منوعات

عاصم الدميرى

نور باعين دامعه قائلة بنبرة متحشرجة : اااا انا بعتذر ااا كنت جايبة ورق يتمضي من حضرتك لم يشعر اكرم بنبرتها لشدة غضــ,,ـبه من عاصم فقال : خلاص هاتيهم هنا و انا هشوفهم مدت يدها بالاوراق بعد لملمتها لتناولها له مرة اخري : اتفضل …ليأخذها منها بلامبالاة دون النظر لها ………يصر.خ باعلي صوته ببهو القصر التابع لاكرم لتهبط روح تقف امامه دون اهتمام و بجانبها رغد و تري الشرار المنبعث من عينيه تكاد تحرـ,,ــــق الاخضر و اليابس

قالت بضيق: عاوز ايه يا عاصم بيه ق*بض ع كفها الايمن بعنــ,,ـف ليرفعه امام وجهها يهتف : ايه ده هااااا ايه دبلة دبلته ….ليترك ذلك الكف و يلتقط الاخر ….و انا دبلتي فين دفعته بملل: و انا البس دبلتك ليه انت شئ ميخصنيش …قالتها عاقدة ذراعيها امام صـ,,ـدرها اما هو شعر بغضــ,,ـبه يتفاقم فهي وصفته بالشئ …اوعي تنسي انك طليقي و عدتي خلصت و حقي اعيش مع واحد يقدرني….اعتدلت تنظر له بمغزي…ومن حقي ابقي ام و اجيب ولاد و الحمد لله مفيش حاجة تربطنا

ضيق عينيه و بين حاجبيه يحاول فهم حديثها المبطن : تقصدي ايه انزلت ذراعيها و اشارت للباب بسبابتها النحيلة: مقصدش و اتفضل بقا برة انت مش مرحب بيك قهقه بسخــ,,ـرية : مش مرحب بيا امممم …وضع كفه بجيب بنطاله يتحدث بهدوء …و يا تري بقي الهانم ملقتش غير صاحبي و ابن خالتي و لا ده عن حب و انتي لسه ف بيتي اتهام بصقه من فمه اطاح بقلبها ارضاً لتهتف صارخة : اخررررس انت فاكرني زيك ابقي ف ح.ضنك و بفكر ف واحد تاني ولا كمان العب بمشاعر الغير و اضحك عليهم لمجرد نزوة فووووووء و اعرف بتكلم مين

نطق الكلمة ببطئ و تهكم : اممم بكلم مين .. ليتصنع التذكر …اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه

نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه : اللي زيك جاهل ف الناس و المشاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي ….قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه حجر يمزقه اشلاء انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه …اعتدل ليذهب فضر*ب احدي التماثيل بقدمه لتسقط ارضا متهشمه من شده عنــ,,ـفه فتجفل رغد بسببه

………………………………………………….تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان مغلق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم يتركها وحيدة ضائعة مهمومه مكبلة بالاحزان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها عـ,,ــــشقه و كلامه المعسول الذي من المؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته …شدد اخيها من احت.ضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة للجريدة 1 اسر بحنان و شفقة : اهدي يا نور اهدي انا قولتلك كتير اكرم مش ليكي و اتخلصي من المشاعر الطفيفة ناحيته قبل ما تكبر بس انتي عيشتي ف اوهام

شهقت ببكاء و هي تزيل عبراتها : مش بايدي يا اسر بكرة لما تحب هتفهم اسر باصرار’ : لا بايدك يا نور بايدينا نمنع مشاعرنا للي مش مناسب لينا و منعلقش نفسنا بيه …….استمرا ف الحديث و هو يحتضنها بحب و لم يري الاثنين عيون الصقر التي تشاهدهما منذ مدة من خلف زجاج مكتبه ف الاعلي و هو يبثها بحنانه فشعر بالمقت ع ذلك القلب الابلي الذي تعلق بها ليتجه اكرم ناحية مكتبه يطيح كل ما عليه بصر.خة آلم تمزقه بالداخل ….آاااااااااه

………تمر عدة ايام و لم يرتاح الجميع كلاً منهم مثقل بالهموم و الاحزان كل فرد يفكر بنصفه الاخر يتألم بداخله دون شك و لكن تختلف الالالم عن بعضها و تتفاوت …بيوم كان اكرم يعمل بكل جدية ف مكتبه ليجد فارس يدخل دون استئذان كعادته و يجلس امام مكتبه بوجه عابس 1 رفع اكرم حاجبه و نزع نظارته الطبية : مالك يابني متضايق ليه و ايه الدقن دي اول مرة اشوفك كدة

ابتلع ريقه بتوتر و فرك لحيته النامية بغزارة و الغير مهندمة ليس عادتها ليردف بشكل سريع: بصراحة كدة انا عايز اتجوز اختك و لو رفضت هختطفهالك و انت حر قهقه بقوة : هههههه يخربيت الفاظك ياخي طب مش تراعي انها اختي يعني و المفروض نحترم نفسنا شوية بدل ماقوم اغيرلك ديكور وشك فارس بحزن و نبرة هامسة : ماهي مش راضية يا اكرم و انا تعبت بقي اقنعها ارجوك شعر اكرم بالشفقة تجاه صديقه فهو الاخر يعـ,,ــــشق : طيب متقلقش انا هحاول معاها و اشوف ايه اسبابها

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى