منوعات

اتركني وارحل

تحدثت نجلاء بسخريه مبطنه،قائله:غريبه دى اول مره يفوت أكله فى الأسبوع الى بتبقى مراته مسئوله فيه عن المطبخ،يارب يكون خير. تبسمت هبه قائله:أكيد خير،انا أتصلت عليه من شويه قالى أنه مشغول،،وأنا عملت حسابه فى الاكل وشلته له على جنب. تحدثت نجلاء قائله:ربنا يعينه،هيلاحق على أيه ولا أيه،والله لو مش عمى عبد المنعم بيوجهه،على زراعة الارض لكان زمان الارض دى بارت،ونشفت.

تبسمت هبه قائله:بابا بيعامل أبراهيم كأنه ابنه،بالظبط،ودايما يقوله أنت متفرقش عن أبنى الى من صُلبى.
…..ــــــــــــــــــــ
بعد صلاة المغرب
بمنزل المأذون.
دخل أبراهيم ومعه،تلك المرأه الى مكتب مأذون البلده
تحدث أبراهيم بعد أن ألقى السلام على المأذون قائلاً:
أنا عملت شهاده صحيه ليا ولأمأل علشان تكتب كتابنا. صعق المأذون،وقال له:أكتب كتاب مين؟ رد أبراهيم:تكتب كتابى على أمال بنت عمتى.
ذهل المأذون
وطلب من أبراهيم الأنفراد به قليلاً قبل كتب الكتاب.

تحدث أبراهبم قائلاً: عن أذنك دقايق يا أمال ثم
دخل ابراهيم،مع المأذون الى أحد الغرف تحدث المأذون قائلاً:
إبراهيم أنا عارفك،كويس،شاب متدين،ومتقى،وكمان عارف أنك متجوز من بنت الحاج عبد المنعم فراج،وده،راجل له كلمه فى البلد،ومحبوب بين الناس،وبيمشى،فى الصلح بين المتخاصمين من أهل البلد،وله كلمته الطيبه بين الناس،لو فى خلاف بينك،وبين بنته،أنا ممكن أدخل وأصلح بينكم. نظر أبراهيم للمأذون قائلاً:بس أنا مفيش بينى،وبين مراتى أى خلاف،ولا مع الحاج عبد المنعم خلاف.

تعجب المأذون قائلاً:
طب ليه هتتجوز،على بنته؟ رد إبراهيم:هو الجواز حُرم،أنا عاوز أتجوز،مره تانيه،وأظن ده مش شرع الله.

رد المأذون:لأ الجواز محرُمش،بس طالما مفيش بينك وبين زوجتك أى خلاف،يبقى ليه عاوز تتجوز،واحده،تانيه،ليه تدخل نفسك،فى لعبه منتش قدها،أسمع منى يا أبنى،أنت لسه عالبر،بلاش،حد علمى،زوجتك،متعلمه،ودارسه أزهر،ووالدك الله يرحمه،كان بيضــ,,ـرب المثل فى أخلاقها،وتفانيها،فى خدمته،هو ووالدتك المرحومه،حتى أخواتك بيشكروا فيها وكلهم بيعتبروها أختهم،خدمتهم،كلهم،قبل ما يتجوزوا،ليه تخرب على نفسك،مستكتر على نفسك،راحة البال الى عايش فيها،صدقنى،جوازتك دى هتخرب حياتك،أنا مأذون من قبل أنت ما تتولد،ومر عليا جوازات وطلاقات كتير،معظم الى زيك كده ندموا،بس فى وقت الندم منفعمش،وخسروا حياتهم المستقره،ربنا لما حلل للزوج التعدد كان له شروط وأنت دارس شريعه أسلاميه من الأزهر،وعارف الشروط،دى،ليه عاوز تتجوز مره تانيه.

رد إبراهيم:أنا عارف،كل الى قولت عليه،و”أمال” تبقى بنت عمى،وأنا أولى،بيها،هى كل فتره والتانيه يطلع عليها اشاعه أنها أتجوزت حد من البلد،أو حتى مش منها،أنا لما أتجوزها الأشاعات دى هتبطل،وكمان هقيها،شر الفتنه. تعجب المأذون يردد: يعنى سبب جوازك من مره تانيه هو أنك تتقى أمال شر الفتنه من أيه،ومفيش دخان من غير نـ,,ـار،الست تقدر تحفظ نفسها،من الفته،بالأتجاه الى الله،زى الصوم والصلاه،وبقية العبادات،، وكمان تقدر تبعد نفسها عن الشبوهات، وتتعامل مع الى قدامها فى حدود المصلحه بس، راجع نفسك لأخر مره بقولهالك،لو مش عارفك كويس مكنتش نصحتك.

رد إبراهيم بتصميم:راجعت نفسى،وكمان أستخارت ربنا،وده الى ربنا هدانى ليه. نظر له المأذون قائلاً:براحتك،بس لازم تعرف أن طالما فى زوجه تانيه،أن بمجرد ما هوثق عقد الزواح فى المحكمه،المحكمه هتبعت لزوجتك الأولانيه إخطار أنك أتجوزت زوجه تانيه. إبتلع إبراهيم رقيه،ثم قال:مفيش مانع هى كده كده هتعرف،وقبل ما يوصلها إخطار المحكمه،هكون،عرفتها،بنفسى،أنا مش بعمل حاجه عيب،أو حرام
ده شرع ربنا،حلله،وكمان القانون،وياريت كفايه كده،وخلينا نطلع نكمل إجرأت كتب الكتاب.

نظر له المأذون،مصدوماً،من تصميمهُ لكن هو فعل ما عليه،ليس،بيده شئ،أكثر من هذا.
تحدث قائلاً:طيب أخرج أسبقنى،وأنا هحصلك بعد ثوانى.
بعد عده دقائق كان المأذون،رغم تحفظه لكن
ردد كلمته الشهيره،”اللهم ما بارك،لكم،وبارك عليكم وأجمع بينكم فى خير” تبسم إبراهيم لا يعرف أن تلك البركه ما هى ألا نقمه ستصيبه لاحقاً. كذالك تلك المرأه الاخرى تبسمت،وهى تدعى الحياء،ولكن من أين لها بالحياء،وهى تخطف،ما ليس لها.
#يتبع الثانيه
……. ـــــــــ
فى غرفه النوم الخاصه بأمال فى منزلها

خلعت ذالك المئزر ليظهر جسدها شبه عارى أمام عيني أبراهيم
الذى أغلق عيناه فجأه،لتآتى الى خياله هبه،وهو يراها بملابس كالتى ترتديها أمال الأن أمامه،رسم على شفتيه بسمه،وفتح عيناه،وجد من أمامه،هى أمال ليست هبه،أغمض عينه مره أخرى،لم تآتى هبه،خياله خالى.
اقتربت أمال من مكان جلوسه،على أحد المقاعد،وقالت له بمكر مش هتتوضى علشان نصلى. وقف أبراهيم قائلاً:هتوضى فين الحمام،أول مره أدخل الشقه دى.
أشارت له أمال على مكان الحمام،فذهب إليه
وقف بالحمام لدقائق قبل أن يخرج،ويجد أمال تضع بعض الطعام،قائله:
أكيد جعان حضرت عشا خفيف.

رد أبراهيم:ماليش نفس،لو كنتى متوضيه خلينا نصلى. أدعت الحياء،قائله:أيوا متوضيه.

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى