منوعات

زين وخليفه

زفرت خلود حانقه وقالت =هو ايه اللي كفايه بتشاورى علي ايه؟ التفت خلود خلفها لتجد زين واقف امامها ياكلها بعينيه وودت ان تكون الان نهايه العالم بالنسبه لها. في المعهد بعد التفات خلود خلفها وصدمتها من وجود زين اغمضت عينيها حتي كادت تسقط امسكها زين من خصرها واوقفها امامه ونظر لها نظرة وعيد قائلا =روحي اسبقيني علي العربيه. تلعثمت وقالت=ز ى ن الموضوع مش زى ما انت فاهم. جز زين علي اسنانه وقال

=قلتلك اسبقيني علي العربيه. هزت خلود راسها بخوف وقالت =حاضر ركضت خلود في اتجاه باب المعهد لتخرج منه ولكن استوقفها صوت زين الجهوري قائلا =خلوووود. ارتعشت ونظرت خلفها ورمشت بعيونها وقالت =ن ع م. نظر بقسوة لها وقال =طب انتي عارفه لو خرجت وملقتكيش برا هيحصل ايه. هزت خلود راسها وقالت =عاارفه هز زين راسه بقوة قائلا =تمام …روحي …يااالا.

بعد خروج خلود من المعهد التفت زين الي هلا وحسام ونظر لهم نظرة استحقار واقترب من حسام وقام بلكمه عده لكما.ت حتي سقط حسام علي الارض وسقط معه رسوما كاركتيريه …حيث كانت هوايته …كاد زين ان يكمل ضر.باته لحسام الا انه راي من بين احدي الرسوم الكاركتيريه صورة لخلود وهيا بالتنورة القصيرة …تلك التنورة التي كانت السبب في حر.قه لكافه ملابسها…حاول حسام الدفاع عن نفسه قائلا =اييييه ….في ايه ….ابعد …مين ادالك الحق تمد ايدك عليا؟

ازدادات ضر.بات زين لحسام وكان يقول من بين ضر.باته =الضر.ب ده للي يحاول يلمس حاجه من ممتلكات زين السرجاني. صرخت هلا بسبب نزيف حسام مما ادي الي اندفاع امن المعهد واخذهم جميعا وتسليمهم الي شئون الطلبه…دخل الي مكتب شئوون الطلبه كلا من هلا وزين ووحسام ….جلس زين علي الكرسي المقابل لوكيل شئون الطلبه …ما ان راي ذلك وكيل شئوون الطلبه حتي نهض لكي يهين زين بسبب جلسته اللا مبالايه…اخرج زين من جيب جاكيت بدلته بطاقه هويته ورماها علي سطح المكتب للوكيل الذي سرعان ما راي الاسم ابتلع ريقه وقال

=اسف يا زين باشا…خير حضرتك ..ايه المشكله وانا احلهالك. اعتدل اسر في جلسته واشار علي حسام قائلا =الزباله ده بيعاكس مراتي. شهق وكيل الطلبه قائلا =بقا ملقيتش غير مرات صاحب المعهد وتعاكسها؟ثم نظر الي زين مستفهما =مين مرات حضرتك؟ رد عليه زين بجمود قائلا =خلود الجويلي. استغرب وكيل الطلبه من الاسم فهذه خلود المشاغبه كيف لها ان تظفر بزين السرجاني …استغرب زين تباطا حديثه ونظر له فرد عليه وكيل شئون الطلبه وقال

=اللي حضرتك عايزني اعمله فيه انا تحت امر سيادتك. هز زين راسه قائلا =يشيل مادتين ويبقا يوريني لو فلح في الباقي. ثم نهض زين وتوجه ناحيه الباب ثم التفت قائلا =كلامي يمشي …واه الانسه هتيجي معايا وانا خارج …هيا ملهاش علاقه خرج زين وخرجت هلا خلفه وقف في بهو المعهد وقال لها =ياريت خبر اني مالك المعهد ميتقالش لخلود. هزت راسها متفهمه وقالت =حاضر…بس كنت حابه اوضح لحضرتك حاجه. نظر لها ببرود وقال

=وضحي تلعثمت قائله =خلود كويسه اوى…بس هيا طايشه حبتين…مش عارفه بحس كتير ان عقلها صغير…مبتحسبش لتصرفاتها كويس…فالبراحه عليها . نظر لها باستهزاء وقال =هيا عينتك المحامي بتاعها. هزت هلا راسها بالنفي قائله =لا …بس انا خايفه عليها ضر.ب يده كفا علي كف وقال =اللي يعرف خلود زىى يستغرب ازاي مصاحبكي ابتسمت هلا بمرارة وقالت=متستغربش…ولو استغربت يبقا انت كده متعرفش خلود…خلود اطيب واحده عرفتها في حياتي…خلود بتقاسمني مصروفها واكلنا هنا ما بين المحاضرات ومواصلاتنا كمان.

اندهش زين لما تقوله وقال =ازاي يعني ؟وهيا كمان اللي بتدفعلك مصاريف المعهد؟ هزت هلا راسها بالنفي وقالت بمرارة =لا طبعا انا داخله هنا بمنحه. استفسر منها وقال =طب وخلود. مطت شفتيها وقالت =معرفش تقريبا واسطه…هيا نفسها متعرفش. هنا تاكد زين انا الواسطه هيا امه فلمعت في عقله فكرة خبيثه لمعاقبه خلود بأن يمنعها من دخول المعهد …وانه لا ينوى علي رجوعها معاقبه لها علي افعالها. افاق من شروده علي صوت هلا تترجاه وتقول

=ممكن اشتغل اي شغلانه عند حضرتك في الشركه اساعد بيهم في مصاريف علاجي امي …انا عارفه انكم مبتشغلوش غير اوائل الخريجين . استوقفها قائلا بسرعه =موافق …تعالي معانا عشان اوصلك …وزى ما اتفقنا خلود متعرفش اني املك المعهد…ولو عرفت اعتبرى نفسك مفصوله من الشركه والمعهد. هزت هلا راسها متفهمه وبطاعه وقالت =حاضر توجه زين وخلفه هلا الي خارج المعهد ليجدوا خلود مستنده علي حافه السيارة تنتظر زين وعقابه توجه اليها زين وما ان راته احست ان الارض تدور من تحتها…الذي خفف من حده خوفها وجود هلا من خلفه…فتح زين سيارته الخلفي وبصوت اجش موجها حديثه الي هلا

=اركبي. ركبت هلا ومن شده خوف خلود ركبت بجانبها ليصرخ بها زين ويضر.ب بيده علي مقود السيارة قائلا =خلود تعالي هنا…مشيرا الي المقعد الذي بجواره. اضطربت خلود وفتحت باب السيارة بسرعه وتوجهت للصعود بجواره لتتوقع في اي لحظه ان يفتح باب السيارة ويقذفها …في البدايه ساد جو من الصمت لان هلا كانت خائفه من تهديدات زين لها …اما خلود فكان يأكلها الفضول لمعرفه اسباب وجود هلا معهم …اراد زين اراحه فضولها ففتح تابلوه السيارة واخرج منه رزمه من الاوراق النقديه واعطاهم لهلا بدون ان يلتفت لها قائلا بتكبر

=الفلوس دي يا هلا هاتي بيهم لبس محترم تشرف شركتي اللي هتشتغلي فيها. ابتلعت هلا ريقها بمرارة وقالت =شكرا زين باشا…امتي اقدر ابتدي الشغل عند ساعتك؟ رد زين بصلابه =بكره …اليوم اللي فيه معهد تخلصي محاضرات وتيجي فورا…ونظر الي خلود باستحقار وقال =واليوم اللي مفيهوش محاضرات تيجي من بدرى. ثم رفع سبابته قائلا =ومش حابب افكرك اني شغلتك عندي قبل ما تتخرجي وده مش بعمله مع حد …لولا اني شايف انك محترمه وادها مكنتش فكرت اخليكي تدوسي عتبه شركتي…لكن لو حصل غلط منك هيبقا شغلك وشهادتك ضاعوا منك

في هذا الوقت كانت خلود ترتعش لحديثه مع هلا ثم انتفضت علي صوته وهو يقول =فاهمه يا هلا؟ هزت هلا راسها وقالت =حاضر. عزمت خلود امرها في مشاركه هلا الحديث وليفعل بها ما يشاء طالما العقاب لن يحدث الان …التفت الي هلا قائله بسعاده =مبسوطه اوى يا هلا انك هتشتغلي. ثم نظرت له بطرف عينيها وقالت =ياريت انا كمان زين يرضي يخليني اشتغل معاكي. ردت هلا بارتباك وقالت =لا يا خلود …انتي مش محتاجه زيى.

صعقت خلود من رد هلا الجاف وقالت بس انتي عارفه من زمان اني بحب اشتغل ومش علشان الفلوس عشان مبطيقش قعده البيت. لاحظت هلا وجوم زين من مراءة السيارة فارتجفت واحست انه من الممكن ان يحر.ق السيارة بهم فقاطعت ثرثرة خلود قائله =خلاص يا خلود ..كفايه كلام …انا مصدعه نظرت خلود بصدمه لهلا فاخفضت هلا بصرها الي الاسفل وفي هذه اللحظه توقفت السيارة فرفعت هلا بصرها لتجد نفسها في المنظقه التي تسكن بها فهبطت من السيارة وقالت

=شكرا يا مستر زين. وتوجهت نحو باب خلود لتطيب خاطرها قائله =خلود انا. ولكن بترت عباراتها حينما ذهب زين بسيارته مسرعا بعيدا عنها …وضعت هلا يدها علي وجهها تبكي علي صديقتها ومصيرها المميت مع زين…انطلق زين بسيارته مسرعا بجنون حتي انه استمع الي نبضات قلب خلود بجواره فاراد ان يزيد من خوفها قائلا =عارفه رايحيين فين؟ نظرت خلود له بذعر وخوف وهزت راسها بالنفي وقالت =لا…بس ارجوك خفف السرعه شويه كده هنمو.ت.

لم يعير لقلقها اي اهتمام وصرخ في وجهها قائلا =تمو.تي لوحدك …انا غلطان ان رابط اسمي بواحده مش مناسبه ليا اخلاقيا ولا اجتماعيا…واحده وضيعه وزباله وحقيرة. صرخت جلود في وجهه قائله =وغلطت ليه وربطت اسمك بواحده زيي …ومتقوليش عقاب …انت لو عايز تعاقبني هتعاقبني من غير ما تتجوزني.

توقفت سيارة زين بمكان خالي من الناس فظنت خلود ان السيارة بها عطل ولكن خاب ظنها عندما راته فتح باب سيارته وهبط منها وتوجه الي بابها ليفتحه بغضب وامسكها من ياقه جاكيت بدلتها ورماها علي الارض ووقعت خلود علي ركبتها وجرحت…لم يكتفي بذلك فامسكها من يدها واوقفها بشده حتي دابت جميع اصابعها في يده ثم نظر الي كلتا يديها ليتفاجئ بعدم وجود الخاتم الذي يدل علي رابط الزواج …نظر اليها يدها بقوة وضغط علي جميع اصابعها وقال

=ايه ده…فين دبلتك يا هانم؟اقولك انا الهانم مش عايزة حد يعرف انها اتجوزت عشان تدور علي حل شعرها وتلعب الرجاله علي صوابعها. صدمت خلود من كلامه وقالت =لا محصلش …انا مش بكلم حد ولا ماشيه مع حد …وبعدين تعالي هنا انتي من امتي وانت بتهتم بدبله …انا من يوم ما اتجوزتك وانا قالعها وعمرك ما لاحظت ده…احب افكرك انك عاملتيني كاني جاريه مش من حقها تختار حاجه حتي دبلتها عاملتيني باحتقار بعتلي . الجواهرجي بيتنا استلم منه شبكتي من غير اعتراض حتي فستاني بعته الفندق ولعبت كل حقوقي …جاي دلوقتي تهتم بدبلتك

هزها بعنفها وامسكها من راسها وقال

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى