منوعات

زين وخليفه

=لا ياخلود انا لا يهمني دبله ولا انتي تهميني….انا اللي يهمني شكلي قدام الناس يقولوا ايه لما يشوفوا مرات زين السرجاني واقفه بتتمايص في المعهد مع واحد رسام كاركتير؟ نظرت له خلود بصدمه كيف له ان يعرف ان حسام رسام كاركتير …اغمضت عينها وقالت بمرارة =كنت من الاول اختار واحده مناسبه ليك…انا مجتلكش لحد عندك وقلتلك اتجوزني …طالما مشرفكش …سيبني وطلقني احسنلك . رد عليها من بين اسنانه قائلا بغيظ

=قلتلك ميت مرة طلاق مش هطلق …اه ولعلمك مرواح المعهد بعد كده مفييش. دفعته خلود بعيدا عنها قائله =مستحيل …انت متقدرش تمنعني…وبعدين انت مش عايز واحده تشرف سيبني اتخرج عشان اشرفك. ابتسم زين بسخريه وقال =تتعلمي!انت اخده المعهد حجه عشان تطلعي وتنزلي علي كيفك ردت باعتراض =محصلش …ده تهيؤات في دماغك …وان كان علي الساعه الزفت اللي جتلي فيها المعهد…الدكتور اعتذر عن اخر محاضرة…فقلت اقعد استناك. ضحك زين بسخريه قائلا

=انتي مصيبه…بس للاسف انا عرفت ان امبارح مكنش في محاضرات والنهارده اخر محاضرة تخلص الساعه 3 شهقت خلود مما سمعته وقالت =هلا اللي قالتلك صح؟ ابتسم زين بسخريه وقال =هو انتي مفكرة اني شغلتها عندي عشان تجيبلي اخبارك…صحيح الزباله بيفكر كل الناس زباله زبه. تنهدت خلود وقالت =اومال عرفت منين نظرة لها نظرة استهزاء وقال =من شئون الطلبه ساعه ما كنت بقدم لك طلب انك مش هتحضرى الا الامتحانات. اعترضت خلود وقالت

=لا بقا …حرام عليك…كده كتير اقسم بالله …تعرف حلال اني بكذب عليك …عارف ليه لان من يوم ما اتجوز.نا وانت معندكش ثقه فيا . مط زين شفتيه قائلا =ثقه!عايزاني اثق فيكي انتي …طب ازاي؟وانتي كل يوم بتثبتيلي انك سافله ووضيعه وحقيرة…انا اللي عندي قلته مرواح المعهد مفيش . صرخت خلود وقالت =انت ايه يا اخي …جبروت …مفيش حد يوقفك…اعمل معاك ايه عشان تسيبني …زي ما انت زهقت مني انا كمان زهقت منك ..واخرتها هسيبك واطفش واعملك فضيحه.

ابتسم بسخريه وقال =هتروحي فين لوالدتك المحترمه اللي ضر.بتك وحبستك عشان رفضتي تتجوزيني وهدديتها انك برضه هتطفشي وتعمليلهم فضيحه. انفرجت شفتي خلود وقالت عرفت منين. ابتسم زين باستهزاز وقال =امك المحترمه قالت لوالدتي انا غلطانه اني ضر.بتها وحبستها عشان تتجوز ابنك الفضيحه كانت اهون من الظل.م اللي بنتي بتشوفوه. ثم استطرد قائلا =طالما بتهدديني يبقا انا هعملها فيكي قبل ما تعمليها فيا تنفست خلود الصعداء وقالت =اخيرا هتسيبني ؟ امتي بقا؟ياريت قريب عشان انا زهقت.

نظر لها بصرامه وقال =وبكره ليه احنا فيها. تحولت ابتسامه الفرحه التي علي وجه خلود الي انقباضه خاصه عندما سمعته يكمل حديثه ويقول =اظن مفيش احسن من ده مكان اسيبك فيه …مكان يليق بيكي وبكلاب السكك اللي زيك. نظرت خلود حولها بخوف ثم ارجعت بصرها اليه وجدته يتجه نحو السيارة ليصعدها ركضت خلفه وقالت برجاء =خلاص يا زين …ارجوك …اخر مرة تعالت شهقاتها وصريخها قائله =مش هكذب عليك تاني …والله توبه…ارجوك انا مهما ان كان مراتك …متسيبنيش يا زين

ولكن زين مثل الصخر ذهب بسيارته وتركها وحدها …اوقف سيارته في منطقه قريبه من المنطقه التي تركها بها واسترجع كل ما حدث وضر.ب علي مقود سيارته وتاكد انها علي حق وان زواجه بها خاطئا …ولكن عليه الرجوع لها حتي لا يصيبها اذي وسيكون في وجهه بالاخير لانها زوجته…ادار سيارته ورجع اليها وجدها بنفس المكان الذي تركها به نظر اليها وجدها نائمه علي الارض منكمشه وترتعش رغم شده الحرارة…ضر.ب زامور السيارة لكي تقوم وتصعد الي السيارة ولكن دون جدوى فاضطر للنزول اليها فوجدها شبه مغيبه اضطر لحملها فتشبثت بياقه قميصه ود.فنت وجها في عنقه قائلا

=متسيبنيش يا زين تنهد زين بنفاذ صير ووضعها بالسيارة واتجه ليركب فوجد يده ملطخه بالد.ماء من اثار جرح ركبتها فاحضر علبه الاسعافات وضمد ركبتها المجروحه وهنا فاقت من تاثيره انامله الخشنه علي الجرح فتاوهت وامسكت يده لتشكره قائله =شكرا يا زين…واسفه علي كل حاجه عملتها معاك…شكرا انك مسيبتينيش في المكان ده لوحدي …ومهونتش عليك…اوعدك انا معنتش هعمل حاجه تضايقك. نزع زين يده من يدها ونظر الي الامام وقال

=علي فكرة انا رجعت اخدك عشان ميحصلش حاجه وانا اللي هضطر ادفع تمنها …لو عليا انا معنتش طايقك …وجودك بقا علي الهامش…تقعدي في الفيلا زيك زى اي رجل كرسي …ومتنظريش مني اعامله كبني ادمه وليها حقوق …لانك عمرك ما هتقدرى تقومي بواجباتي ناحيتي. هزت راسها باستسلام وسندت راسها علي باب السيارة وتركت لدموعها العنان ان تنزف علي ما فعلته بنفسها وبه …

في النادي ظلت ياسمين تنتظر هاجر طويلا لكي تاتي وتعتذر لها وبالاخير ظهرت ولكن لم تعير ياسمين ادني اهتمام تذمرت ياسمين ورحلت من النادي وهيا تنظر لهاجر نظرة وعيد لها ولخلود ولكن هاجر لم تكترث الي هذه النظرة وظلت علي عنادها…عادت ياسمين الي الفيلا لتجدها خاليه لا يوجد بها احد الا نهي…دخلت عليها بكل برود قائله بتكبر =زين رجع؟ نهضت نهي باحترام ترد عليها قائله =لا …وخلود كمان لسه مرجعتش.

مطت ياسمين شفتيها وقالت =مسالتكيش عليها علي فكرة…انا سالت علي ابني …انا كل اللي يهمني اولادي…انتو ميفرقش وجودكم بالنسبه ليا. هزت نهي راسها بادب وقالت =عن اذن حضرتك…هطلع اشوف خليفه لو محتاج حاجه. صعدت نهي الي جناحها وظلت ياسمين تتاكل من الغيظ …رجع زين وخلود الي الفيلا…هبط من السيارة وذهب باتجاه الفيلا…فاضطرت اسفه ان تهبط من السيارة ببطء بسبب ركبتها وظلت تعرج وتتالم بها وهي تسير خلفه…دخل زين الي الفيلا قبلها وانتظرها حتي تدخل ليفاجئ بامه جالسه في بهو الفيلا تضع ساق علي ساق وتنظر لهم نظرة استهزاء …الق زين علي امه التحيه قائلا

=مساء الخير يا امي. ردت امه ببرود =ما لسه بدرى. تمتم بكلما.ت لم يتجرا ان يتحدث بها امام امه ثم رد ببرود وقال =خير يا امي …كنتي منتظراني… في حاجه؟ كانت خلود في حاله تعب شديده اضطرت ان تستند علي اقرب كرسي امامها لحين انهاء حديثه مع امه ليامرها بالصعود ولكن تفاجئت من رد ياسمين الصارم قائله =الحقيرةام الزباله اللي انت اتجوزتها جت النادي وما اعتذرتش رغم تهديدي وتهديدك. نظر زين الي خلود بصلابه وقال

=اوامرى متنفذتش ليه؟ نهضت من علي الكرسي واستندت علي الحائط وكادت ان ترد ولكن انقذها من الموقف هبوط نهي التي ما ان راتها حتي شهقت لحالتها قائله =خلووووود…مالك يا حبيبتي …ايه اللي جرالك ؟ مين عمل فيكي كده ارتمت خلود في احضان نهي قائله =مفيش حاجه …متقلقيش …انا بس وقعت علي رجلي في المعهد. ربتت نهي علي ظهر خلود بحنان كحنان الاخت وقالت الف سلامه عليكي يا حبيبتي …اقعدي عشان متتعبيش .

امتثلت خلود لكلام نهي وجلست …هنا صرخت ياسمين علي خلود وقالت =وليكي عين تقعدي يا زباله …قومي …ردي علي جوزك وقوليلي ليه الزباله امك معتذرتش. قاطع زين والدته قائلا =امي اظن انا بس اللي امرها تقعد ولا تقف وانا كمان اللي اقدر اجبلك حقك منها ومن امها …ثم نظر الي خلود بغضب قائلا =اظن انا سالت سؤال وسيادتك مردتيش …ليه؟ نهضت خلود وردت بانكسار قائله =والله امبارح روحتلها البيت وكلمتها واسترجتها كتير …بس مش عارفه ليه بتعمل فيا كده.

هز زين راسه بعصبيه وقال =يعني امك بتتكبر علينا؟ رفعت راسها بدموعها وقالت =اكيد لا . رد عليها بعنجهيه قائلا =لا ازاي …لما امك يجيلها امر مني عن طريقك تعتذر لامي وتروح النادي وتتكبر تتاسف لامي اسميه انا بقا ايه …هاااا؟ قالت برجاء =ارجوك مدخلنيش بحاجات امي عملتها…حاسبني انا علي عمايلي وبس. هز زين راسه بغضب وقال =تمام انتي ملكيش دعوى …انا بقا هعرفها مقامها…هخليها تتمني بس تعتذر لوالدتي … لو مجتش اعتذرت لامي …اعتبرى ابوكي مطرود من الشركه…ووريني بقا هيعيشوا منين.

انهارت خلود علي الكرسي ووضعت يديها علي وجهها تنتــ,,ـحب وتقول =حرام عليك …بابا ملهوش ذنب…بابا طيب وغلبان… رد عليها بجمود وقال =انا قلت كل اللي عندي …وانتي عارفه زين السرجاني مبيرجعش في تهديده ,انتي جربتيني وعارفه كويس ان نابي ازرق . ابتسمت ياسمين ابتسامه نصر وفخر بابنها الذي اخذ لها حقها من خلود وهاجر اكمل زين حديثه لخلود بقوة قائلا =بطلي عياط واتفضلي علي اوضتك.

صعدت الي غرفتها بمساعده نهي التي لم تقدر علي التفوه باي كلمه امامهم ربتت علي كتفها وادخلتها جناحها وعرضت عليها ان تغير لها ملابسها ولكنها رفضت وطلبت من نهي ان تتركها لوحدها فخرجت نهي حزينه علي حال خلود تتمني من الله ان تعدل امورها بخير…دخلت نهي جناحها لتجد خليفه يجلس بجمود وكانه سمع كل شئ ولم يريد التدخل قالت له بهدوء =خليفه …ليه منزلتش تدافع عن خلود. رد بجمود قائلا

=انتي طيبه اوى يا نهي…خلود دي مصيبه وتستحق كل اللي زين وامي بيعملوه فيها. استغربت نهي لحديث خليفه وقالت =مصيبه ازاي يعني؟عملت ايه. زفر خليفه وقال =هيا اللي كانت بتنقل اخبار البيت والشركه لحازم…والصفقه اللي خسرناها امبارح هيا السبب فيها… . اندهشت نهي وفرجت شفتيها قائله =وهيا تعرف حازم منين عشان تنقله الاخبار؟ زفر خليفه وقال =ابوها كان بيشتغل في مكتب حازم في الشركه وكانت علي طول بتروحله ده غير المقابلات اللي بره.

احست نهي بغليان الدم في راسها وانهارت وجلست علي السرير تمسك راسها وتقول =بنت ال….كده يا حازم كل ده يطلع منك …عشان توصل لشهيرة تخربلنا حياتنا …يبقا اكيد هو اللي دبر حاد.ثه زين . حاول خليفه تهدئه نهي فقال =نهي…حازم كان عايز يوصل لشهيرة باي طريقه بيجوز انه عرف اخبار وبوظلنا صفقات …لكن المو.ت لا ودي حاجه انا متاكده منها …اهم حاجه عندي انتي يا نهي …ملكيش دعوى بيها ..ولا تحتكي بيها …فهماني يا نهي؟

احست نهي بالغثيان فركضت الي الحمام وافرغت ما في معدتها واخذ خليفه يربت علي ظهرها قائلا =مالك يا نهي ؟ اجبلك دكتور د.فنت نهي راسها في عنق خليفه وقالت =ملوش لزوم…لاني حامل …مبروك يا بابا خليفه اخرجها خليفه من احضانه وصرخ بفرحه سادت انحاء الفيلا وخرج بها من الجناح لينادي علي من في الفيلا ليخبرهم بالخبر السار…نزلت خلود تتعرج في مشيتها ووصلت اليهم والفرحه تظهر علي وجهها واحتضنت نهي قائله

=مبروك يا نهي …انا فرحتلك اوى …ربنا يقومك بالسلامه. احست خلود بجفاء نهي في الرد وابعادها بيدها قائله بجمود =الله يبارك فيكي …عقبالك. اضطرت ياسمين لمباركه نهي لتغيظ خلود قائله =مبروك …اهو علي الاقل البيبي هيبقا من واحده معروف اصلها من فصلها مش واحده لوكال وزباله هي واهلها. تحسرت خلود علي حالها واضطرت ان تستاذن منهم قائله =عن اذنكم .

وسرعان ما هاتفت نهي والدتها وشهيرة لتزف لهم خبر حملها الذي فرحوا به كثيرا وطلبت من شهيرة ان تحضر لها الا الفيلا فرفضت شهيرة واضطرت نهي اسفه ان تحكي لها عن علاقه خلود بحسام والتي لم تصدقها شهيرة فحسام منذ خطبتها له يعاملها باخلاص واعلمها انه يحبها منذ زمن وهيا متاكده من ذلك ولم تلاحظ عليه شئ يوم حفل زفاف زين ولم تلاحظ علي خلود ايضا.

صعدت خلود الي الجناح مرة اخرى وندمت علي نزولها ومباركتها لنهي وظلت تسال نفسها لما هذا التغير في التعامل بالاول خليفه وبعده نهي مسكت راسها من الصداع وكادت ان تنفجر من كتر التفكير وانهارت من البكاء علي سؤء حالها وسوء حظها ..قررت الدلوف الي الحمام لترتاح من الام اليوم وتستعد الي الام وعذاب يوم اخر فقد اصبحت معتاده علي العذاب…خرجت من الحمام وتفاجئت من وجوده ولكنه كان شاردا كانه لا يراها …دخلت غرفه الملابس لترتدي بيجامتها وخرجت وجدته قد نام اغلقت الاضاءة ونامت هيا الاخرى علي الكنبه

مر يومان لم يحدث بهم اي احداث غير تجاهل زين لخلود حيث كان يتعمد ان يخرج قبل استيقاظها ويعود بعد نومها …وهي دائما بالغرفه وتغلق هاتفها حتي لا تحدث احدا ولا تفكر في النزول الي الاسفل حتي لا تحتك بياسمين او تقابل نهي او خليفه ويعاملوها بجفاء…حتي انهم احسوا انها غير موجوده …احيانا نهي تشفق عليها تبعث لها احدي الخادما.ت بالطعام لتاكله فقط في وقت خروج زين لانه كان سيرفض ان يخدمها احد…في خلال اليومين كان زين يتعمد عن قصد وضع ملف الصفقه فوق الكومود وفي يوم لاحظ تفحصه لها فايقن انها سوف تعيقه عن اتمام الصفقه وخصوصا انه في اليوم

التالي دخل جناحه ولم يراها وهذه الليله كانت ليله اعلان نتيجه الصفقه كان في حاله شرود يفكر فيما سيفعله بها عند خسران الصفقه وتوصل الي حل في راسه …دخلت الجناح وتفاجئت بوجوده فهو عاده يحضر بعد نومها شهقت عند دخولها الجناح قائله بارتباك =انت جيت امتي؟ رد عليها ببرود قائلا

انت في الصفحة 16 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى