
….استفاقت وجدت نفسها ع اريكه ذات جلد بني مريحة فتذكرت حينما اغشي عليها بالعمل نتيجة حزنها ع صديقتها و اهمالها ف الطعام و النوم فوجدت فارس ينحني ع عقبيه امامها يناظرها بقلق لتنتفض ناهضة فارس بخوف عليها : ايه يا بت مالك فيه ايه رغد بتمثيل محدثة احدي مقالبها : انا هنا ازاي انت انت عملت ايه …لتصتنع البكاء ….انت لازم تصلح غلطتك جحظ عينيه بصد.مة : غلطة مين يا حجة انتي ع فكرة انتي اغمي عليكي فجبتك هنا
ازالت د.موعها المزيفة و قالت بنبرة طفولية : ايوة ايوة و انت بقا استغليت الموقف ..قالتها ثم صر.خت ببكاء رفع احدي حاجبيه بدهشة من تلك القصيرة التي يعـ,,ــــشقها : محصلش حاجة يا مجنونة بس جبت الدكتور يشوف مالك قهقهت ع قلقه و خوفه بقوة ساقطة ع ركبتيها ارضاً ليضيق بين عينيه بعدم فهم : و ضحكت عليك هههههههه بس اتخضيت عليا الطلاج اني خضيتك يا حاج كامل ههههههههه اقترب منها بخبـ,,ــــث ليرفعها تقف امامه و هي تضحك ليقول وهو يلامس وجنتها باصبعه بحنو: بس انا مستعد اصلح غلطتي …ثم غمز لها بعينيه
ازاحته بقوة و هي تهتف بامتعاض: ايه العبط ده انا بهزر يا فارس عن اذنك رايحة اشوف شغلي …لتتحرك تجاه الباب هتف بضيق : اهي قلبت ع اسماعيل التفتت له بغيظ مشيرة بسبابتها : ولا احترم نفسك جلس ع مقعده : بقولك ايه انا زهقت و بصراحة بقي انا هكلم اكرم رغد بغضــ,,ـب : ميت مرة قولتلك مبفكرش ف كدة حاليا اهم حاجة عندي شغلي …تركته ذاهبه للخارج ضم شفتيه بغيظ : بردو مش هسيبك يا رغدي
……………………………….. ………انتفض من مقعده اثناء تناوله لوجبة الفطار مع زوجته الصفراء و هو يتحدث مع حارسه بالهاتف ليصبح وجهه كجمرة ن*ارية و انفه و فمه ينفث دخان كفوهة بركان ناضج ثم القي بالهاتف ليصبح قطع صغيرة مفتته فارتجفت علا بخوف عاصم بغضــ,,ـب هاتفا ،: اتخطبتله ماااااشي يا اكررررم انا هوريك مين عاصم الدميري ….ليذهب باتجاه باب القصر و هو يزيح ما يقابله بكل وحشية يتوعد لروح و اكرم &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& #بقلمي سمر خلف
الفصل الثامن …..دقت باب غرفة رغد صباحا ثم دلفت لتجدها بشعر مشعث و.ملابس غير مرتبة جالسة تستمع لموسيقي هادئة بملامح متجهمة فجلست بجانبها ع الفراش + روح باندهاش لمظهرها: مالك فيه ايه و ايه اللي عملاه ف نفسك ده تنهدت ثم رفعت كتفيها و انزلتهم مردفة : ابدا مفيش رفعت حاجبيها بتساؤل : مفيش ازاي يعني دانتي منطوية من مدة كبيرة و كمان فارس بطلتي تكلميه و شغلك اللي بتحبيه سيبتيه
رغد باعين دامعة و نبرة حزينة : عوزاني اعمل ايه يعني مخنوقة يا روح ربتت ع كتفها و قالت بشفقة ع صديقتها: مانتي اللي تاعبة نفسك يا رغد يا حبيبتي ريحي قلبك و قلبه بطلي عندك ده شهقت بعبرات تتوالي بآلم داخلي: و انتي عوزاني اسيب اكرم لمين و انتي كمان مش مطمنة عليكي لسه زفرت هواء من انفها بنفاذ صبر : هو اكرم صغير بكرة يتجوز و يبقي ليه عيلة انتي كمان لازم تعيشي حياتك و بعدين ملكيش دعوة بيا انا اموري مرتباها
د*فنت نفسها باحضان صديقتها تبكي : بحبه اوي يا روح بس مش عاوزة اديله امل فيا و يتصد.م اد.معت عينيها بحزن : ربنا يفك ضيقتك يا حبيبتي ….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث دخان اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة غضــ,,ـبه اما اكرم ابتسم بخبـ,,ــــث فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض
ابتسم بسماجة بجانب فمه ليردف ببرود : اتأخرت والله يا صاحبي دانا مستنيك من بدري يا راجل حركه بعنــ,,ـف من ياقته ليهتف بصوت جهوري : ازاااااي تتجرأ و تاخد حاجة مش بتاعتك لااا و الادهي انها ملكي انا ملك عاصم الدميري قهقه بسخــ,,ـرية لينظر بعمق و تشفي بعينيه: كااانت… كانت ملك عاصم الدميري …انزل كفيه بهدوء ليردف بنفس النبرة التي استفزت د.ماء عاصم ….بس اوعدك هتكون ملكي قريب انطلق كالجمر بوجه صديقه : ده ف احلامك اللي بتفكر فيه مش هيحصل
التف حول مكتبه ليجلس باريحة ع مقعده مبتسم : متخلي اخلاقك استرتش يا اخي بعدين خلاص هي بقت خطيبتي و قريب هتجوزها رضيت بقا رفضت ده ميهمش اكرم عواد فاهم يا ابن خالتي شعر بتلك اللحظة انه ع وشك الاغماء من شدة الغضــ,,ـب و ارتفاع ضغط د.مه لكنه اقترب من مقعد اكرم و لكمه بع.نف لتتناثر الدمـ,,ــــء من فمه و انفه : دددي ذكري مني ووعد مش هتكون ليك مهما تتحاول تعمل …ثم التفت ليخرج من. الباب الذي تركه مفتوح من البداية و لم يشعر كلاهما بتلك التي استمعت لكل الحديث فسقطت اوراقها ارضاً



