
ودنا منها وهبط فوقها وهو يمتص شفتيها …
لكزته بقوه وحاولت التملص منه.. لكن لحظات بسيطه كانت كافيه لإخماد المقاومه لديها واستسلمت دون اراده منها … نزع قميصها وسح,بها اليه وهمس: متخف,يش!!
شهقت وحاولت ستر جس,دها وه,مسة بصوت مرتعد : لا يا سلطان!! هز رأسه وتمتم وعيناه تطو,ف علي جس,دها بلهفه وهو يشعر بنير,ان تبتلع جس,ده المتص,لب بع,نف وغم,غم بصوت متح,شرج: متخ,فيش انتي ف ح,ن جوزك!!
ارتفع صدرها وتنف,ست بصع,وبه وهمسة بتوتر: مع,دتي بتوج,عني اوي ..
اوما برأسه واقت,رب منها ووضع يده على معدتها وقال : خايفه مني ؟!
اومات برأسها وبلع,ت لعاب,ها بصعوبه …
ابتسم لها واردف: ضي انتي جبانه!! هزت راسها بالنفي ,وغمغ,مت بدموع: لا مش جبانه.. انت مر,عب!
ضحك بص,خب وهبط فوق عن,ق,ا وام,تصه بش,غف وهمس: انتي الي جمالك مر,عب !!
رمشت بعيناها وهي تشعر أنها تنه,ار من الخوف وهمسة برجاء : عشان خاطري بلاش دلوقتي !!
حدق الي خوفها وتوترها وقال : متخفيش أنا بس عايز اكسر الحاجز الي بنا شويا شويا مش هضايقك ..سبيلي نفسك وانا ه,’دلعك هعيش,ك احساس عمرك ما كنتي تتخيله !! ربعت ذراعيها حول صدرها وكأنها تحتمي به وهمسة : اصلا !! اقترب منها فتراجعت ع الفور دنا منها وهمس : هنلعب كتير كده !!
وضعت يدها تحاول منعه ف,قبض ع يدها وقبلها وتمتم: مش هاكلك يا ضي !!
قرب يدها من فمه ولعق أصابع,ها وامتصهم بجنون
شهقت وسحبت يدها وحاولت دفعه ,…
ابتسم بجانب فمه بع,بث, وهمس: مش عايزه ابو,س وام* ايدك دانا نفس,ي ام**كلك!! هزت راسها با,لنفي بصمت وكأنه فقدت القدر,ه على ال,كلام مد يده ورفع وجه,ها واردف: خلاص ام* شفاي,فك الحلوه دي !! جحظت عينيها وه,زت راسها بال,نفي حد,ق بعمق عينيها وهمس : هي عنيكي دي ليها اخر؟!
رمشت, بعيناها وهمسة : مش فا,همه !!
مرر يده عل,ي فخذها بعبث وقال: اصلي بحس انهم ملهمش اخر !!
حاولت التملص ودفع يده ولكنه ثبتها ودنا منها وطل عليها ..كان صدرها يعلو ويهبط برعب حقيقي اقترب منها وقبل جبينها بقبله عميقه… أغمضت عيناها وعلت أنفاسها حدق بها بذهول وهمس : متخفيش لم تتعبي هوقف!!
عضت شفتها وهي تحاول ضم أقدامها بصعوبه…
مسح ع شعرها واقترب منها.. وقبل وجنتها برفق ومرر شفتيه ع كامل وجهها حتي وصل إلي شفتيها والتهم شفتيها بجوع واشتياق كان يجهل مقداره لم يدركه اللي عندنا لامس شفتيها..
لكزته بخفه ع صدره وشعرت بصاعقه إصابة جسدها قبض ع يده وسحبها إليه ورفع ذراعها حول عنقه وهمس : احضنيني بابت متخفيش!! مررت يدها ع منكبيه بخفه وارتجا,ف لا تستطيع السيطره عليه ابت,سم ونظر لها وهمس : رع,شت جس,مك لوحده حوار.. مش عايز اقولك اهدي, عشان ر,ع,شتك دي بتج,نن بصراحه ..ولا ش,هقتك بين ش,فايفي شبه القنب,له !! اغمضت عينيها ودارت برأسها للجهة الآخر..
هبط ع ع,قها وامتصه بشو,ق يفتك بها..
شهقت بخج,ل وحاولت النه,وض فوضع يده ع بطنها وضغط و,ثبتها وهو يف,قد الق,درة على الصبر…
هبط بجسده فوقها وهو يمت,ص عنق,ها بع,نف ويده تع,بث بملابس,ها يحاول نز,عها ..وهي تحاول التملص والقب,ض على يده التي شتت أعص,ابها … نز,عه اخر قطعه ف ملا,بسها والق به و,هي تحاول تمسك بيده قب,ض ع يده وهم,س : اهدي !! قبل,ها بعمق متم,لك قبله سحبت كل طاق,تها ف التحم,ل انزلق الي عنقها وامتصه ..وق,بض علي نه,دها وابتلع شه,قتها ..وهو يبتس,م بعب,ث … لحظات ولم تعد تست,طيع ال,يطره على أعص,ابها ولا ردود افعل جس,دها.. كل ما تشعر به ارتجاف جس,دها وهو يعبث بها …
انزلقت يده الي أن** فصر,خت بر,عب كتم صر,ختها بشف,تيه ..وقبلها بل,هفه وهو يداع,بها وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم..
كانت يداه تتحدث لغة لا تعرفها، تخترق أسوار الحياء والخوف في آن واحد. هزت راسها وهمسة: سـ سلـ طان
همس أمام شفتيها: اوقف
هزت راسها بالنفي واغمضت عينيها بخجل شديد ضغط علي أن** ولحس بين **** برقه تململت وهمسة : اااه براحه .. ابتلع شفتيها بداخل فمه بجموح مرعب وهو يحتك بها بعنف ويلتهم كل ما تطوله شفتاه شعرت بقوه وشهقت بر,عب ..وهي تنه,ار بين أحضانه..
حاول الس,يطره على أعص,ابه وه,مس : اهدي خلاص!!
سحبت الغطاء وهي تنحب ورفعته ع راسها وه,مسة :كفاية مش قادره
تنفس بصوت مسموع وقال : ماشي بس اهدي !! عض شفته بغيظ حارق ونهض ودلف الي المرحاض,رج ي,تك ب,ها ف الحال …
…………………………………. ف الحاره حيث يعرف الناس بعضهم بالاسم والنفس، خرج راجح من أحد المحلات وهو يعبث بهاتفه بكسل. تحرك بخطواته الواثقة المعتادة، حتى وصل إلى بيت خليفة الهواري… وقف أمام المنزل ورفع رأسه، فإذا بـ تقى تقف في الشرفة، تسقي الزرع وتبدو غارقة في تفاصيلها البسيطه ترتدي منامة قطنية مكونة من بنطال منزلي وتيشرت بنصف كم…
قطب جبينه بضيق، وصفر بصوت مرتفع ل,جذب انتب,هها. رفعت عينيها إليه، وقد ارتس,مت على وجهها عل,امات الضيق والتبرم. أشار لها بأصابعه وغمغم بنبرة حادة: ادخلي يا بِت، بدل ما أطلع أرميكي من عندك! وضعت كوب الماء على السور، وقالت من بين أسنانها، والغ,ضب يتصاعد منها: أنا أعمل إيه تاني عشان أخلص منك يا ل,قة؟! ابتسم بسخرية، وهز رأسه ببرود قاتل: مش هتخلصي، يا بنت عم خليفة… أو هنخلص سوا. لكن كلماته انق,طعت فجأة.
عندما شد انتب,اهه هذا الرجل الواقف على ناصية الشارع، يح,دق ناحيتهم بطريقة لم تعجبه. جفل راجح، وضع هاتف,ه في جيبه، واقترب من الرجل بخط,ى ثقيلة ونظرات فاحصة، ثم قال بنبرة مريبة: إنت مين يالا؟ وبتعمل إيه هنا؟ بتبص على إيه؟! تراجع الرجل قليلًا، ونبرته حاولت أن تتماسك: وانت مالك يا ش,وبح؟ أنا واقف في ملك الحكومة! لكن راجح لم يكن ممن يتس,امحون مع الفضول.
اقترب أكثر، وقبض على ياقة قم,يصه وهدر بصوت خافت لكنه يحمل التهديد كله:طيب تعال اوديك على حكومتنا ونشوف… حك,ومتنا ولا,حكوم,,تك، يا ابن مي,,,,,,,,,,تين ال,ووووووك,لب!
ابتسم الذعر على وجه الغريب، وصاح مستسلمًا: لا لا لا، خلاص… أنا همشي، سيبني! لكن راجح لم يتراجع، سحبه بقوة أكبر وهو يهتف: إحا! هو أنا هلعب معاك؟! وفي لحظة خاط,فة… اس,تل الرجل س,لاحًا أبيض من جيبه، وط,عنه في جانبه الأيمن! صر,خة را,جح اخت,رقت السكون، ومعها ص,رخة تقى من الش,رفة، حادة م,رتعبة، شقت قلب السماء. انها,ر را,جح أر,ضا، والد,ماء تتدفق من جانبه ب,غزارة، وعيناه تتسعان بده,شة ممزوجة بال,ألم، فيما أفلت الرجل نفسه وهر,ب بأقص,ى ما يملك من سرعة.
تج,مد الزمن في الحارة… والصوت الوحيد الذي بقي، كان أنين راجح، وصر,خات تقى المذ,عورة، وهي تصر,خ باسمه كأنها تحاول إ,عادته من ب,راثن ا,لم,وت : راجح يا نه,ار اسود الحق,ونا يا ناس ياهووووو ووووووووووووووو
متنسوش الايك والكومنت واستنوا البارت الجاي ❤️🔥



