بصلى وابتسم من غير ميرد..
(فعلا ابتسامته تدوخ.. وعنده غمزات كمان ) انا:- طب هاا تتغدى ايييه؟!كامل بصرامه :- ال انتى عاوزاه .. اعملى ال هتكليه
انا بزعل :- هو م هتااكل؟!

كامل ببرود:- لاء ولو سمحتى سبينى لوحدى.
“سبته ونا متضايقه عشان هو مكلش ومش راضى يقول عشان م يجرح كرامته قررت انى اعمل اكل واقنعه بعدين
كنت هدخل المطبخ بس اتفأجت بالباب بيخبط اكيد اهلنا ال انا م عاوزه اشوفهم .. بكرهم عشان جوزونى واحد ماعرفهوش وطبعه وحش وانا م بحبه وهو كمان مش بيحبينى.. اتفأجت اكتر لما لقيته بينادينى ..روحتله بسرعه جدا ممكن محتاج حاجه وسبت الباب بيخبط .
كامل:- انا م عاوز اشوف حد.

انا بصوت مرتعش وخايف لان كان غض*بان جدا ووشه احمر وبيهز رجله جامد.
انا:، تمام ولا أنا عاوزه اشوف حد فمش هنفتح لحد.
كامل بجديه:- لاء هتفتحى
انا:- يعنى افتح ولا مفتحش
كامل:- افتحى بس انا عاوز منك حاجه .
انا:- ماشى قول كامل:- ممكن تبينى انك زعلانه جدا ومتضايقه ان انا مضايقك بعجزى عشان يوافقو نتطلق . انا بفرحه ان هو ناوى يطلقنى :- تمام اوى .. هتقعد معاهم ولا هتدخل جوه .

كامل :- لاء مش هقعد . طلعت جرى بفتح الباب وانا قلبى هيقع من الفرحه بس لازم ابين غير دا. فتحت الباب ووشى مكشر.. لقيت العلتين مع بعض عيلتى وعيلت كامل .. 《زغاريط بقا وب.وس واحضان و مبروك بقا 》فعلا كانو محسسنى اننا واخدين بعض عن حب او حتى صالونات دانا اول يوم اشوفه كان امبارح . ماما :- مبروك يلوكتى . انا مردتش عليها طبعا ماما:- فى اى انا:- مفيش اتفضلو ع الصالون اتفضلى يطنط(مامت كامل)

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى