
محمود بغضب : هى مين دى اللى عاجزة يا ولية انتى ، انتى مش ناوية تجيبيها لبر شكلك كده نوال نفخت ورجعت حطت وشها فى الشباك ، محمود راح قعد قصادها وقاللها : ابنك اللى طلبها وعاوزها وشايفها احسن من اى حد تانى ، انتى بقى ايه اللى مضايقك انا نفسى افهم ، وليلى متربية وسطينا وتحت عنينا وماعليهاش اى غبار ، انتى بقى زعلانة ليه دلوقت نوال بغل : سهام مش هتريح ابنك يامحمود
محمود باستغراب : سهام !!!! ، وهى سهام هتضايق ابنك فى ايه واللا ليه من اساسه نوال قامت وراحت قعدت على السرير وقالتله وهى بتنام وبتديله ضهرها : ماعرفش بقى محمود ابتسم بجنب شفايفه وقاللها بمرح : ماتعرفيش ، انتى بتض.ربى الليلة وكمان تقوليلى انك ماتعرفيش نوال اتعدلت وبصتله بغضب وقالتله : بقوللك ايه ، انت مش عملت اللى على مزاجك انت وابنك ، على الله بقى تيجى ناحيتى لا النهاردة ولا اى يوم تانى ، انا بقوللك اهوه
محمود وهو بيحاول انه مايتنرفزش تانى : وده فى شرع مين بقى ياست نوال نوال : شرعى انا يامحمود ، واتفضل اطفى النور ونام محمود وهو خارج من الاوضة : انا فايتهالك خالص ، على الله شياطينك تتلم عليكى وتستفرد بيكى لحد ماتجيب اجلك واخلص نوال بشر بعد مامحمود ساب الاوضة : ماشى يامحمود انت وابوك اللى اتسبب فى الجوازة دى ، ان مافضلت ورا حسن لحد مايطلق بنت سهام بالثلاتة ..مابقاش انا نوال
……………………. فى اوضة حسن بعد ما غير هدومه وصلى الفجر لقى حسام دخل عليه من غبر مايخبط حسن بفروغ صبر : يابنى الباب ده عشان يتخبط عليه حسام بجدية : فكرتك لسه بتصلى حسن : لا خلصت صلاة الحمدلله ، وانت مانمتش ليه ، مش قلت هتنام حسام بص لحسن وقال له : عاوز اسالك سؤال رغم انه يعتبر متاخر شويتين حسن باستغراب : سؤال ايه ده حسام بتردد : انت مقتنع بجوازك من ليلى
حسن بدهشة : تفتكر لو ماكنتش مقتنع كنت خدت خطوة زى دى حسام : انا اقصد يعنى الطريقة اللى طلبتها بيها …يعنى … حسن فهم هو يقصد ايه فقال له : انا اصلا كنت هطلب ليلى من جدى من قبل مايحصل اللى حصل ياحسام ، ليلى انسانة جميلة من برة ومن جوة وانا وهى طول عمرنا اصحاب ، وعشان كده هيبقى سهل علينا اننا نبنى حياتنا سوا حسام : يعنى مش زعلان منى
حسن : وهزعل منك ليه حسام : يعنى انى كنت السبب فى انك …. حسن قاطعه وقال له : يا اخى سبحان من خلاك وكيل نيابة ، هو انا اقول تور تقول احلبوه بقول لك كنت هطلبها اصلا من جدى تقوم تفوللى ان انت السبب حسام : اصل بصراحة النهاردة فاتن كانت عمالة تعيط ومنهارة ووسط عياطها لقيتها بتقوللى انت السبب ، المفروض كنت انت اللى دفعت نتيجة غلطتك ، ليه حسن يدفع تمنها بدالك
حسن بنوع من الغضب : وهى فاتن جابت الكلام ده منين حسام عمل حركة بشفايفة وكتفه علامة على انه مايعرفش ، راح حسن قام راح على باب الاوضة بغضب وهو بيقول : انا عارف انها مش ناوية تجيبها لبر حسام مسكه بسرعة وهو بيحاول يمنعه وبيقول له : فى ايه ياجدع هتعمل ايه حسن شد ايده من حسام وخرج بغضب وراح على اوضة محمود ونوال وخبط على الباب جاله صوت محمود من وراه وهو بيقول : انا هنا ياحسن عاوز حاجة يابنى
حسن التفتله وعينه ماليها الغضب : لا يابابا شكرا ، انا كنت عاوز ماما محمود باهتمام : فى حاجة واللا ايه حسام : لا يا بابا خير ، مافيش حاجة حسن بص لحسام بغيظ وقال : لا فى يا بابا ، فى كلمتين عاوز اقولهم لماما وهم واقفين بيتكلموا لقوا نوال فتحت باب الاوضة وهى بتقول بنرفزة : هى الليلة دى مش هتخلص بقى ، ايه الدوشة اللى انتم عاملينها دى ، ماكل واحد يروح على اوضته بقى وخلونا نتزفت نعرف نناملنا ساعتين قبل ما الواحد يقوم يشوف اللى وراه
حسن كان واقف باصص لامه بغيظ وسابها لغاية ماخلصت كلام وبعدين قال لها : انتى قلتى لفاتن ايه بالظبط نوال وهى بتحاول تركز هو يقصد ايه بصتله وقالت له بلؤم: وانت مالك بقى ومال فاتن دلوقت ، ايه لحقت تحلى فى عينك من تانى حسن بغيظ : انا لا يفرق معايا فاتن ولا مفاتن ، ولا عمرها كانت حلوة فى عينى اولانى عشان تحلى تانى ، انا اللى يفرق معايا الكلام اللى انتى قلتيه لخالتى وبناتها على سبب جوازى من ليلى


