منوعات

اكتشفت بالصدفة حكايات ميراا

قالت
مصنع قديم على أطراف المدينة حسام كان شريك فيه زمان.
اتحركنا فورًا.
لكن قبل ما نخرج، أحمد رجع يبص للصورة مرة تانية.
وفجأة قال
استنوا.
كبر الصورة.
وأشار لزاوية صغيرة في الخلفية.
كان فيه باب معدني.
وفوقه رقم مكتوب
17
أحمد قال
المصنع فيه مباني كتير بس أنا فاكر إن المبنى رقم 17 اتقفل من زمان.
وصلنا المصنع.
المكان كان مهجور، والبوابة مكسورة.
دخلنا بحذر.
الممرات كلها ضلمة.
وفجأة
سمعنا صوت طرق خفيف.

تك
تك
تك
جاي من آخر الممر.
أحمد قرب من الباب.
رامي؟
الطرق وقف.
وبعدين صوت ضعيف رد
إنتوا مين؟
أحمد قال
إحنا جايين نخرجك.
الصوت رد بسرعة
ماتفتحوش الباب!
اتجمدنا.
الضابط سأل
ليه؟
رامي قال
لأن محمود مش لوحده.
وفي نفس اللحظة
اتسمعت أصوات خطوات ورا ضهرنا.
واحد
اتنين
تلاتة
أحمد لف بسرعة.
لكن الممر كان فاضي.
وبعدين اشتغل نور المصنع كله مرة واحدة.
وصوت من السماعات قال
كنت مستنيكم.

كان صوت محمود.
ثم ظهر على شاشة قديمة في آخر الممر.
محمود كان واقف قدام الكاميرا، وقال
دلوقتي أقدر أشرح لكم الحقيقة.
أحمد صرخ
إنت مين؟!
محمود ابتسم.
أنا مش محمود.
وبص ناحية الكاميرا.
محمود الحقيقي مات من عشر سنين.
سارة حطت إيدها على بوقها.
أما أنا
فبصيت لأحمد.
لأننا فهمنا إن الشخص اللي عاش جنبنا كل الفترة دي
كان منتــ,,ـــــحل شخصية رجل ميت.
لكن المفاجأة الأكبر لسه جاية.
محمود المزعوم قال
ورامي اللي جوه الغرفة هو الوحيد اللي يعرف ليه أنا عملت كده.

وبعدين أضاف
بس قبل ما تعرفوا الحقيقة لازم تعرفوا مين فيكم كان مقصود يدخل البيت من البداية.
الشاشة اسودت.
وفي نفس اللحظة
سمعنا صوت قفل باب رامي بيتفتح من الداخل.
ورامي خرج ببطء.
وبصلي أنا تحديدًا.
وقال
إنتِ
ثم توقف.
إنتِ مش اشتريتي البيت بالصدفة.
البيت اتباع ليكم علشان إنتِ بالذات فضلت باصة لرامي وأنا مش قادرة أتكلم.
إنت بتقول إيه؟! يعني إيه البيت اتباع لينا عشاني؟
رامي قرب خطوة، ووشه كان مليان تعب.
لأن أبوكي كان عارف الحقيقة.
اتجمدت.
أبويا؟!
أحمد بصلي بسرعة.

رامي كمل
أبوكي كان شريك رامي الحقيقي في المشروع مش حسام.
بس أنا عمري ما سمعت الكلام ده!
لأنك كنتِ صغيرة وقتها. وكانوا بيحاولوا يبعدوكي عن كل اللي حصل.
سارة قاطعته
رامي، قول لها الحقيقة كلها.
رامي أخد نفس طويل.
في الليلة اللي اختفيت فيها، أنا اكتشفت إن حسام ومحمود كانوا بيسرقوا فلوس الشركة. لكن أبوكي اكتشف حاجة أخطر إن في تحويلات مالية اتعملت باسمك إنتِ.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
باسمي أنا؟
أيوه. كان عندهم خطة يخلّوكي الوريثة الظاهرية للأموال، وبعدها يرموا كل الجريمة عليكي.
أحمد مسك إيدي بقوة.

وعشان كده البيت؟
رامي هز راسه.
أبوكي اشترى البيت زمان وحط فيه الأدلة. ولما حسام عرف، حاول يوصل لها.
قلت
طب ليه باعه لينا؟
رامي بصلي في عيني.
لأن أبوكي مات قبل ما يقدر يخلص اللي بدأه وكان عارف إن حسام هيدور على البيت. فخلى البيت ينتقل ليكي رسميًا، عشان الأدلة تبقى تحت حمايتك القانونية.
سألت بصوت مكسور
يعني كل اللي حصل الجاكوزي، محمود، الصندوق كان علشاني؟
رامي قال
مش كله.
وسكت.
إيه اللي مش كله؟
بص ناحية أحمد.

الجزء الأخطر إن حسام ماكانش بيدور على المستندات بس.
أحمد سأله
كان بيدور على إيه؟
رامي قال
كان بيدور على تسجيل.
الضابط سأله
أي تسجيل؟
رامي رد
تسجيل صوتي سجله أبوها قبل
أنا قربت منه.
وأبويا قال فيه إيه؟
رامي بصلي بحزن.
قال اسم الشخص اللي رامي.
سكت الجميع.
ثم بص رامي لنفسه، وقال
لأن رامي اللي اتقال إنه مات مش أنا.
أنا شهقت.
أمال مين؟
رامي مد إيده لجيب جاكته، وطلع صورة قديمة.
في الصورة كان فيه ثلاثة رجال.
حسام.

محمود.
ورجل ثالث
أول ما شوفته، حسيت إن الدم اتسحب من وشي.
لأني كنت أعرفه.
كان عمي.
رامي قال
الشخص اللي مات في الليلة دي كان أخويا التوأم.
ثم أضاف
وأبوك هو الوحيد اللي كان عارف إن أخويا بدلًا مني.
قبل ما أقدر أستوعب الكلام، موبايل أحمد رن.
رقم مجهول.
فتح السماعة.
وجاء صوت امرأة هذه المرة
لو رامي قال لكم إن أبوكي مات طبيعي فهو كذب.
رامي رفع رأسه فجأة.
مين إنتِ؟!

المرأة ردت
أنا آخر شخص شاف أبو مريم قبل
ثم قالت جملة واحدة جعلت رامي نفسه يتراجع
واللي كان موجود معاه في المستشفى.
وانقطعت المكالمة.
أحمد بصلي.
وأنا لأول مرة بدأت أشك
إن أبويا
نفسه ماكانش طبيعي فضلت باصة لرامي وأنا مش قادرة أتكلم.
إنت بتقول إيه؟! يعني إيه البيت اتباع لينا عشاني؟
رامي قرب خطوة، ووشه كان مليان تعب.
لأن أبوكي كان عارف الحقيقة.
اتجمدت.
أبويا؟!
أحمد بصلي بسرعة.
رامي كمل
أبوكي كان شريك رامي الحقيقي في المشروع مش حسام.

بس أنا عمري ما سمعت الكلام ده!
لأنك كنتِ صغيرة وقتها. وكانوا بيحاولوا يبعدوكي عن كل اللي حصل.
سارة قاطعته
رامي، قول لها الحقيقة كلها.
رامي أخد نفس طويل.
في الليلة اللي اختفيت فيها، أنا اكتشفت إن حسام ومحمود كانوا بيسرقوا فلوس الشركة. لكن أبوكي اكتشف حاجة أخطر إن في تحويلات مالية اتعملت باسمك إنتِ.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
باسمي أنا؟
أيوه. كان عندهم خطة يخلّوكي الوريثة الظاهرية للأموال، وبعدها يرموا كل عليكي.
أحمد مسك إيدي بقوة.
وعشان كده البيت؟
رامي هز راسه.

أبوكي اشترى البيت زمان وحط فيه الأدلة. ولما حسام عرف، حاول يوصل لها.
قلت
طب ليه باعه لينا؟
رامي بصلي في عيني.
لأن أبوكي مات قبل ما يقدر يخلص اللي بدأه وكان عارف إن حسام هيدور على البيت. فخلى البيت ينتقل ليكي رسميًا، عشان الأدلة تبقى تحت حمايتك القانونية.
سألت بصوت مكسور
يعني كل اللي حصل الجاكوزي، محمود، الصندوق كان علشاني؟
رامي قال
مش كله.
وسكت.
إيه اللي مش كله؟
بص ناحية أحمد.
الجزء الأخطر إن حسام ماكانش بيدور على المستندات بس.

أحمد سأله
كان بيدور على إيه؟
رامي قال
كان بيدور على تسجيل.
الضابط سأله
أي تسجيل؟
رامي رد
تسجيل صوتي سجله أبوها قبل
أنا قربت منه.
وأبويا قال فيه إيه؟
رامي بصلي بحزن.
قال اسم الشخص اللي رامي.
سكت الجميع.
ثم بص رامي لنفسه، وقال
لأن رامي اللي اتقال إنه مات مش أنا.
أنا شهقت.
أمال مين؟
رامي مد إيده لجيب جاكته، وطلع صورة قديمة.
في الصورة كان فيه ثلاثة رجال.
حسام.
محمود.

ورجل ثالث
أول ما شوفته، حسيت إن الدم اتسحب من وشي.
لأني كنت أعرفه.
كان عمي.
رامي قال
الشخص اللي مات في الليلة دي كان أخويا التوأم.
ثم أضاف
وأبوك هو الوحيد اللي كان عارف إن أخويا بدلًا مني.
قبل ما أقدر أستوعب الكلام، موبايل أحمد رن.
رقم مجهول.
فتح السماعة.
وجاء صوت امرأة هذه المرة
لو رامي قال لكم إن أبوكي مات طبيعي فهو كذب.
رامي رفع رأسه فجأة.
مين إنتِ؟!
المرأة ردت
أنا آخر شخص شاف أبو مريم قبل .

ثم قالت جملة واحدة جعلت رامي نفسه يتراجع
واللي كان موجود معاه في المستشفى.
وانقطعت المكالمة.
أحمد بصلي.
وأنا لأول مرة بدأت أشك
إن أبويا نفسه ماكانش طبيعي.

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى