
محمود اتنفض لما سمع كلام حسن وقرب منهم وهو بيشد نوال من ايدها جامد وقاللها : انطقى يا ولية وقولى انتى قلتى لاختك وبناتها ايه بالظبط نوال بغيظ : آدى اولها ياسى حسن ، ايه السنيورة قومتك على امك وولعت فيها ببنزين حسن وهو بيشيل ايد ابوه من على امه : ليلى مالهاش علاقة بكلامى معاكى ده ولا تعرف عنه حاجة لكن لما الست فاتن تقول لحسام ليه حسن يدفع تمن غلطتك ، يبقى ايه ، وجابت الكلام ده منين
نوال بلجلجة : وانا ايش عرفنى فاتن جابت الكلام ده منين ، بس ماكل الناس عارفة ان عجز ايدها بسبب حسام حسام جز على سنانة بغيظ وقال : حسام حسام حسام ، ماتبطلوا بقى كل شوية سيرة فى الموضوع ده حسن بحزم : اسمعى ياماما ، انتى احترامك وطاعتك واجب وفرض عليا ، لكن ده مالوش علاقة ابدا بعلاقتى بمراتى اللى لو بس عرفت فى يوم انك هتتسببى فى جرحها بكلمة واحدة هتلاقينى اخدتها واخدت شقة بعيدة عشان اقطع عليكى اى فرصة انك تضايقيها
نوال وشها بقى شاحب اكنها ماتت من ساعات وعينها مبرقة وقالتله : يعنى بتختارها هى ياحسن وبتبيع امك بسببها وبتفضلها عليها حسن : مش حقيقى ، وعمرها ماهتحصل لا بسبب ليلى ولا بسبب اى مخلوق تانى ، بس انا طول عمرى وانتى عارفانى مابحبش المشاكل ووجع الدماغ والنكد فانا بس بعرفك من دلوقتى ان لو حصل حاجة هتبع المثل اللى بيقول شيل ده من ده يرتاح ده عن ده سكت شوية وهوبيبص لامه فى عينها وهى كمان بتراقبه وشافت الاصرار فى عينه مع كل كلمة نطق بيها ورجع قاللها : فهمتينى ياماما
نوال وهى صاغرة : فهمتك ياحسن ، ماشى يابنى ، اعمل اللى يريحك ، انا كان كل همى مصلحتك وانك تتجوز جوازة كويسة وانك تختار ……. حسن بقلة صبر : يوووووه ، هو احنا هنعيده من اول وجديد تانى ، اقفلى بقى على الموضوع ده ومش عاوز كلام فيه تانى وسابهم وراح ناحية اوضته ودخل وقفل عليه الباب ونوال دخلت اوضتها ورزعت الباب فى وش محمود وحسام حسام بص لابوه وقال له : وانت مش هتنام يابابا واللا ايه
محمود وهو رايح ناحية كنبة الانترية : انا هنام هنا على الكنبة حسام : ايييه ، انتو متخانقين واللا ايه محمود : وايه الجديد ، هى امك بتهمد ابدا ، كل ما اقول هتعقل لما تكبر وهى كل ما ده وجنانها بيفرش على الكل حسام وهو رايح ناحية اوضته : انا هضطر اسيبك وادخل انام ، انا عندى شغل الصبح مش اجازة زى الافندى التانى محمود وهو بيتسطح على الكنبة : روح يابنى نام ، يابختك ، مالكش دعوة بحاجة وعايش ولا فى دماغك ، ياريت الواحد يعرف يعمل زيك كده ماكانش ده بقى حالى
………….. بعد ماحسام دخل اوضته مسك موبايله لقى رسالة جاياله من ناهد بنت خالته بتقول له فيه : مبروك لحسن ياسيادة وكيل النيابة ، عقبالك رد عليها وقال لها : الله يبارك فيكى ..عقبالك ، اومال ماحدش شافك ليه النهاردة لما بعت الرسالة لقاها وصلت وقريتها ولقاها بتكتبله : كان عندى شغل وانت عارف انى مابحبش الافراح والدوشة دى ماليش فيها كتبلها حسام : اممممممم طب ايه لما هنيجى نحضر فرحك عشان نباركلك مش هنلاقيكى حضرتيه برضة عشان الدوشة
ناهد بعتتله ايموشن معناه انها هتنام قام قفل التليفون وحطه جنبه ونام هو كمان لحد ماصحيوا الصبح كلهم على صوت صريخ عالى بصوت هداية وهى بتنده على اى حد يلحقها عشان احمد وقع من طوله ومش بيرد عليها الفصل الثالث كل البيت صحى على صريخ هداية وهى بتقوللهم ان احمد مابيردش عليها ، حسام اكتر واحد اتحرك بسرعة وكلم الاسعاف واللى نقلته المستشفى على العناية المركزة فورا ، الكل كان واقف قلقان وكل واحد دماغه فيها الف رواية ورواية ، لكن كلهم كانوا مجتمعين على الدعاء والابتهال لربنا سبحانه وتعالى ان الجد يقوم بالسلامة ويتطمنوا عليه …
كلهم ماعدا نوال اللى ماكانتش بتحب حماها ولا حماتها وكان نفسها انها تخلص منهم باى طريقة ، وهى حاطة فى اعتبارها ان جوزها هيبقى وضعه غير بعد م*وت ابوه بما انه الاخ الكبير وبما ان كمان محمد ماعندوش ولاد صبيان فجوزها هو اللى هيبقى فى ايده كل حاجة ، وحاطة فى دماغها انها هتبقى المهيمنة على كل حاجة فكانت واقفة بتقول فى نفسها : ياريت ياشيخ نومة بلا قومة ، انا عارفة انت متبت فى الدنيا كده ليه ، ياريتك تتكل على الله بقى خلى الواحد يشم نفسه يومين
كانت بتكلم نفسها وهى عمالة تتفرج عليهم وهم قلقانين وكانت ليلى منهارة من العياط وهى فى ح.ضن امها اللى برضة مش مبطلة عياط حسام بزهق: وبعدهالكم بقى ، بطلوا اللى انتم بتعملوه ده ، واهدوا واصبروا شوية على مانشوف الدكتور هيقول ايه هداية بعياط كان بيضحك معايا قبل ماينام وكان كويس ومبسوط وقعد يدعيلكم كلكم بعد ماصلى الفجر ، والصبح قام طلب منى احضرله الفطار على مايصلى الضحى ، وببص لقيته فجأة وقع من طوله




