
ريان رد «إنتي وعدتيني إنك هتستني» اتجمدت وقفت الفيديو وبصيت لمايا «إنتي سمعتي؟» قالت «شغليه تاني» شغلته ديان قالت «البنت دي بقت سبب كل المشاكل» ريان رد بصوت منخفض «أنا عارف» «طب خلصني منها» سكت ريان وبعدين قال «مش دلوقتي» حسيت الدنيا بتلف بيا مايا مسكت إيدي «جنا» بصيت لها «إيه؟» «إنتي لازم تعرفي هما بيتكلموا عن إيه» رجعت الفيديو ديان قالت «أبوك كان فاهم إن البيت ده مش هيبقى ليك طول ما هي فيه»
ريان قال «أبويا مات يا أمي» «وعشان كده لازم تلحق قبل ما كل حاجة تروح» سكت ريان وبعدين قال «أنا هتصرف» الفيديو خلص قعدت أبص للشاشة وأنا مش قادرة أتنفس أنا طول الوقت كنت فاكرة إن مشكلتنا حماتي إنها متسلطة إنها بتتدخل إن ريان ضعيف قدامها لكن اللي سمعته دلوقتي كان مختلف هما كانوا بيتكلموا عني عن البيت عن حاجة تخص ميراث أبو ريان وأنا ماكنتش أعرف عنها حاجة سألت مايا
«يعني إيه كل حاجة تروح؟» قالت «ممكن يكون في حاجة إنتي مش عارفاها» قلت «ريان عمره ما قال لي إن في ميراث» مايا سكتت وبعدين قالت «يمكن لازم تعرفي» مسكت موبايلي فتحت المدــ,,ـــــادثة مع ريان كتبت «إنت وأمك كنتوا بتتكلموا عن إيه في الفيديو؟» شاف الرسالة وما ردش بعد دقيقة كتب «مين بعتلك الفيديو ده؟» ماجاوبتش كتب تاني «جنا ردي عليا» وبعدين «إنتي بتلعبي بالنــ,,ـــــار» قريت الجملة ولأول مرة ما حسيتش بالخوف
حسيت بالغضب كتبت له «النــ,,ـــــار بدأت يوم ما أمي ضــ,,ـــــربت بنتك وإنت وقفت تتفرج» وبعت الرسالة ثواني وظهر إنه بيكتب وبعدين اختفى وبعدين كتب «أنا جاي آخد إيما» وقتها قلبي وقع كتبت «مش هتاخدها» رد «دي بنتي» كتبت «وأنا أمها» رد «لو منعتيها عني هروح للشرطة والمحكمة» ما رديتش مايا قالت «ما تمسحيش أي رسالة» قلت «مش هحذف حاجة» قعدنا للصبح تقريبًا أنا ما نمتش كل شوية أبص على إيما
وأتأكد إنها كويسة وفي حوالي الساعة خمسة ونص الصبح جالي اتصال من رقم ما أعرفوش رديت «ألو؟» صوت راجل كبير قال «جنا؟» «أيوه» «أنا حسن عم ريان» سكت قال «قريت إنك خدتِ إيما ومشيتي» قلت «آه» «أنا مش هطلب منك ترجعيها» استغربت «أمال بتكلمني ليه؟» سكت شوية وقال «عشان أقولك إنك لازم تسمعي مني قبل ما تسمعي من ريان أو أمه» قلبي دق بسرعة «تسمع إيه؟» قال «أبو ريان سايب ورق مهم باسمك وباسم بنتك»
اتجمدت «إيه؟» قال «وفي سبب يخلي ريان وأمه عايزينك تفضلي في البيت لحد ما الورق ده يختفي» سألته «إنت بتتكلم عن إيه؟» قال «أنا هبعتلك عنوان مكان نتقابل فيه» وقبل ما أقفل قلت «ليه أثق فيك؟» رد «ما تثقيش فيا» وبعدين قال «ثقي في اللي هوريهولك» وقفل فضلت ماسكة الموبايل مايا كانت بتبص لي «مين؟» قلت «عم ريان» وحكيت لها كل حاجة قالت «هتروحي؟» بصيت لإيما وبعدين قلت «آه» لكن مش لوحدي
اتصلت بمحامي أعرفه عن طريق واحدة من قرايبي وحكيت له باختصار إن في مستندات وميراث ومشكلة أسرية قال لي ما أقابلش حد في مكان منعزل وأخلي المقابلة في مكان عام وبالفعل اتفقنا إن المحامي يقابلني هناك الساعة عشرة الصبح كنت قاعدة في كافيه هادي إيما جنبي مايا معايا والمحامي قدامنا وبعد حوالي ربع ساعة دخل عم ريان كان راجل في أواخر الستينات وشه متعب وأول ما شافني وقف لحظة وبعدين قعد
قال «أنا عارف إنك مش هتصدقي كلامي» قلت «مش هصدق أي حاجة من غير دليل» ابتسم بحزن «وده حقك» طلع ظرف بني من شنطته وحطه قدامي المحامي مد إيده وفتحه كان فيه صور مستندات قديمة وعقود وشهادات وأسماء وبعدين طلع ورقة معينة
بصيت للورقة كان اسم ريان موجود لكن كان في اسم تاني اسمي أنا جنا اتنفست بصعوبة «أنا؟» حسن قال «أبو ريان كتب إن لو حصل له حاجة وإن ريان اتجوزك واستمر الجواز فترة معينة من غير ما يحصل طلاق أو تنازل عن حقوق معينة يبقى جزء من ملكية البيت والأرض ينتقل ليكي ولإيما»
المحامي أخد الورقة قرأها بعناية وبعدين قال «الورقة دي محتاجة مراجعة قانونية كاملة لكن ظاهر إنها وثيقة مهمة جدًا» بصيت لحسن «ريان كان يعرف؟» هز راسه «آه» «وأمه؟» «آه» حسيت إن كل حاجة بدأت تركب فوق بعض كل مرة ديان كانت تحاول تخليني أكره البيت كل مرة كانت تقول لي «إنتي دخيلة على العيلة» كل مرة كانت تضغط على ريان عشان يطلقني كل مرة كانت تقول له «خلص من الموضوع»
كان في سبب سألت «طب ليه ضــ,,ـــــربت بنتي؟» حسن سكت وبعدين قال «لأنها عارفة إنك لما تبقي أم لطفلة صغيرة هتعملي أي حاجة عشان تحميها» قلت «يعني؟» قال «كانت بتحاول تستفزك» المحامي قاطعه «إحنا ما نقدرش نجزم بنيتها» حسن هز راسه «أنا عارف» وبعدين بص لي «بس في حاجة أسوأ» سألته «إيه؟» طلع فلاشة صغيرة من جيبه وحطها على الترابيزة «دي نسخة من كاميرات البيت» بصيت له «كاميرات؟» قال «ريان ركب كاميرات في البيت من فترة»


