منوعات

نار وهدنه٨

فتح سلطان الباب ودلف بها وهتف :  هنا بنسى الدنيا كلها…
نظرت حولها وقد توقعت أن يكون البيت قاسيا مثل الورشة، أو مظلما مثل غضبه… لكن الدفء باغتها. غرفة معيشة بسيطة، وسائد من الكتان على أريكة من الجلد البني، مدفأة قديمة يتراقص فيها اللهب، ورائحة خشب الصندل تملأ الجو… صور عتيقة لسيارات قديمة معلقة على الحائط، بجوار أخرى لعائلته… ثم صورة له، طفلًا، يجلس فوق كتف والده. تحرك الي الاريكه وضعها برفق وجلس بجانبها ومسح دموعها برفق وقال: هنا كل حاجة ف حياتي بتروح وترجع تاني… بس انتي الحاجه الوحيده اللي مستحيل اتحمل تروح مني !!

قالها وهو يحاول نزع سترته منها وسحب بلطف، نظرت له ضي وعيناها تلمعان بالدموع، لكنها لا تفرط فيها بعد.
كأن بداخلها ميزان لا يزال يحسب: الكلمة… والاعتذار. الجرح… والحضن. وقالت : بامارة ايه انت لما بتتعصب وتغضب مش بتشوف قدامك.. وكلامك عامل زي الرصاص !! اقترب منها ونظر الي عينيها ومد يده لها بصمت
ترددت قليلا … ونظرت الي يده المفتوحة، الساكنة، فوضعت كفها ببطء فوق كفه، فشدها إليه، ورفعها فوق ساقيه

أجلسها برفق وحاوط خصرها ليشعر بأنفاسها الناعمه وتشعر هي  بانفاسه الساخنه تلفح وجهها .. مسح علي شعرها وقال بهدوء :عمري ما اقدر اشوفك غير ست البنات … بس غيرتي خلتني أعمى. لما شوفت العـ** ده بيلمس خدك حسيت النار بتاكلني، حسيت إني ضعيف…وانا عمري ما كنت ضعيف .. وإني ممكن أخسرك في لحظة… نظرت له، دون أن تقاطعه، فتابع: أنا معرفتش أفرق بين خوفي عليكي… وبين غيرتي  اللي غصب عني واللي قلته… أنا ندمان عليه لدرجة إني لو فضلت أعتذر سنين، مش هيكفيني… والاحساس ده عمري ما حسيت بيه مع اي حد ..

امتدت يده بخفة، ورفع يدها لشفتيه …
وطبع قبلة طويلة على ظاهر يدها، كأنها قسم وقال : أنا آسف يا ضي… سامحيني. ارتعشت شفتاها، كأن دموعها على وشك الانفجار، لكنها تمسكت بالحرف، بالحضور، بالكف بين الكف
وهمسة أخيرًا، بصوت مكسور لكنه واضح: أنا مش زعلانة عشان غيرتك أنا زعلانه عشان الغيره بتحولك لشخص مرعب … وكمان أنا زعلانة إنك شفتني بالشكل ده. إنك فكرت حتى ولو لحظة… إني ممكن أكون أي حاجة غير ضي البدري

انكسر قلبه أكثر، فاقترب منها، وضمها إليه ببطء، كأنها شيء مكسور يخاف أن يزيد شرخه….وضربات قلبه  سريعة، متوترة، لكنها دافئة…وهمس في شعرها:
أنا غلطت… بس أنتي كمان غلطانه يقرب منك ويلمسك ليه ؟! بصي من وقت ما اتكتبتي علي اسمي وأنا مش بشوف غيرك… ولا بصدق غيرك… ولا بحس بأمان غير ف حضنك… وعايزك انتي كده برضو !! شدت على قميصه بيديها المرتجفتين، وهمسة:سلطان بطل تخوفني عشان خاطري ؟!

ضمها إليه أكثر، كأنها كل ما تبقى له في هذا العالم.
ثم رفع وجهها، ومسح دموعها بأنامله، وهمس:لازم تفهمي انك دلوقتي مراتي يعني اقرب من روحي ليا وانا مش بكون عايز اخوفك يا ضي أنا بس بتهب مني من غير ما اقصد !! ربعت ذراعيها حول صدرها بحنق وغمغمت: امال لو قاصد يا سلطان؟! كنت هتعمل ايه؟ ولا هتقول ايه ؟؟ عض شفته بعبث وقال: أنا عايز اقول واعمل حاجات كتير اوي بس خايف عليكي …

نظرت له بدهشة وردت: أنا مش فاهمه حاجه ؟! سحبها إليه ودار بها وهبط فوقها والتهم شفتيها بجوع ولهفه ..
لكزته بقوه وهزت راسها ونزعت شفتيها من بين شفتيه وهتفت : لالا !! قبض على شعرها والتهم شفتيها بعنف ساحق.. مرر يده علي خصرها وقرصها جعلها تفتح فمها وشهقت بالم… استغل الفرصة وولج لسانه بعنف داخل فمها وارتشف من عسل فمها بذهول وهمس : ريقك عسل يابت ! فتحت عينيها بأنفاس لاهثة وهمسة بصوت خافت: سـ سلط
قطع جملتها وابتلع شفتيها داخل فمه ويده تعبث بملابسها شهقت برعب وحاولت التملص منه والتمسك بيده وتمتمت بصوت مكتوم : امممم

ابتسم بعبث وجذب شفتها بين أسنانه وغمغم : فراوله بالقشطه يا بت ..
عضت شفتها بخجل وهمسة: بتحب الفراوله ؟!
مسح علي شفتيها بشفتيه وهمس بعبث : بحب شفايفك !! انزلق الي عنقها وامتصه بشغف وهمس: ورقبتك دي كل ما عيني تقع عليها بحس جويا ديب عايز ينهشها بسنانه!! شهقت وحاولت التملص منه وهمسة بتلعثم : اااه براحه يا متوحش !! ابتسم بعبث وفتح ازار قميصها ونظر الي بروز نهديها وصفر بإعجاب وغمغم : بس اللبن علي فرواله دول عايزين يتعضوا ويـ
وضعت يده على فمه وشهقت بفزع وغمغمت بدموع: بس ايه اللي بتقول ده يا سافل!!

ضحك بصخب وهتف: هي دي السفاله عندك ؟!
انزلقت يده وهمس : طب وكده !! جحظت عيناها بذهول ونقطعت أنفاسها ..وتجمد جسدها..
نظر لها بدهشة وقال: ضي !! تجمدت بصدمه ولم يصدر منها أي رد فعل أخرج يده وقطب حاجبه بدهشه وغمغم: ضي مالك ؟؟ اعتدل وسحبها اجلسها وهزها برفق وقال: يابت انتي اتسمرتي كده ليه؟! مالك ضي!! اخيرا رمشت بعينيها ونظرت له وارتجف جسدها وصرخت برعب .. انحني عليها وكتم صرختها بشفتيه وقبلها بعنف…

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى