منوعات

حماتي وبنتي

مسحت على شعرها وقولت لنفسي «خلاص يا حبيبتي مش هسمح لحد يأذيكي تاني» وفي اللحظة دي ريان بعت رسالة جديدة ولأول مرة ماخفتش أفتحها لأن اللي شوفته في الفيديو كان مجرد بداية واللي ريان كان مخبيه عني كان أكبر بكتير من ضــ,,ـــــربة على خد بنتيلو حابة أقدر أكملها بنفس الأسلوب المصري وبأسماء مصرية مع تصعيد أقوى للأحداث لحد النهاية. بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك

كل جديد @أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني #حصرياً فتحت رسالة ريان بإيدي وأنا بحاول أتحكم في رعشة صوابعي كانت الرسالة قصيرة جدًا «لازم نتكلم قبل ما تعملي أي حاجة تندمي عليها» قريت الجملة أكتر من مرة وبعدين بصيت لإيما كانت نايمة على جنبها وحاطة إيدها الصغيرة تحت خدها السليم وقتها حسيت إن اللي قدامي مش جوزي اللي المفروض أستخبى وراه وقت الخوف ده راجل أنا محتاجة أحمي بنتي منه ومن أمه قفلت الرسالة وما رديتش

بعد أقل من دقيقة الموبايل رن ريان سيبته يرن رن تاني وبعدين تالت مرة وأنا كل مرة كنت ببص للشاشة من غير ما ألمسه مايا كانت قاعدة قصادي وساكتة قالتلي بهدوء «ما ترديش» بصيت لها «هو جوزي يا مايا» هزت راسها وقالت «وعشان هو جوزك المفروض يكون أول واحد يحمي بنتك مش أول واحد يخوفك» ماعرفتش أرد الكلمة دخلت جوايا بشكل موجع لأنها كانت الحقيقة اللي طول الوقت بهرب منها

بعد حوالي عشر دقايق وصلتني رسالة من رقم غريب فتحتها كانت من دكتورة أطفال أعرفها عن طريق واحدة صاحبتي الرسالة كانت بتقول «لو الخبطة عملت تورم أو بنتك اشتكت من ألم أو حصل قيء أو دوخة الأفضل تكشفي عليها فورًا» وقتها ما استنيتش صحيت إيما بالراحة قالتلي وهي نص نايمة «ماما إحنا رايحين فين؟» حــ,,ـــــضنتها «هنروح للدكتورة يا حبيبتي» لمست خدها وقالت «عشان تيتا؟» حسيت دموعي هتنزل مسحت على شعرها

«عشان نطمن عليكي بس» مايا أصرت تيجي معايا وبعد أقل من نص ساعة كنا عند عيادة الدكتورة الدكتورة فحصت إيما كويس وسألتني إيه اللي حصل في البداية اترددت كنت محرجة مش من اللي حصل لكن من فكرة إني أحكي لحد إن حماتي ضــ,,ـــــربت بنتي وأنا واقفة أتفرج قلت لها كل حاجة ولما قلت لها إن الضــ,,ـــــربة كانت على الخد سألتني «مين ضــ,,ـــــربها؟» سكت ثواني وبعدين قلت «جدتها» الدكتورة بصت لي بجدية

«قدامك؟» «آه» «وجوزك كان موجود؟» «آه» سألتني إذا كان في فقدان وعي أو ترجيع أو دوخة أو تغير في سلوك إيما قلت لها لأ وبعد الفحص قالت إن مافيش علامة خطيرة ظاهرة الحمد لله لكن لازم أفضل مراقباها الليلة ولو ظهر أي عرض غير طبيعي أرجع فورًا وبعدين كتبت في الملف ملاحظات عن الواقعة زي ما حكيت لها خرجت من عندها وأنا ماسكة الورقة في إيدي مايا بصت لي «احتفظي بيها»

هزيت راسي كنت بدأت أفهم إن كل تفصيلة صغيرة ممكن تبقى مهمة رجعنا شقتها إيما نامت تاني وأنا قعدت على الكنبة جنب الشباك فتحت الفيديو المرة دي ماكنتش ببص على الضــ,,ـــــربة كنت ببص على ريان الفيديو كان واضح ديان مسكت إيد إيما تحت الترابيزة إيما حاولت تسحب إيدها ريان بص لأمه وبعدين بص لإيما وبعدها رجع بص لأمه وبدل ما يقوم أو يوقفها فضل مكانه ولما ضــ,,ـــــربتها قال «يا أمي أنا قلتلك مش قدام الناس»

وقفت الفيديو رجعت شغلته وقفت عند اللحظة دي كبرت الصورة ريان كان بيبص حوالين القاعة قبل ما يتكلم كأنه كان خايف حد يكون شاف مش خايف على بنته وفجأة لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها أول مرة قبل ما ديان تضــ,,ـــــرب إيما كان في واحدة قاعدة على ترابيزة قريبة منهم بتبص ناحيتهم ولما الضــ,,ـــــربة حصلت قامت بسرعة لكن ديان أشارت لها بإيدها كأنها بتقول لها اقعدي أنا بصيت لمايا «إنتي شايفة اللي أنا شايفاه؟»

قربت مني «آه» سكتنا رجعت الفيديو من الأول المرة دي ركزت على كل شخص في الكادر وفجأة مايا قالت «استني» وقفت الفيديو «مين الراجل اللي ورا ريان؟» بصيت كان عم ريان الكبير عمه حسن قاعد على بعد كام كرسي وكان بيبص لريان وديان طول الوقت لكن الأغرب إن وشه كان متجمد كأنه مش أول مرة يشوف حاجة زي دي فتحت الواتساب وبصيت لرسالة كلير كتبت لها «كلير ممكن أسألك سؤال؟»

ردت بسرعة «أكيد» «الفيديو ده هو كل اللي صورتيه؟» اتأخرت شوية وبعدين ردت «لأ» قلبي دق كتبت «يعني في فيديو تاني؟» ردت «أنا صورت جزء من الحفلة قبل وبعد اللي حصل» «ممكن تبعتيهولي؟» فضلت تكتب وتوقف كذا مرة وبعدين بعتتلي ملفين فتحت الأول كان مجرد تصوير للناس وهم بيجهزوا عيد الميلاد الثاني كان بعد الدــ,,ـــــادثة فيه ريان واقف مع أمه بعيد عن الناس الصوت كان واضح ديان كانت بتقول «أنا قلتلك مش هقدر أستحملها كتير»

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى